النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2010
    الدولة
    دبي داري ومرباي
    المشاركات
    304
    معدل تقييم المستوى
    60

    269da74c10 صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

     

    أمينة السلمي.. وداعا ( توفيت في حادث قبل ايام ) الله يرحمها

    [gdwl]صحافية أمريكية: تركت زوجي وأطفالي من أجل إسلامي[/gdwl]


    [motr]
    أدري الموضوع طويل وايد لكن اصبروا واقروا للنهاية
    وايد مشوق
    واتحدى اللي عينه ما تدمع ولا ما يتأثر
    [/motr]




    أمينة السلمي تحمل طابع العيد
    Aminah Assilmi, a national Muslim woman leader passed away

    ( هذا الطابع اصدر في امريكا بعد محاولات وجهود من الجمعية التي تترأسها امينه )

    اقرأ قصة أمينه وقل يا سبحان الله


    قبل أشهر قليلة توفيت أمينة السلمي الصحافية الأمريكية التي كانت فيما مضى تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك، وأن العرب متخلفون وجاهلون، لكنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.


    البداية بغلطة كمبيوتر

    بدأ الأمر كله مع أمينة بغلطة على جهاز الكمبيوتر حيث كانت تعمل كصحفية وفي عام 1975 سجلت بالكمبيوتر لأحد التخصصات والمواد في الكلية التي كانت تدرس فيها. وكانت المفاجأة بالنسبة إليها هي أن خطأ في نظام التسجيل المسبق الآلي حدد لها مساقاً مسرحياً يتعين على الطالب المسجل فيه تقديم أدائه أمام الآخرين. وكانت أمينة من النوع الهادئ الصامت ولذلك هالها أن تفكر بمجرد الوقوف أمام الآخرين كي تتحدث إليهم. ولم تستطع سحب هذا المساق لأن الوقت كان متأخراً للغاية.

    لم يكن كذلك بإمكانها إلغاء المشاركة نظراً لأنها كانت حاصلة على منحة دراسية جامعية تؤمن لها حتى الإقامة، والغذاء. وبالتالي، فإن الرسوب في متطلبات هذا المساق الدراسي يعني خسارة هذه المنحة الدراسية . ونصحها زوجها بأن تحاول استبدال المساق بمساق آخر يناسبها . فتوجهت إلى أستاذها الذي وعدها بمساعدتها. ولكنها فوجئت بأنها في فصل دراسي مملوء بالعرب، أو من يطلق عليهم هناك وصف "كامل جوكيز - راكبي الجمال" للسخرية من العرب . و عادت إلى بيتها حزينة حيث لم تكن تتصور أنها ستلتحق بصف مليئ بالعرب.

    تفكير عميق قبل القرار النهائي

    كان زوجها هادئاً، وعميقاً كالعادة، حيث قال لها إن الله جعل لكل شيء سبباً، وقبل اتخاذ قرارها النهائي بعدم المشاركة في هذا الصف عليها ان تفكر جيدا . وقررت المضي قدماً، وقالت في نفسها إن الله قد اختارها لتقوم بمهمة تحويل هؤلاء العرب إلى الدين المسيحي.


    هذا ما كانت تظنه لكن اكمل القصة للنهاية لتعرف الحقيقة ؟؟



    هكذا وجدت أمينة أن أمامها مهمة مقدسة لا بد لها من إنجازها. وبدأت من خلال الدراسة بمناقشة قضايا ذات علاقة بالدين المسيحي مع زملائها من العرب في ذلك الصف. وكانت تدعوهم إلى اتباع تعاليم السيد المسيح ليتم إنقاذهم مما هم فيه. كانوا في غاية التهذيب معها، ولكنها لم تستطع تحويلهم عن دينهم. كانت تشرح لهم، كيف أن السيد المسيح كان يحبهم، وأنه مات على صليبه كي ينقذهم من خطاياهم. وأن كل ما يجب عمله من جانبهم هو تقبله في قلوبهم. وتقول "إنهم لم يقبلوا بفكرة التحول عن دينهم، ولذلك قررت أن تجرب فكرة أخرى ......... تتلخص في .............. قراءة كتابهم كي تثبت لهم أن الإسلام كان ديناً زائفاً، وأن محمداً لم يكن نبياً حقيقياً".

