القاتل يتصل بالمقتول هاتفياً والشرطة تجيب
أقدم طالب إفريقي من أصول عربية يبلغ من العمر 20 عاما على قتل صديقه الذي كان برفقته في السيارة طعنا، بذريعة طلبه للمال، ليتصل بعد الحادث على هاتف المقتول، ظناً منه أنه لم يمت ليرد عليه أحد أفراد الشرطة تواجد في مكان الجريمة ليخبره القاتل ظنا منه انه المقتول: “أنا أسف أنا أسف”.
ودار بين الشرطي والقاتل حوار حيث بادره القاتل بالقول “أنا أسف... أنا أسف”، فرد عليه الشرطي “الله يسامحك”، فقال المتهم “لم تخبر الشرطة”، فرد الشرطي”كلا إنني في المستشفى أتلقى العلاج”، وطلب منه الحضور إلى المستشفى.
وتعود حيثيات القضية إلى أن المتهم والذي عرض على محكمة الجنايات في دبي أمس، طعن المغدور طعنة نفذت إلى بطنه في منطقة السرة وهما جالسان في سيارة المتهم ما دفع المغدور إلى الخروج من السيارة هاربا باتجاه المتواجدين في المنطقة.
ووفقا لشهادة المتواجدين في منطقة الحادث، فإن المغدور خرج من السيارة واضعا يده على صدره الذي تنزف منه الدماء وفي يده السكين التي قتل بها ومن خلفه كان يجري المتهم الذي عاد إلى السيارة بعد مشاهدته لهم ولاذ بالفرار.
وأعدت شرطة دبي للقاتل كميناً أمام مستشفى راشد في صباح السادس من يوليو العام الماضي، حيث اشتبه أحد أفراد الشرطة بوجود سيارة مهشمة الزجاج في ساحة المستشفى وشاهدوا في داخل السيارة ملابس ملقاة بشكل يثير الشكوك بكونها سيارة القاتل كون الشرطة شاهدت في مكان مقتل المغدور وجود زجاج على الأرض.
وعند خروج القاتل من المستشفى ألقى أفراد الشرطة القبض عليه حيث أدعى للشرطة أن المغدور طلب منه إقراضه مالاً من أجل إصلاح سيارته فأعطاه مبلغ 400 درهم فطلب منه المزيد فلم يحتمل ذلك حيث تناول السكين وطعن بها المغدور الذي نزل من السيارة وهو يحمل السكين بيده هاربا فلحق به وعندما شاهد الناس خاف منهم فرجع إلى سيارته ولم يتمكن من فتح الباب فقام بكسر زجاج والسيارة وهرب.
ووفقا لإفادة أحد أفراد الشرطة، فإن المتهم أشار إلى انه لحق المجني عليه خارج السيارة بادعاء مساعدته وأخذه إلى المستشفى، فيما أشار التقرير الطبي حول حالة المغدور إلى أنه عانى من ثقوب في الأمعاء نتيجة الطعنة وعانى من ضيق حاد في التنفس ما أدى إلى وفاته.
الخليج