|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه
المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم
الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل...
يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك!
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا
تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر
بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة
أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل
لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه
الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من
قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً
يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك
ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح.
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا نحو
"القمة ''
م.ق







مشكووووووووورة ع المعلووومة ..
صج و الله ما خطرت ببالي ..
تسلمييين فتااة المرااعي ع الطرح الحلو ..
نترياا يديدج .. ^^
حكمة عجيبة
عندما بدأت بقراءة الموضوع فهمت المغزى من القصة
( تراني يوم أقرأ قصة دايماً لازم أتقمص الشخصيات.. عشان أدخل الجو)
ولأني من النوع الذي يحب أن يحلل ويفكك الأشياءحتى أعرف كيف وصل هذا الشيء لصورته النهائية
>> مشكلة الفضوليينههههه
الحل وتدبير الأمور لا يكون بالقوة أو الحجم، بل الحل يكون بيد من يفكر بذهن صافٍومدرك لجوانب أي مشكلة تمر عليه ويعرف عواقب قراراته وقد ما يترتب عليها
من وصل لنا بهذه الاختراعات التي صارت تسيّر حياتنا اليومية وتسهل أمورنا مروا بتجارب كثيرة وخيبات أمل كبيرة، لو سيطر عليهم اليأس لكانوا فقدوا معنى الحياة، واستمرارية التجارب تعني استمرارية الحياة.
تذكرت قصة الضفدع (كنت قد سمعتها في برنامج "البيوت السعيدة" للدكتور جاسم المطوع على " قناة اقرأ")
بحثت عنها ووجدتها:
( اتفقت مجموعة من الضفادع الصغيرةعلى تحديد موعدٍ للتسابق وصعود أطول الأبراج الموجودة في المدينة.......
وكان اليوم الموعود واحتشدت الجماهير ...وبدأ السباق نحو الأعلى......
كانت الجماهير تهتف وتصيح .......:
هذا مستحيل.....لن تستطيعوا..., فبدأت تتساقط الضفادع
هيا...عودوا.....لأنه لا أمل لكم بالوصول.,............ثم تتساقط ...ضفادع أخرى....تليها أخر...
ويصيح أحد الجماهير....هذا غير ممكن......بل هذا هو الجنون بعينه.., .....فيواصل البعض..بينما يتساقط الكثير من الضفادع.....
كانت كل الجماهير..... تهتف وتؤكد عدم إمكانية الوصول إلى قمة البرج العالي
سقطت جميع الضفادع...... ماعدا ضفدع واحد...... فقد واصل الصعود..... رغم كل الهتافات والنصائح والرجاء بعدم الذهاب إلى حيث التهلكة...
وأمام كل المشاهدين..... وصل الضفدع...أعلى البرج.....ثم تربع فوق القمة!
اندهش الجميع...... واجتمعت الضفادع الخاسرة...لمناقشة كيفية وصول الضفدع.... ومعرفة
سر نجاحه..!
كانت النتيجة:
إن ذلك......... الضفدع الناجح.. كان أصمّا......ولم يتمكن من سماع صيحات التحذير)
قد لا تكفي هذه السطور للموضوع، ولكنها على ما أعتقد قد تفي بالغرض
شكراً لج أختي نمراوية على الطرح الحلو والمفيد
تقبلي مروري
..
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رووووووعة الصراحة عيبتني
يعطيج العافية حبيبتي ع الطرح ولا أروع
[flash=http://www.shy22.com/upfiles/EBT85197.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]