أشكرك أخي الكريم على القصه
أن العبد أذا أصابته مصيبه فليفتح باب الصبر ولايجزع لانه في النهايه قضاء الله وقدره ومحاوله النظر لمصائب الناس وتحسس همومهم فإن ذلك قد يهون المصيبه يارب
وأن يحتسب أمره لله... وان الله اراد بهذا الشئ ان يمتحن صبر العبد وأيمانه
وان هذه المصيبه قد تكون للعبد منزلة لا يبلغها بعمله فيبتليه الله - تعالى - بالمصائب وغيرها كي يبلغه إيّاها،
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الرجل لتكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها».
والله يفرج هم المصاب يارب
وتقبلو مروري المتواضع





رد مع اقتباس