السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت ارد على نقطتين في هالموضوع عسب توضح الفكرة

((ما أعطتنا الدوله اياه باليمين اخذه الغلاء باليسار))

ماعرف اذا بقدر اترجملك صح، لكن درست هالشي في علم الاقتصاد ،
عندك شيئين اساسيين يلعبون في السوق والاسعار وهم: الطلب (Demand) والتزويد او العرض(Supply)

اذا زاد الطلب على سلعة معينة مع بقاء العرض من البائع على ماهو عليه، يرتفع سعر هالسلعة.

مثلا: واحد يبيع ثلاجة غالية نوعا ما، عنده عدد معين منها في المخزن. لانها شوي غالية، الطلب عليها ما كان كبير، ولكن بعد زيادة الرواتب، الطلب زاد لان الناس اللي ماكانت تقدر تدفع صارت اليوم تقدر تدفع وتبي تشتري. بالتالي صار هالبائع ضامن ان فيه حد بيشتري، فبيزيد سعر هالسلعة وتجارته بتمشي 100 % بدون اي خوف عليها

وضحت الفكرة؟ زيادة الرواتب زادت الطلب على السلع، وصارو الناس اللي ماكانو يقدرون يشترون، يقدرون يشترون . فبجشع التجار، صارت زيادات في كل شي (واتكلم هني عن كل شي باستثناء البترول، لانه موضوع ثاني)

وفوق هذا، لاتنسى ان اسعار سلع معينه مرتبطه جدا باسعار سلع ثانية، مثلا الزيادات في سعر الدقيق او الطحين بترافقه زيادة في سعر الخبز، وبالتالي زيادة في سعر السندويش.. وهلم جرا

ونفس الشي ينطبق على زيادة كل الاسعار بارتفاع اسعار البنزين والبترول اللي هم اساس النقل

الحل بكل بساطة: البحث عن البدائل للبضائع المبالغ في اسعارها، وبالتالي لو قل الطلب عليها بينجبر اصحابها لان تنزل اسعارها. شوف مثلا سيارات جي ام سي شو صار فيها.

اما تدخل الدولة في ضبط الاسعار، فهو شي طيب، ولكن ما اعتقد بيحل المشكلة جذريا. خلّو السوق يحل مشاكله بنفسه. أما المغير والمحرك هو الزبون. لان بيده يرفع سلعة معينه وبيده يدقها على الارض.. فلنغير من ثقافتنا

....

بالنسبة للنقطة الثانية

((الى متى سيتم رفع قيمة الوقود في الدوله مع العلم أننا لسنا في دولة تستورد الوقود أنما دولة مصدره للوقود))


هذا الموضوع مؤسف بالفعل، ولكن المسبب لمثل هالشي عوامل عدة

ولعل ابرزها شركات اينوك وايبكو المنافسة لادنوك. ادنوك عندها شركات تكرير ومعالجة خاصة بها. على عكس اينوك وايبكو -على حد علمي- اللي تصدر النفط خام للمعالجة وترد اتيبه مكرر فبالتالي التكلفة اكبر، فمابتقدر تنقص الاسعار لانها بتخسر بهالطريقة. حتى شوف كيف اسعار الديزل في ادنوك ارخص

في رايي المفروض نشن حرب على اينوك وايبكو اللي قاعدين يخربون الاسعار ويلعبون في سوق البترول في الدولة
عن نفسي بالمرة ما اتعامل وياهم الا لغسيل السيارة احيانا لا اكثر!

وسبب ثاني قد يكون العقود الملزمه بها شركات البترول مع الدول الاجنبية لتصدير النفط اليها. فأدنوك ملزمة بعقود مع اليابان مثلا لتصدير كمية معينة سنويا وذلك لعدد من السنوات. الالتزام بالعقود مع الدول الاخرى قد يؤثر -والله أعلم- على توفر البترول للسوق المحلي. ولكن هناك خطة لمضاعفة الانتاج وبالتالي ان شالله خالصين من هالنقطة في القريب العاجل بحول الله


السموحة على الاطالة.. ولكن بعض النقاط حبيت اوضحها، عسب لاتختلط علينا الامور وعسب تهدي من روعك اخي الكريم
تحيتي