اشكرك أخي فاقد ع موضوعك الجمييييل ....
فعلا ما اجملها من قصة ....وما اجمل هذا الوفاء ......
قصة تأثرت بها كثيرا ....واعجبت بها كثيرا ....

فكل انسان له اقرباء و اصدقاء واحباب الخ... ومهما علا الانسان وارتفعت
مكانته يبقى ضعيفا ادا اكتفى بنفسه دون الاخرين .....فو في حاجة دائمة الى من يسمع اليه .ويشكوه همومه ... وفي بعض الاحيان يمكن ان تحدث بينهم خلافات وبالتاكيد لا شك في ذلك ولكن مع كل هذا لا يمكن له ان يتخلى عنهم بسهولة .......


الصداقة كصحة الانسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها

فعندما تموت ولديك اصدقاء .......
فقد عشت حياة عظيمة .........

الصديق الحقيقي هو الذي يمشي اليك عندما باقي العالم يبتعد عنك .....

إذا قرر اصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ........ ولكن
سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .........
فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك

أتعلم منك وتتعلم مني
و لن نختلف........

الصداقة هي عقل واحد في جسدين

نظرة تأمل...

لا تمشي أمامي فربما لااستطيع اللحاق بك.........
ولا تمشي خلفي فربما لا استطيع القيادة.....



قرات عن أعز أصدقاء جنكيز خان ..... كان صقره !!
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً .
خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر . انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!!
حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!!

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه . وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..
أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه .
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!!
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه .
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته . وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :
' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك'
كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق'
الصقر موجود حتى يومنا هذا في احد المتاحف الخاصه.......


ولا خير في خليل يخون خليلة و يلقاه من بعد المودة بالجفا.......
وينكر عيشا قد تقادم عهده و يظهر سرا كان بالامس قد جفا....


اشكرك مرة أخرى .....
تقبل مروووري ...
ودعائي لصديق صاحب القصة ......