بسم الله الرحمن الرحيم
أصبحت الحوادث المرورية تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لكافةأفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقاتالبشرية وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة والذي هو العنصر البشري إضافة إلىما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، مما أصبح لزاماً العمل علىإيجاد الحلول والاقتراحات ووضعها موضع التنفيذ للحد من هذه الحوادث أو على أقلتقدير معالجة أسبابها والتخفيف من آثارها السلبية.
فبالرغم من إقامة العديد منالحملات التوعوية التي قدمت للمجتمع طوال العقود الماضية إلا انها ما زالت عاجزة عنتحقيق النتائج المرجوة منها، ربما لكونها اجتهادات فردية لا ترتقي للعمل التوعويالمنظم وفق سياسة واضحة وطويلة الأجل.
كذلك فإن الاهتمام من جانب الدولة وما تبذله من جهد ومال في سبيل التوعية المرورية لحماية الإنسان في أغلى ما يملك أمنه وسلامته ومهما كانت النتائج لحملات التوعية بسيطة وليست على المستوى المنشود ولا ترتقي إلى تطلعات المراقبين والمهتمين , إلا أننا نؤيد ونؤكد على ضرورة استمرار هذه الحملات بمختلف أشكالها مهما كانت نسبة تأثيرها والاستجابة لمضمونها ..
ورغم انفراد إدارات المرور بهذا الجهد من خلال بعض الحملات من منطلق مسؤوليتهاالتوعوية إلا ان هناك أجهزة حكومية أخرى ما زالت تغط في سباتها العميق متجاهلةواجبها ودورها في إيصال الرسالة لكافة أفراد المجتمع وشرائحها.
وإذا أخذنا بعض الأمثلة الداعية للإهتمام بتلك هذه الحملات, ففي الدول المتقدمة عندما تسير في الشارع تشعر بأنك تشارك في ممارسة سلوك حضاري متطور من خلال انسياب الحركة المرورية في الشارع بشكل متناغم وجميل تشعر معها بمتعة القيادة. لدينا الامر يختلف فتضع يدك على قلبك كلما سرت في الشارع خوفا من (مراهق صغير، او من عامل يجهل ابجديات القيادة او من سائق يجهل قواعد المرور). ان رجال المرور يبذلون جهوداً مخلصة ومضنية على مدار الساعة ولا يمكن تحميلهم مسؤولية الحوادث المرورية لانه من المتعذر في اي بلد في العالم وضع رجل مرور في كل شارع وتقاطع فالامر يعتمد على اهمية احترام انظمة المرور من قبل السائق نفسه وقناعته بتطبيق ذلك والمامه بها ليكون الرقيب على نفسه ومسؤولية الوصول الى ذلك يشارك فيها اطراف عديدة مثل المنزل والمدرسة والشارع ايضا. فالكثير من الشوارع والميادين بحاجة الى اعادة تنظيم لتتفق مع المواصفات المطلوبة وحتى لا تدفع السائق المتهور وغير المبالي بالحصول على فرصة ارتكاب المخالفة المرورية. ان غياب الدور التوجيهي والتربوي لكثير من الآباء يزيد من مسؤولية رجال المرور ويلقي الكثير من المسؤوليات على عاتقهم في متابعة من يمارسون التفحيط او السرعة او قطع الاشارة الضوئية غير مبالين بالاخطار وارواح الآخرين.
عندما تسير في طريق سريع تجد الكثير من قائدي السيارات يتجاوزونك باستخدام طريق الطوارىء المخصص لسيارات الاسعاف والطوارىء .
