لا انصحك بالاتجاه في هذا الطريق
اذا حاولت تنزيل أي برنامج للهكر يمكن ان يتعرض جهاز كمبيوترك للـ اختراق
وطبعا
الاختراق ممنوع بحسب قوانين مكافحة الجرائم المعلوماتية ..
يعني اذا حاولتي اتهكرين على ايميلها .. ممكن تشتكي عليج ويعقابج القانون ..
|
|
صحيح اخي
بس احس انه امسوين ظهور بدون اتصال او بلوك لي
وقالوا لي شي ما فهمته منهم وعطوني ايميل ثاني دوم ما اشوفهم فاتحين من زعلوا
ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعرف امسوين بلوك او لا
مدري الحركه صح او لا
شفت امسوين لي بلوك
وليش يقولون لي ما يفتح الأيميل
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يسامحهم
بس ابغي اعرف
مابهكر ابي ادخل اميلهم
[flash=http://dc01.arabsh.com/i/00164/1zh133mboanu.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
[flash=http://www.uaemusics.com/uploood/images/8k99x4siyvst1wtomqs9.swf]WIDTH=500 HEIGHT=243[/flash]
لا انصحك بالاتجاه في هذا الطريق
اذا حاولت تنزيل أي برنامج للهكر يمكن ان يتعرض جهاز كمبيوترك للـ اختراق
وطبعا
الاختراق ممنوع بحسب قوانين مكافحة الجرائم المعلوماتية ..
يعني اذا حاولتي اتهكرين على ايميلها .. ممكن تشتكي عليج ويعقابج القانون ..
ᗰᗩᒎᓮↁ
والله جاان زييين اعرف اهكر جاان سويت لناس وناااس هههههه >> السوالف
السموحة أختي ما اعرف بس ربيعتي تعرف وإن شاء الله بسألهاااا بس ذكريني
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله أنا إلى الله راغبون
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي}
حكم الختراق بصفه عامه للأستفاده من معلومات او ما شابه
السؤال
هل اختراق كمبيوتر ملك لشخص آخر من دون علمه بحيث أستطيع أن آخذ منه ما أريد حرام أم حلال؟ مع العلم بأني لن أضره في شيء، حيث إني سآخذ نسخة مما أريد من عنده وأترك الأصل مكانه من دون أي ضرر به.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للأخ السائل الاختراق المذكور، لما فيه من الاعتداء على حقوق الغير واحتمال الاطلاع على أمور خاصة به لا يجب أن يعرفها غيره، وقد قال الله تعالى: وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ[البقرة:190]. وقال صلى الله عليه وسلم: من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار. رواه أبو داود ، وفي سنده ضعف، كما صرَّح به ابن حجر في فتح الباري.
وقال الخطابي : وقيل إنه عام في كل كتاب؛ لأن صاحب الشيء أولى بماله وأحق بمنفعه ملكه، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي يُسأل عنه، فأما أن يأثم في منعه كتابًا عنده وحبسه من غيره فلا وجه له. والله أعلم. انتهى من عون المعبود.
وهذا الحديث مع ضعفه يُعمل به في مثل هذا الأمر. وبناء على ذلك فإننا ننصح الأخ بأن يتوب إلى الله تعالى مما فعل، وأن يرد ما أخذه من جهاز صاحبه بغير إذنه، إلا إذا علم أنه يتسامح معه في ذلك لقوة ما بينهما من علاقة، لقوله عز وجل: أَوْ صَدِيقِكُمْ[النور:61].
والله أعلم.
مركز الفتوى
ᗰᗩᒎᓮↁ