«السجن يوفر للنزلاء البرامج الإصلاحية طوال فترة العقوبة، ونحاول قدر الإمكان إفادتهم، لكن بعض النزلاء المدمنين يعودون إلى المخدرات بعد خروجهم، حتى أثناء فترة خضوعهم للفحص الدوري»
الله يهديهم بس...يسلمو
|
|
عتيق بن لاحج يؤكد أن السجون إصلاح وليست تأهيلاًمواطنون مدمنون يطالبون بـ«فرصة ثانية»
طلب مواطنون محكوم عليهم بالسجن في تهمتي التعاطي والاتجار في المخدرات، بمنحهم فرصة أخرى للاندماج في المجتمع، شاكين صعوبة الحياة بعد خروجهم من السجن، خصوصاً في ما يتعلق بالحصول على فرص عمل أو تعديل أوضاعهم.
في المقابل، قال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بالإنابة، العقيد علي عتيق غانم بن لاحج إن السجون ليست جهة تأهيل للمدمنين، موضحاً أن «السجن يوفر للنزلاء البرامج الإصلاحية طوال فترة العقوبة، ونحاول قدر الإمكان إفادتهم، لكن بعض النزلاء المدمنين يعودون إلى المخدرات بعد خروجهم، حتى أثناء فترة خضوعهم للفحص الدوري».
وقال «زهير.أ» شاب مواطن (31 عاماً) محكوم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة الاتجار في الهيروين إنه «من النادر أن يخرج مدمن من السجن ولا يعود إليه مرة أخرى»، لافتاً إلى أن كثيراً من المتعاطين المسجونين حالياً قضوا فترات عقوبة سابقة ولم يقلعوا عن الإدمان بعد خروجهم.
وأضاف أنه يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد ضبط غرام هيروين واحد في حوزته، مقراً بأنه كان يتاجر فعلياً في المخدرات سنوات عدة، مطالباً بـ«النظر إلى المواطنين المحكوم عليهم في غرامات من المخدرات ومنحهم فرصة أخرى».
ولاحظ زهير خلال الفترة التي قضاها من عقوبته، ست سنوات، أنه «من النادر أن يخرج متعاطي مخدرات من السجن ويخضع للعلاج ويقلع عنها»، مشيراً إلى أن «غالبية المتعاطين يعودون مرة أخرى، لأنهم لا يجدون مراكز متخصصة لتأهيل وعلاج المدمنين، كما أنهم يواجهون صعوبات في الحصول على شهادات حسن سير وسلوك حتى يستطيعوا العمل، ويعيشوا حياة طبيعية».
من جانبه قال «م.خ» مواطن (44 عاماً) محكوم عليه بالسجن أربع سنوات بتهمة تعاطي مخدر الحشيش إن هذه فترته الثانية في السجن، حيث حكم عليه سابقاً عام 1993 في التهمة نفسها، مشيراً إلى أن الشرطة لم تعثر بحوزته هذه المرة على المخدرات، لكن وجدوا آثارها في دمه وبوله بعد فحص عينة منهما، مطالباً بضرورة التفريق بين متعاطي الحشيش ومروجي الهيروين، لافتاً إلى أن كليهما يلقى العقوبة نفسها حال ضبطه.
ورفض «م.خ» وهو أب لأربعة أولاد الاعتراف بالخطأ، معتبراً أن أي شخص يمكن أن يتعاطى الحشيش في أي وقت، معتبراً أن العقوبة قاسية بالنظر إلى ما ارتكبه ولا يستطيع الجزم بأنه كان سيقلع عن المخدر بعد خروجه أم لا، مشيراً إلى أن هناك أشخاصاً يخرجون من السجن ويعودون إليه بعد يومين أو ثلاثة لصعوبة الحياة في الخارج، حسب قوله.
جريدة الامارات اليوم
«السجن يوفر للنزلاء البرامج الإصلاحية طوال فترة العقوبة، ونحاول قدر الإمكان إفادتهم، لكن بعض النزلاء المدمنين يعودون إلى المخدرات بعد خروجهم، حتى أثناء فترة خضوعهم للفحص الدوري»
الله يهديهم بس...يسلمو
جمعني الله وإياكم في جنانه...
الله يهديهم
تسلم ع الخبر




الله يهديهم
تسلم أخوي ع الخبر
ثـآنكس ع الخبر .