وعندما تسير في الشارع تجد سيارات انوارها الخلفية ضعيفة جدا وخاصة ممن يسير ليلا فتعرض الآخرين للخطر وعندما تسير في الشارع او الطريق لا تجد انسيابا مروريا متناغما بسبب الاخطاء التي يرتكبها بعض قائدي السيارات والتي لا تبدو في ظاهرها مخالفة مرورية واضحة كالانتقال المفاجىء من مسار الى مسار دون اعطاء الاشارة الدالة على ذلك او الاتجاه من اقصى اليمين الى اليسار او العكس او الوقوف على خط المشاة او عدم التقيد بالسرعة المطلوبة في كل مسار من المسارات كل هذه الجوانب تعتبر مجتمعة من مسببات الحوادث المرورية ومن المنغصات التي يتعرض لها رجل المرور يوميا اعانه الله. لا يجب ان نحمل رجل المرور أخطاءنا فالمسؤولية مشتركة وعلى الجميع مساعدة رجل المرور في تأدية واجبه الا ان هذا لن يتأتى الا من خلال حملة اعلامية مرورية شاملة للتوعية تشمل كافة الفئات والاعمار وباستخدام جميع الوسائل الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ومن خلال الندوات والمحاضرات والزيارات الى المدارس ومن خلال المطويات الارشادية التي توزع على قائدي السيارات في التقاطعات والاشارات المرورية. هناك الكثير من الحوادث المرورية التي تقع ويذهب ضحيتها اسر بكاملها لعدم معرفة هؤلاء بأهمية قواعد السلامة المرورية فهذا سائق يسافر بأسرته في طريق طويل دون تفقد اطارات سيارته المهترئة مما يعرضه لخطر الانقلاب لاسمح الله وهناك سائق آخر ينزلق في الشارع فيصطدم بالآخرين عند هطول المطر بعد فترة طويلة من التوقف فتكون الارض قابلة للانزلاق ويتعرض لذلك دون ان يدري.
وهناك من يضع حزام الامان ورغم ذلك تجده يسير مسرعا بصورة جنونية فينتقل من مسار الى آخر متخطيا جميع السيارات بأسلوب يعرض الآخرين للخطر. وهناك من تسأله عن احدى الاشارات المرورية الموجودة في الطريق مثل عدم التجاوز او اعطاء الافضلية او حتى علامة ممنوع الوقوف او الدخول.. فلا يعرف معنى لهذه الاشارة. أيضاً هناك من يسير واضعا طفله الصغير في المقعد الامامي او حتى واقفا في الخلف وعند حصول توقف مفاجىء يحصل للطفل ما لاتحمد عقباه.
مشكلة البعض منا انه عندما يستخدم حزام الامان فانه يستخدمه مع عدم قناعة منه بدليل انك تجده يربط الحزام قبل ان يصل الى الاشارة الضوئية التي يقف فيها رجل المرور خوفا من ان يحصل على مخالفة ومشكلة البعض منا انه يخفف السرعة عندما يعلم بأن الطريق مراقب بالرادار وانه سيحصل على مخالفة فيما لو تجاوز السرعة المطلوبة وما ان يتعدى منطقة الرادار هذه تجده يعود ليقود بسرعة عالية متناسيا ما ستؤدي به هذه السرعة من مخاطر.
انها امور كثيرة لا تفيد فيها المخالفات ولا يفيد فيها ايقاع العقوبة ان الامر يحتاج الى تغيير بعض السلوكيات والقناعات والاعتقادات الخاطئة وهذا لن يتم من خلال تطبيق المخالفات المرورية بل من خلال حملة اعلامية مرورية طويلة المدى تشارك بها كافة الاطراف للتوعية المرورية الشاملة التي تشمل كافة الجوانب التي ترتبط بسلامة السائق من خلال وسائل الاعلام المتعددة.
وكامثلة للعناصر التي يمكن أن تلعب دوراً أكبر في التوعية المرورية , فنجد هناك الرئاسة العامة لرعاية الشباب وحضورها الضعيف في التوعية من خلالعبارات تظهر في ساعات الملاعب أثناء المباريات والذي يفترض أن يكون دورها أكبروأكثر لا سيما انها المعنية بأمور الشباب الذين تتجاوز نسبتهم في الحوادث 50%فإلزام الأندية الرياضية ونجومها سيكون لهم دور كبير ويختصر العديد في حال مشاركتهمفي هذا الجانب.
أيضاً وزارة التربية والتعليم وكذلك وزارة التعليم العالي سيخففان من حجم هذهالحوادث بمشاركة فاعلة بوضع خطط توعوية على مدار العام وللجنسين.
كما أن خطباء لم يقوموا بدورهم ويستغلوا الخطبة وتأثيرها في إيصال الرسالةوإبلاغ الأمر عبر منابر المساجد.
