السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يا كثر مـا رافقـت خـلان واحبـاب
ويا كثـر مـا فـي شدتـي هملونـي على كثر ما أعدهـم ستـر وحجـاب
على كثـر مـا احتجتهـم واتركونـي
تصادفنا في حياتنا العديد من المواقف التي نشعر أمامها بالالم
ونصادف الكثير من الناس الذين نراهم من خلف أقنعة جميلة
نقدم لهم دون حساب نتأمل ملامح البرائة
في وجوههم و كلامهم و نظراتهم
وفجأة يسقط القناع
ويظهر الوجة الحقيقي ما أقساها
و ما أصعبها من لحظه حينما تحدق في وجه لطالما رأيته ملاكآ
و لكن هذه المرة لم ارى سوى مخلوق كريه
و الله هذا حال الكثير من البشرفي هذه الايام
نعم
هذي هي الدنيا نعيشها بحلوها ومرها
وعند كتابتي للابيات الماضية لا اعني الجميع
ولكني اعني البعض منهم فما زالت الدنيا بنظري جميلة
رغم المنغصات والعداوات و الاحقاد من البعض
اردت من خلال هذه الصفحه عبر مجلس الحوار والمناقشة التطرق الى
موضوع مهم ويغفل الجميع
عنه ومن الممكن ان يتناسوه ولو فقه
الشخص لكانت علاقاته بلاشخاص الذين يتعايش معهم افضل
كثيرآ مما هي عليه الان وخلال تعايشه في هذه الحياه
يتعرف على اناسآ سواءآ تكون العلاقة عائلية او عاطفية او اجتماعية
ولكل علاقه شأنآ خاص فلاكثر منا يقع في الخطأ
نفسه مرات ولا يراجع نفسه, في بعض الاحيان
يكون عندنا قلب مثل الأطفال تماماً
وسرعان ما ننبهر بأخلاق وشخصية بعض
الناس وفي النهاية تكتشف أنك
صنعت منهم هرم كبير بحجم الكرة الأرضية ويظنون أنفسهم أحسن خلق الله
المشكلة هي
كيف تستطيع أن تواجه طوفان تكبرهم وطغيانهم بعد ذلك
ويدعون الطيبة والنزاهه فعلاً لقد
صدمت بهم كثيرا كنت بطيبتي أظن أنه ملائكة
وهم يظنون أني أموووت من أجلهم
هم لا يستحقون ذرة طيبة
لذا أقول بصووووت عالي لا تعطي أحد أكبر من حجمه
لأنك في النهاية سوف تندم
نعم ستندم لا تستغرب اخي القارئ
فأني جربتها مع اناسآ كثر وكثيرآ ما احدث نفسي
ان هذا الشخص يختلف عن غيره
ولكن للأسف دائمآ ما تكون النهاية نفسها بكل مره
وكاني اشاهد احد افلام بوليود هي نفس النهاية في كل مره
نقطة من اول السطر
علمتهم وشلـون الأهـداف تنصـاب
ولما سواعدهـم قـوت... صوبونـي
نعم واقولها مره اخرى يا للاسف نعم
عندما كانوا بحاجتي وجدوني معهم أقطع من لحمي لاسد جوعهم
ولكن عندما كنت بحاجه الى مده يدهم تخلوا عني
قيل ان قمه الحقاراه
او اكثر الناس حقاره هو ذلك الذي يعطيك ظهره
وانت في امس الحاجه الى قبضه يده
ما يثير دهشتي عند قدومهم
يسألون ما بك صامت لا تتكلم
ولأنفسهم لا ينظرون
ألم يحن الوقت لكي يدركون
ابتسامات الزيف على وجوههم هم يرسمون
أقنعة البراءة والطهر هم يلبسون
السم الزعاف هم ينطقون
يـكذبـون
يـتملقـون
يـراوغـون
يـداهنـون
باسم المجاملة هم ينافقون
لا تهمهم المحبة ولا الصداقة ولا الاخوه هم للبعيد يفكرون
وإن قضوا حاجتهم من غير رجعة يولـّون
وإن حانت الفرصة هم يغدرون
هل أيقنوا سبب صمتي أم مازالوا يسألون؟؟
هل أعطيهم الإجابة أم أدعهم يتخبطون؟؟
غريبون هم تعلمت من خلال تعايشي في الدنيا
ان لا اضيع وقتي مع مثل تلك الحفنه من الناس
فالضربة التي لا تُميتني تجعلني أكثر قوة !
ولابد من التأني فيما سيحدث بعد ذلك !!
ويعتمد على عوامل عدة !!
وانا لست من مناصري العفو عن الغدر !!
ولكل فعل ردة فعل تختلف باختلاف الفعل والفاعل
ولكن هذا موقف مع إشخاصآ ما
فلم انسى ان الدنيا ما زال فيها الطيبيين
المخلصيين الأوفياء
احب ان أرى العالم من منظار محب
ان أكون مع الناس كما أحب ان يكون الناس معي
فلا اعط أحد أكثر من قدره و لا أسفه احد
التوازن جميل في كل شيء
نقطة اخر السطر
المصايب علمـتـني كيـف وقـفات الرجـال
وكشفت ناساً توارى خلف زيف الأقنعه
به رجالً بالمصايب شامـخـه مـثـل الجبال
وبه رجالً مثل ريشه في عجاج وزوبعه
التفت بيوم ضيقي عن يمين وعن شمال
كنت أدور وين شخصاً دايماً واقف معه
كنت احسب انه حزامي بالشدايد والنزال
كنت في كل المجالس امـدحـه والـمـعه
وانـقـطع حبله بـيـدي يـوم شـديت الحبال
حـبله الـواهـي بفعله يا..... قـطـعه
اكـتـشفـت انه خرافه مثـل بيتـاً من رمال
مثل مركب في عباب الموج ماله أشرعه
اكـتـشـفـت انه خـرافه يا …..من خيـال
قصةً تنـسج وتـحـكى والمغـفل يسمعه
اخواني الجمل المذكوره في الموضوع
ليست موجه الى شخصآ ما بحياتي
ولكن هو ما كان يجول به قلمي مع الاستعانه بابيات واقوال اخرى
اراد خيالى ان يبحر به
فأني ولله الحمد ما زالوا من حولي من اعدهم رجالآ يعتمد
عليهم بكثير من الامور
ولكن الرساله وخلاصه الموضوع
هي اياك ثم اياك اعطاء شخصآ اكبر من حجمه
.....................
- هل مررت بموقف مشابه للموضوع المذكور؟
- هل فعلآ كانوا يستحقون الحجم الذي وضعتموهم بها؟
- ما الموقف او القصه من الممكن ان تذكرها لنا من هذه التجربه؟
- ما الدروس المستفاده من الموضوع؟
- نصيحه منك لمثل هؤلاء الناس؟
- نصيحه تقدمها للاعضاء؟
سري للغاية