    وطلبت من أحد الزملاء نسخة من القرآن الكريم، وكتاب حول الشريعة الإسلامية. واستمرت في بحثها، لفترة عام ونصف العام. واستطاعت قراءة القرآن الكريم بصورة كاملة، إضافة إلى خمسة عشر كتاباً عن الدين الإسلامي.
    وعادت ثانية لتكرر قراءة القرآن . وأخذت بجمع ملاحظات من خلال ذلك البحث المعمق اعتقدت أنها يمكن أن تكون خلافية، بحيث تستطيع أن تثبت من خلالها أن الإسلام دين زائف.


    غير أن علامات تغير كثيرة بدت واضحة عليها، حتى أن زوجها تنبه لها وبدأ يشك في أنها على علاقة مع رجل آخر،

    أصبحت ترفض التوجه إلى الحانات، كما امتنعت عن تناول الخمر. ولم تعد ترغب كذلك في الذهاب إلى الحفلات المختلطة، وامتنعت، إضافة إلى كل هذه الأمور عن تناول لحم الخنزير.



    ماذا حدث في هذا اليوم ؟؟؟


    في إحدى الأمسيات طرق باب بيتها رجل بثياب استغربت منها وبرفقته ثلاثة من رفاقه، وكان اسمه عبد العزيز آل الشيخ. وقد فوجئت بوجود هؤلاء المسلمين الأربعة الذين يطرقون باب منزلها بهذه الملابس الغريبة ثوب ابيض طويل كأنه بيجاما للنوم( الدشداشة ) وقطعة مربعة يضعونها على رؤوسهم فيها مربعات بالأحمر والأبيض ( الغترة ) . وأصيبت بمزيد من الصدمة حين قال لها عبد العزيز إنها كانت بانتظار أن تصبح مسلمة. وأجابته بأنها مسيحية، وبأنه ليست لديها أي خطط للتحول إلى الدين الإسلامي. ومع ذلك قالت لهم إن هنالك بعض الأسئلة لديها إذا كان وقتهم يسمح لهم بذلك. وقد دعتهم إلى الدخول، حيث عرضت عليهم المسائل الخلافية التي اعتقدت أنها عثرت عليها في بحثها المعمق في القرآن الكريم، وعدد من الكتب التي تتعلق بالدين الإسلامي. وتقول إن الرجال استمعوا إليها باهتمام، ولم يسخروا من وجهات نظرها، بل إن عبد العزيز قال لها إن المعرفة هي ضالة المؤمن، وإن الأسئلة تمثل إحدى وسائل الوصول إلى المعرفة. "وحين أكمل كلامه، شعرت أن في جوانبي وردة تزداد تفتحاً. وحين كنت أعترض على أمر ما كان يجيب على الدوام بأن لدي بعض الحق والصواب فيما أراه من أمور. وبعد ذلك كان يقول لي إن عليّ أن أبذل جهداً أكبر في سبيل التعمق والتركيز، وأن أنظر إلى الأمر المطروح من عدة زوايا حتى أتمكن من التوصل إلى فهم أكمل".


    شيئ غريب يجول بداخلها

    لم تمض فترة طويلة حتى أصبحت أكثر اطمئناناً إلى ما يجول في داخلها من خواطر، وإلى ما رأته خلال بحثها الذي استغرق عاماً ونصف العام. وهكذا جاء اليوم، ووقفت هذه الفتاة المسيحية أمام عبد العزيز آل الشيخ، لتقول


    "أشهد ألاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله". وكان ذلك في الحادي والعشرين من مايو من عام 1977.




    عواقب وخيمة بعد إسلامها


    فقدت معظم أصدقائها .
    ولم تقبل والدتها بتحول ابنتها إلى الإسلام، .
    و شقيقتها الخبيرة في الاضطرابات العقلية، فقد قالت إن أمينة فقدت عقلها، بل حاولت إدخالها إلى مصحة للأمراض العقلية.
    ولما سمع والدها بتحول ابنته عن دينها، قام بحشو بندقيته بالرصاص، وخرج للبحث عنها ليقتلها. وقال "من الأفضل أن تموت بدلاً من أن تتحول عن دينها وتذهب إلى أعماق جهنم".
    وبذلك أصبحت دون أصدقاء، ودون أسرة.
    وطردت من وظيفتها في اليوم الذي وضعت الحجاب فيه،
    وبذلك تخلى عنها الأهل، والأصدقاء، وفقدت عملها.
    أساء زوجها فهمها خلال مرحلة تعمقها في دراسة الدين الإسلامي، حيث لم يستطع أن يستوعب هذا الكم من التغير الذي طرأ على حياتها، حين أصبحت أكثر هدوءًا، ورفضت الذهاب إلى الحانة. وقد شك الزوج في ذلك الوقت بأنها على علاقة مع رجل آخر، لأن المرأة لا تتغير بهذه الصورة الكاملة إلا من أجل رجل آخر. ولم تستطع أن تفسر له في ذلك الحين ما كان يحدث لها، حيث قالت "كان من المستحيل جعله يفهم ما الذي كان يعمل على تغييري من الداخل، لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما الذي يحدث". وبالتالي، فقد طلب منها مغادرة البيت،