فالقضاء على الحوادث المرورية لن يأتي إلا باستشعار الجميع لواجبهم وعلى رأسهمالمسؤولون في القطاعات المختلفة ولا يتحقق ذلك إلا بتكثيف حملات التوعية المرورية بإستخدام عنصر المفاجئة وعدم الإعلان عن وقت ومكان تلك الحملات بالإضافة إلى تخصيص إحدى المناسبات أما من خلال أسبوع المرور الخليجي أو العربي لتقييم أهداف تلك الحملات وإعادة النظر في بعض الاهتمامات المرورية الخاصة بالشان الإداري والتنظيمي الداخلي للإدارة العامة للمرور للتعرف على المعوقات التي حالت دون وصول تلك الرسائل الإعلامية من جهة والبحث عن الأسباب التي حالت دون تنفيذ بعض اللوائح والأنظمة والقرارات على مستوى التنفيذيين والمواطنين والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها على مستوى الإدارة أو الوزارة وتهدف هذه الخطوة إلى معالجة أي قصور داخلي وجد بالأسلوب المناسب وخلال فترة زمنية قصيرة , فبالعمل الجماعي المنظم والجهد المشترك وفق أسس علميةطويلة الأمد سينمو الشعور بالمسؤولية وتنكشف فداحة هذا الخطر وحتماً سيقضي عليه .
إن أهم الإرشادات المرورية التي يجب أن تشملها التوعية المرورية للحد من خطورة الحوادث هي :
حزام الأمان
الأطفال
قطع الإشارة
السرعة
التفحيط
المشاة
التجمهر عند الحوادث
المناسبات الرياضية
ترك مفاتيح السيارة
البوق
التركيز أثناء القيادة
استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة
العلاقة مع رجل المرور
الإسعاف
1- الأطفال:
2- حزام الأمان:
- لاتسمح لطفلك بالوقوف أو الجلوس في المقاعد الأمامية
- لاتطفي ابتسامة أطفالك بحادث
- لاتترك الأطفال وحدهم في السيارة
- الطفل المهذب لايلعب بالكره في الشارع
- لاتلعب بالدراجة بين السيارات
- احذر مخاطرة الأطفال في قطع الطريق
- ضع طفلك في المقعد المخصص له واربط حزام الأمان
- حزام الأمان يقيد الأطفال من العبث في المركبة
- الأطفال أكثر عرضه للإصابات عند عدم ربط حزام الأمان
- حافظ على سلامة أطفالك
- تذكر أن الذين معك أمانة في عنقك
- علم أطفالك أصول السلامة المرورية
- الطفل المثالي يربط حزام الأمان
3- السرعة:
- حزام الأمان سلامة وأمان
- حزام الأمان يفقد فاعليته إذا كان مرتخياً أو لم يتم ارتدائه بالطريقة الصحيحة
- حزام الأمان مجهز لشخص واحد فقط
- الأطفال الذين بالمقاعد الخلفية والغير مثبتين في مقاعدهم هم أكثر عرضة للوفاة أو الإصابة
- يجب عليك تعويد نفسك وأطفالك على ارتداء حزام الأمان لسلامتكم
- استخدم مقعد خاص بالمولود بحيث يكون الطفل مواجهاً للخلف
- يثبت الأطفال حديثي العهد بالمشي مما تراوح أعمارهم مابين سنة إلى أربع سنوات في مقعد أمان يكون مواجهاً للأمام
- يجلس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4-8 سنوات في مقعد تثبيت بحيث يمكن ربط الأحزمة لهم حول
- الخصر وفوق الكتف
- الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 8 سنوات يستخدموا حزام الأمان الخاص بالكبار
- يجب وضع مقعد الأمان الخاص بالأطفال في وسط المقعد الخلفي ما أمكن
- حالة الطريق والطقس
- لاتسرع فالموت أسرع
- السرعة قاتله
- السرعة وراء أكثر الحوادث المرورية
- السرعة أقصر الطرق إلى الموت
- السرعة المأمونه تخضع لعدة عوامل:
- حالة المركب
- حالة حركة المرور
4- قطع الإشارة:
- علامات وإرشادات المرور
- كلما زادت السرعة زاد حجم الإصابة
- تجاوز الاشاره الحمراء خطورة بالغة
