بسم الله الرحمن الرحيم
.... الصلاة جامعة ....
.... الصلاة جامعة ....
.... الصلاة جامعة ....
صلاة الخسوف يرحمكم الله
ستشهد اليوم دول الشرق الأوسط
وافريقيا واروبا خسوفا للقمر...
إن القمر سيبدأ الدخول في منطقة الظل ليبدأ خسوفا حقيقيا في تمام الساعة 10:55 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن ذروة الخسوف ستكون في حوالي الساعة 11:23 من مساء اليوم.
وأضاف شوكت، أن الأرض ستحجب حوالي 7.5 بالمئة من مساحة القمر، مؤكدا أن القمر سيخرج من منطقة الظل في حوالي الساعة 11:51 لينتهي الخسوف بعد منتصف الليل بحوالي 30 دقيقة، من صباح غداً الجمعة.
قول الله تعالى: ((و ما نرسل بالآيات إلا تخويفاً))(الإسراء:59).
إتباعاً لسنة المصطفى حيث قال [ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ ] رواه مسلم
وندعوا جميع المسلمين لصلاة
الخسوف....حيث يمكنكم
الصلاة جماعتا في المسجد
او فرادا في المنزل..
وهي عبارة عن ركعتين كأي صلاة..
ولمعرفة كيفية صلاة الخسوف في الاسفل...
حكم صلاة الكسوف والخسوف:
صلاة الكسوف والخسوف سنة ثابتة مؤكدة باتفاق الفقهاء.
وهي مشروعة حضراً وسفراً للرجال والنساء، أي في حق كل من هو مخاطب بالمكتوبات الخمس: لأنه صلى الله عليه وسلم فعلها لكسوف الشمس، ولخسوف القمر، وللصبيان والعجائز حضورها كالجمعة والعيدين.
وتشرع بلا أذان ولا إقامة، ويندب أن ينادى لها: "الصلاة جامعة"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم (بعث منادياً ينادي: الصلاة جامعة) متفق عليه.
وتصلى جماعة أو فرادى، سراً أو جهراً، بخطبة أو بلا خطبة، لكن فعلها في مسجد الجمعة والجماعة أفضل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد.
كيفية صلاة الكسوف:
ذهب الحنفية إلى أن صلاة الكسوف ركعتان كهيئة الصلوات الأخرى من صلاة العيد والجمعة والنافلة، بلا خطبة ولا أذان ولا إقامة، ولا تكرار ركوع في كل ركعة، بل ركوع واحد، وسجدتان.
وأما صلاة الخسوف فتصلى فرادى سراً.
وذهب المالكية والشافعية إلى أن: يسر الإمام في صلاة الكسوف، ولأنها صلاة نهارية، ويجهر في صلاة خسوف القمر، لأنها صلاة ليل أو ملحقة بها، وقد جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته.
اما عن صلاة الجماعة في المسجد:
أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان ويطيل فيهما القراءة والركوع والسجود
وتكون القراءة الأولى أطول من الثانية ، والركوع الأول أطول من الركوع الثاني
وهكذا القراءة في الركعة الثانية أقل من القراءة الثانية في الركعة الأولى ، وهكذا الركوع في الركعة الثانية أخف من الركوعين في الأولى.
وهكذا القراءة في الثانية من الركعة الثانية أخف من القراءة الأولى فيها ، وهكذا الركوع الثاني فيها أخف من الركوع الأول فيها.
أما السجدتان في الركعتين فيسن تطويلهما تطويلا لا يشق على الناس ؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك ، ثم بعد الصلاة يشرع للإمام إذا كان لديه علم أن يعظ الناس ويذكرهم ويخبرهم أن كسوف الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده ،
وأن المشروع للمسلمين عند ذلك الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والتكبير والعتق والصدقة حتى ينكشف ما بهم
خطبة من المسجد الحرام
لصلاة الخسوف...
والافضل عدم اللهو في وقت الخسوف
لانها انذار وتنبيه من رب العالمين
وتخويفا لعباده.....بل يجب عليكم الصلاة
وقراءة القرآن والتسبيح حتى يكسف الله
هذه الآيات....
اللهم ارحمنا برحمتك