اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاقد انسان مشاهدة المشاركة

ولكن هناك أمور
ترجع من خلال المعلم الذي يقوم بتدريس المنهج المقرر ولابد أن يقوم بالخروج من النص لبعض الامور التي ستساعدنا في الحياة والتي لم يقررها المنهج لكي تنمو أفكارنا! وإيضاً يرجع الدور الأساسي للأسرة بتنمية أفكار جلينا الحالي والتوجيه الصحيح لهم؟
:
( أهل مكة أدرى بشعابها )

نحن قادرين على أن نضع مناهج تنمي عقولنا وتنمي أفكارنا وخصوصن في المراحل التأسيسية!

فعلينا أن نضع بصمتنا بهذا المجتمع وأن لا نكون بإذن الله زيادة عدد وعدة على المجتمع!



أخي فاقد إنسان

لك الترحيب في مشاركتك والتي أضافت جانب آخر للموضوع، ولكني سأعلق على الاقتباس الذي أخذته منك

- فالبنسبة للمعلم ، هو بالفعل يستطيع الخروج عن المنهاج وإعطاء الطلاب ما يفيدهم ، ولكن السؤال إلى متى؟ ، بل كم من معلم سيفعل ذلك ؟، وكم من جيل سيعيش الفجوة بين الواقع والعلم؟

فمن الناحية التربية الدينية هل المعلمة بالفعل تربي؟؟؟ أم فقط تنقل معلومات إلى أذني الطالب والطالبة فقط ولا تجعلها تجاوز ذلك إلى عقل أو قلب الطالبة؟

لم نرى فتيات صغار الآن في العري والتبرج ما ينافس نجمات السينما اللواتي كنا نعدهن في زماننا أسوأ منزلة من الناس!!!

دعني آخذ أمر آخر، أين المواطن الذي يستطيع أن يصلح سيارته ، وكلنا يعلم أن غالبية الطلاب يقودون السيارات دون الثامنة عشر، فلم لا أعلمهم ما يفيدهم بذلك ، بل، لم لم يوضع منهاج لرخصة قيادة السيارات في المدارس بدلا من البهدلة بين مدارس التعليم؟

وأمر آخر لم لم يعلم الفتى كيف يكون رب بيت مسؤول بدلا من متسكع في الشوارع أو تتربى الفتاة على أن تكون أما وزوجة بدلا من أن أصبحت "بوية" أو من "شلة الإينو"؟

- والنقطة الأخرى ، أجل أهل مكة أدرى بشعابها ، ولكن سؤال دائما أطرحه ولا أجد إجابة عليه ، لم الجيل السابق لا يثق في الجيل الجديد من المواطنين؟

أسئلة كثيرة لا أجد إجابات لها حتى الآن