- تجاوز الاشاره الحمراء خطورة بالغة
- الإشارات الضوئية لغة الطريق
- احترامك للإشارات الضوئية دليل وعيك
- الإشارات الضوئية وضعت لسلامتك فتقيد بها
- الإشاره الخضراء تعني سر والصفراء تعني خفف السرعة والاستعداد للوقوف والحمراء تعني الوقوف التام
- السرعة جريمة بحقك وحق الآخرين
5- المشاة:
6- التفحيط:
- ساعد الأطفال وكبار السن على عبور الطريق
- سلامة المشاة مسئولية الجميع
- عبور المشاة يكون من الأماكن المخصصة لهم
- أعطي المشاة حقه في العبور
- لاتعرض المشاة لخطر مركبتك
- يجب عليك أن تحترس عند خطوط المشاه
7- المناسبات الرياضية :
- الإعاقة والموت مصير السائق المتهور
- التهور جنون يؤدي إلى الوفاة
- لاتفقد حياتك بتهورك
- التجمهر حول المفحط انتحار
- التفحيط عنوان الفشل والإحباط
- المركبة وسيله للنقل لاللقتل
- القيادة فن وذوق وأخلاق
- السلامة المرورية مسئولية الجميع
- لاتجعل فرحتك بعد المناسبات الرياضية أحزان للآخرين
- المواطن رجل أمن
- المواطنة الحقة هي الحفاظ على أمن ومكتسبات الوطن
- عبور الطريق حق مشروع للجميع
- عرقلة وإرباك حركة المرور مخالفة مرورية يعاقب عليها النظام
- احترامك لأنظمة المرور دليل وعيك
8- التجمهر عند الحوادث:
- التجمهر عند الحوادث سلوك غير حضاري
- التجمهر عند الحوادث يعرض حياتك وحياة الآخرين للخطر
- التجمهر عند الحوادث يعرقل حركة المرور
- التجمهر عند الحوادث يصعب عمل رجال المرور
- التجمهر عند الحوادث يزيد حجم المخاطر
9- البوق:
- بوق المركبة للتنبيه لا للإزعاج
- لا تستخدم البوق بالقرب من المستشفيات
10- ترك مفاتيح السيارة:
- احذر ترك الأطفال في المركبة وحدهم
- ترك مفتاح المركبة في الوصل الكهربائي بدون وجود صاحبها مخالفة مرورية يعاقب عليها النظام
- لسلامتك وسلامة الآخرين تأكد من إغلاق سيارتك عند الوقوف
11- استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة:
- لا تنشغل بغير الطريق
- لا تنشغل بالتفكير أو الحديث وأنت تقود السيارة
- لا تعرض حياتك للخطر من أجل مكالمة هاتفية
12- التركيز أثناء القيادة:
- من معك أمانة في عنقك فلا تنشغل أثناء القيادة عن الطريق
- أخي السائق احذر الاتصال والحديث أثناء القيادة
- لا تنشغل بأطفالك أثناء القيادة
- لا تتصل حتى تصل
13- الإسعاف:
- اتبع الطريقة المناسبة عند إنقاذ المصابين
- مبادرتك بإسعاف الآخرين قد ينقذ روحاً
- تأكد من وجود حقيبة الإسعافات الأولية معك
14- العلاقة مع رجل المرور:
- كن صديقاً لرجل المرور
- احترامك لإرشادات رجل المرور دليل وعيك
- رجل المرور يعمل لسلامتك
تعريف بالحملة الوطنية للتوعية بالسلامة المرورية
مقدمــة:
في خضم الجهود التطويرية المستمرة والمتلاحقة للرقي بمستوى الخدمة والأداء المروري لينعكس إيجاباً على السلامة المرورية لمستخدمي الطرق وحيث شملت هذه الجهود عدة جوانب تمثل هذه الاستراتيجية جزئية تكميلية منها حيث تقوم على أساس تبني تنفيذ حملة إعلامية مرورية مركزة مبنية على أسس علمية تطبق في جميع مناطق المملكة تركز على معالجة سلبيات وتبعات مخالفتين مروريتين (مخاطر السرعة وتجاوز الإاشارة المرورية ) كما تأتي هذه الخطوة إنفاذاً للتأكيدات المستمرة من مقام وزارة الداخلية لرفع معدلات السلامة المرورية وتجسيد الأمن المروري في الميدان .
هدف الحملة:
العام :نشر التوعية في إطارها المخطط له لتحقيق السلامه المرورية .