    أصعب 20 دقيقة في حياتي

    لقد اشتدت الأمور عليها حين أعلنت صراحة أنها تحولت إلى الدين الإسلامي، إوأصبح الطلاق أمراً لا مفر منه. لم يكن الإسلام فيه معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، . وكان لديها طفلان تحبهما كثيراً، كما كان من المفروض من الناحية القانونية أن تكون رعايتهما من حقها، ولكن الحكم الصادر خالف القانون، وحرمت من تلك الرعاية بسبب تحولها للاسلام. وقد خيرّها القاضي قبل النطق بالحكم النهائي خياراً في منتهى القسوة، بحيث إمّا أن تعود عن الإسلام وتحتفظ بحضانة الطفلين، وإما أن تتخلى عنهما، وتظل على دينها الجديد.

    منحها القاضي فترة 20 دقيقة فقط لاتخاذ هذا القرار، وبالتالي فإنه جعلها في ظل محبتها لطفليها، في مواجهة أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي امرأة في حياتها، حيث إن من الصعب على المرأة أن تفارق أطفالها ليوم، أو أسبوع، أو سنة، فكيف بها وهي تواجه قراراً يمكن أن يؤدي إلى حرمانها من طفليها بصورة دائمة؟ وتقول أمينة عن تلك اللحظات "كانت أصعب 20 دقيقة في حياتي".

    ومما أضاف إلى آلامها وأحزانها في ذلك الظرف العصيب، أن الأطباء قرروا أنه ليس بإمكانها الحمل ثانية بسبب تعقيدات صحية خاصة بها. وتقول عن تلك الفترة "توجهت بكل مشاعري إلى الله سبحانه وتعالى، حيث كنت أعلم علم اليقين ألا حامي لأطفالي غير الله. وكنت مصممة على أن أريهم في المستقبل ألا طريق سوى الطريق إلى الله وحده". وقد اتخذت قرارها الحاسم بأن تظل على دينها الجديد، وتم انتزاع طفلها وطفلتها من حضنها، حيث أعطاهما القاضي لزوجها السابق.

    . وتقول عن تلك الفترة "وجدت كثيرا من الراحة في تلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن وحدانية الله، وخلوده، حيث "لا تأخذه سنة ولا نوم..." إلى آخر آية الكرسي.



    اقرأ وشوف تأثير المسلم الحقيقي على أهله و أسرته وحاول تقلد امينه ....


    اعادت أسرتها التفكير في الاسلام وكذلك معارفها، والناس المحيطين بها،والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة. وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالاحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك. وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة. غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة. ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي اعتنقتها.
    جعلت أسرتها تعتنق الإسلام

    وكانت جدتها هي أول من تحول إلى اعتناق الدين الإسلامي، حين كانت قد تجاوزت 100 عام من عمرها. وقد توفيت هذه الجدة بعد فترة قصيرة من تحولها إلى الدين الإسلامي.

    . أما الشخص الثاني فكان والدها الذي أراد قتلها بعد أن علم بأنها اعتنقت الدين الإسلامي. وهكذا فإنه أعاد إلى الأذهان قصة سيدنا الخليفة العادل، عمر بن الخطاب. وكان عمر يطارد المسلمين قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية. وحين علم في أحد الأيام أن أخته اعتنقت دين الإسلام، استل سيفه بهدف قتلها. ولكن لدى سماعه آيات من القرآن الكريم كانت أخته تتلوها، أدرك أنها على حق، وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعلن إسلامه.

    بعد عامين من اعتناق أمينة الدين الإسلامي، اتصلت بها والدتها، وأخبرتها أنها تقدر دينها الجديد، وقالت إنها ترجو أن تظل على هذا الدين، وبعد عامين آخرين اتصلت بها والدتها مرة أخرى وطلبت منها أن تخبرها كيف يمكن للمرء أن يصبح مسلماً. وردت أمينة في ذلك الحين بأن عليه أن يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد اعتنقت والدتها الإسلام بعد عدة استفسارات أجابت عنها أمينة، غير أنها طلبت عدم إخبار زوجها بقصة اعتناقها الدين الإسلامي.لم تكن أمها تعرف أن زوجها سبق له أن أجرى المحادثة ذاتها مع أمينة قبل ذلك بعدة أسابيع. وهكذا فقد كان الزوجان يعيشان تحت سقف واحد، وهما من المسلمين، دون أن يعرف أحدهما بأمر الآخر.

