اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلووووعة مشاهدة المشاركة
اشكرك اخي سري للغاية ع اثارة موضوووع جميييل .....
يلمس الواقع....ويتحدث عنه ..

نبدأ الحديث ...

الصداقة شيء جميل وأمر مرغوب ومحبوب ......
فالإنسان يسعد حينما يجدصديقا يشاركه الأحاسيس والمشاعر ويتفاعل معه بوجدان مفعم بالحب والإخاء الصادق ................
ويحسن معه بالوفاء ويشعر دوما بوقفته الجادة ويدرك مدى الإخلاص الذي يفيض بهتجاهه.....

ويلحظ ان هذه الصداقة مبنية على الود والاحترام والتقدير المتبادل ...
فهو معه في السراء ومشارك له في الضراء ...

وضرب الناس أمثلة كثيرة في التضحية والبذل.......

ويبذلون من أجل أغراض كثيرة....... وأهداف شتى............

بعضها هابط كأدنى درجات الهبوط..............

وبعضها سام سمو قمم الجبال!!!!!!!!!!!!!!!!!

فأين نحن من هؤلاء الناس الذي يعطون بدون مقابل .................

ويعطون بسخاء .................

التضحية بحد ذاتها فيها من القيم والمبادئ الكبرى

والتي جعلتها اسمى المعاني وانبل المشاعر ..............

التضحية من اجل..............

الوطن ... الأسرة .... الحبيب ... الصديق ..

بل كل شخص يجبرك ان تضحي من اجله ....
ربما تسعى أنت لكي تضحي وربما تجبرك............

الظروف لكي تضحي ...

ولا فرق بين الاثنين ...

فهي تضحية بكل المعاني .............

وأحيانا ليس من الصعب ان تضحي

من اجل صديق أو حبيب ...............

أو انسان غالي ...

ولكن من الصعب ان تجد هؤلاء في هذا

الزمن من يستحق ان تضحي له ................

والمشكلة عندما تجد وتضحي بكل شئ

( قلبك ... روحك ... راحتك ... غربتك )

تجد الجحود بل الصدود .. وربما العقاب ...

والسبب لانك ضحيت بكل شئ .........................

وحملت وزرك ووزر من يعز عليك

وعشت عالمك السعيد وانت ترىتضحياتك

واثرها على هؤلاء .............

لماذا ؟؟؟؟ لماذا ؟؟؟

لماذا ؟؟؟ نقابل العطاء بالجحود !!!!!!

لماذا ؟؟؟ نزيد الجروح !!!!

ولكن يبقى السؤال !!!!! حائر ... تائه ... يبحث

عن جواب ؟؟؟؟

هل يستحق ان نضحي ... لهم؟؟

هل سوف تعيش سعيداً بتضحيتك ؟؟؟؟

هل سوف تندم ؟؟؟


همــــــــــسه *!*

صديقي من يردالشرعني *!* ويرمي بالعداوةمن رماني
ويصفولي اذاماغبت عنه *!* و أرجوه لنائبة الزمان


اشكرك مرة أخرى ....

تقبل احترامي وتقديري لك....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اختي الفاضلة دلوعه جميل شعورك بالحياه وكلماتك التي

ربما نستطيع ان نذكرها في المدينة الفاضلة صحيح ان الدنيا ما زالت بخير

ولكن على البشر الحذر

وكأنها تذكرني بمقولة للبعض طبعآ ليس للكل

عرفت الكلب كيف يصون وعرفت الصديق كيف يخون

فكلما زادت معرفتي بلاصدقاء زاد احترامي للكلاب

واني انهي عباراتي بمقوله

لم يدرك الذي تخلي عني

اني كنت يده الاخرى

الا حين حاول ان يصفق بعدي بيد واحد

فلم ينجح سوى بالتسفيق على وجهه

بكل تأكيد انقل الصوره الموجوده بمخيلة صاحب القصة لا غير

لك كل الود

سري للغاية