الخاص :تجسيد السلامة المرورية من خلال تعميق الوعي المروري من خلال التركيز على مخالفتين مروريتين (السرعة / تجاوز الإشارة) لأنهما يشكلان النسبة الأعلى في المؤشر الإحصائي لحوادث ومخالفات المرور في مناطق المملكة .
شعار الحملة : (يكفي...)
مضمون الشعار: يحتوي على تمازج بين مخاطر السرعة وتجاوز الإشارة والطريق ، داخل دائرة إطارها أحمر تجسد النظام المروري من خلال رمز اللوحة مع رمزية تمثل المجتمع ورفضهم للتهور،كما يندرج ضمن مضمون الشعار مدلول لإشارات المرور- وعبارات الشعار - وشعار الأمن العام.
الجمهور المستهدف:
تتوجه الحملة لكافة شرائح المجتمع مع التركيز على فئة السائقين (الشباب ).
مدة الحملة :
(30) ثلاثون يوماً.
بداية الحملة :
بإذن الله - 01/04/1427هـ الموافق 29/04/2006م
وسائل التنفيذ:
- إنتاج رسائل تلفزيونية توعوية وعرضها في قنوات التلفزيون السعودي وقناة المجد الفضائية ، والقنوات الفضائية الأخرى.
- رسالة تعالج مخاطر السرعة - مدة الرسالة الواحدة (30-45) ثانية.
- رسالة تعالج تجاوز الإشارة - مدة الرسالة الواحدة (30-45) ثانية.
- تخصيص برامج حوارية تلفزيونية وإذاعية لتغطية محاور الحملة ومناقشة أهدافها وتوعية المواطنين والمقيمين بضرورة التفاعل معها.
- تنظيم ندوات ومحاضرات ومعارض في مختلف مناطق المملكة .
- نشر إعلانات صحفية توعوية في بعض الصحف المحلية تعالج مخاطر السرعة وتجاوز الإشارة المرورية.
- استخدام اللوحات الإعلانية التالية:
(يونيبول / بنرات على الجسور / لوحات مباني /شاشات إلكترونية)
- تصميم مطبوعات متنوعة:
(نشرات /مطويات /ملصقات /كتيب للطفل /جدول مباريات كأس العالم )
- المطويات والنشرات:
بواقع نشرة لكل موضوع - الكمية (مليون ) نشرة.
- الملصقات:
رسالة واحدة لكل موضوع -الكمية(150,000) ألف.
- كتيب الطفل:
يكون شامل لعدة مفاهيم مرورية - الكمية(500,000) ألف.
- جدول مباريات كأس العالم:
مدعوم بصور للاعبي المنتخب مع عبارات توعية الكمية (مليون) جدول.
الجهات التنفيذية الأمنية:
شرط المناطق/إدارات المرور بالمناطق/ الدوريات الأمنية بالمناطق/قيادات أمن الطرق بالمناطق.
الجهات المشاركة :
بعض من الوزارات والأجهزة الحكومية (مدنية وعسكرية ) لترسيخ مفردات الحملة عبر تفاعلهم معنويا وفكريا وتكثيف الأنشطة منها على سبيل المثال ( وزارة التربية والتعليم / وزارة الثقافة والإعلام / وزارة التعليم العالي/ الرئاسة العامة لرعاية الشباب / وزارة النقل / الهيئة العليا للسياحة ).
عبارات توعوية خاصة بحملة السلامة المرورية (يكفي) 01/04/1427هـ
يكفي سرعة .. يكفي تجاوز للإشارة .. يكفي تهور
85% من حوادث السير من أخطائنا .. يكفيضاع شبابي بسبب تجاوز الإشارة المرورية .. ياشباب يكفي!!
بابا .. يكفي سرعة ..
في العجلة الندامة .. يكفي ندم !!
فقدت عائلتي الصغيرة بسبب التهور .. يكفي !!
يكفي .. هي لسان حال المجتمع يرفعه أمام كل مخالف للأنظمة المرورية
يكفي .. هي لسان حال السائق المتهور بعد الحادث المروري
يكفي .. هي لسان حال الأنظمة المرورية
خسائر مادية .. إعاقات .. وفيات بسبب الحوادث المرورية .. يكفي !!
يكفي مخالفات مرورية .. يكفي حوادث مرورية !!






رد مع اقتباس