عندما بدأت بقراءة الموضوع فهمت المغزى من القصة
( تراني يوم أقرأ قصة دايماً لازم أتقمص الشخصيات.. عشان أدخل الجو)
ولأني من النوع الذي يحب أن يحلل ويفكك الأشياءحتى أعرف كيف وصل هذا الشيء لصورته النهائية
>> مشكلة الفضوليينههههه
الحل وتدبير الأمور لا يكون بالقوة أو الحجم، بل الحل يكون بيد من يفكر بذهن صافٍومدرك لجوانب أي مشكلة تمر عليه ويعرف عواقب قراراته وقد ما يترتب عليها
من وصل لنا بهذه الاختراعات التي صارت تسيّر حياتنا اليومية وتسهل أمورنا مروا بتجارب كثيرة وخيبات أمل كبيرة، لو سيطر عليهم اليأس لكانوا فقدوا معنى الحياة، واستمرارية التجارب تعني استمرارية الحياة.
تذكرت قصة الضفدع (كنت قد سمعتها في برنامج "البيوت السعيدة" للدكتور جاسم المطوع على " قناة اقرأ")
بحثت عنها ووجدتها:
( اتفقت مجموعة من الضفادع الصغيرةعلى تحديد موعدٍ للتسابق وصعود أطول الأبراج الموجودة في المدينة.......
وكان اليوم الموعود واحتشدت الجماهير ...وبدأ السباق نحو الأعلى......
كانت الجماهير تهتف وتصيح .......:
هذا مستحيل.....لن تستطيعوا..., فبدأت تتساقط الضفادع
هيا...عودوا.....لأنه لا أمل لكم بالوصول.,............ثم تتساقط ...ضفادع أخرى....تليها أخر...
ويصيح أحد الجماهير....هذا غير ممكن......بل هذا هو الجنون بعينه.., .....فيواصل البعض..بينما يتساقط الكثير من الضفادع.....
كانت كل الجماهير..... تهتف وتؤكد عدم إمكانية الوصول إلى قمة البرج العالي
سقطت جميع الضفادع...... ماعدا ضفدع واحد...... فقد واصل الصعود..... رغم كل الهتافات والنصائح والرجاء بعدم الذهاب إلى حيث التهلكة...
وأمام كل المشاهدين..... وصل الضفدع...أعلى البرج.....ثم تربع فوق القمة!
اندهش الجميع...... واجتمعت الضفادع الخاسرة...لمناقشة كيفية وصول الضفدع.... ومعرفة
سر نجاحه..!
كانت النتيجة:
إن ذلك......... الضفدع الناجح.. كان أصمّا......ولم يتمكن من سماع صيحات التحذير)
قد لا تكفي هذه السطور للموضوع، ولكنها على ما أعتقد قد تفي بالغرض
شكراً لج أختي نمراوية على الطرح الحلو والمفيد
تقبلي مروري





)


على تحديد موعدٍ للتسابق وصعود أطول الأبراج الموجودة في المدينة....... 



رد مع اقتباس