    و تحولت أختها التي كانت تريد أن تحولها إلى مصحة عقلية، واعتنقت الدين الإسلامي. وبدأت هذه الأخت تعتقد أن كون المرء مسلماً هو أسلم شيء، وأحكم تصرف، يقوم به.


    وقد اعتنق ابن أمينة الإسلام بعد أن بلغ سن الرشد، واتصل بها في سن الحادية والعشرين وأبلغها بأنه يريد أن يتحول إلى الديانة الإسلامية.

    أما زوجها، فقد اعتنق الدين الإسلامي بعد 16 عاماً من الطلاق، حيث قال إنه ظل يراقبها لمدة 16 عاماً، وأنه أراد أن تكون ابنته على طريق أمها، وأن تعتنق ديانتها الإسلامية. وقد جاء إلى أمينة، وقدم لها الاعتذارات عما بدر منه تجاهها، وأثبت بذلك أنها على خلق حسن، فسامحته أمينة على كل تصرفاته معها.


    الجائزة الكبرى التي حصلت عليها

    ربما كانت الجائزة الكبرى لا تزال بانتظارها، حيث تزوجت رجلاً آخر، ومنحها الله طفلاً رائعاً، على الرغم من كل تأكيد الأطباء في السابق على أنها لا يمكن أن ترزق بأطفال أبداً. وتقول أمينة إن الله حين يريد أن يهب شخصاً شيئاً ما، فإن أحداً لا يمكنه منع ذلك. وتضيف: كان إنجابي هذا الطفل نعمة كبرى من رب العالمين، ولذلك أطلقت عليه اسم "بركة".


    داعية إسلامية

    كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه. وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الاتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة.

    النعم الكبرى.

    هجرها أفراد عائلتها بعد إعلان إسلامها، ولكن معظمهم تحولوا إلى الدين الإسلامي على فترات متلاحقة من ذلك.

    فقدت أصدقاءها لدى اعتناقها الدين الإسلامي، فأصبحت فيما بعد محاطة بكثير من المحبين، والروّاد، حيث تقاطر عليها الأصدقاء، والمحبون من كل حدب وصوب. وأصبح الناس يتقاطرون عليها، ويستمعون إلى أحاديثها المليئة بالثقة العميقة، والإيمان الصحيح.

    خسرت وظيفتها لدى ارتدائها الحجاب. ولكنها أصبحت بعد ذلك رئيسة للاتحاد الدولي للنساء المسلمات، حيث كانت تلقي المحاضرات على نحو مستمر في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وكانت منظمتها هذه وراء موافقة الولايات المتحدة على إصدار "طوابع العيد"، وتعميم استخدامها في الرسائل البريدية.

    سبق تشخيصها طبياً بأن لديها حالة متقدمة من السرطان، ولكنها كانت تؤمن برحمة الله، وظلت عند ثقتها بهذه الرحمة حتى حين قال لها الأطباء إنها لن تعيش سوى عدة أشهر.

    وفاتها الله يرحمها قبل أشهر قليلة :

    . لقد توفيت هذه الداعية الإسلامية المميزة في حادث سيارة في الخامس من آذار (مارس) من العام الحالي خارج مدينة نيوبورت في ولاية تينيسي، وكانت ـــ رحمة الله عليها ـــ في الخامسة والستين من العمر. ووقع هذا الحادث بينما كانت عائدة برفقة ابنها من إحدى المحاضرات التي ألقتها في مدينة نيويورك. وأما ابنها الذي أصيب في الحادث، فقد تم تحويله للعلاج في أحد مستشفيات مدينة نوكسفيل


    اقرا قصة أمينه الصحافية المريكية التي تحولت للإسلام واسأل نفسك : ماذا قدمت لدينك ؟؟ نحن الذين ولدنا واسمنا مسلمين ماذا قدمنا للدين الاسلامي ؟ كيف يمكنك ان تكون مسلما افضل مما انت عليه ؟

    و هنيئا لمن كان السبب في إسلام هذه المرأة فقد كسب أجرها و اجر كل من هداه الله على يديها

    رحمها الله رحمة واسعة واسكنها الفردوس الأعلى من الجنة. اسأل الله ان تكون ممن قال الله تعالى عنهم: "اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم".


    منقووووووووووول

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية فضائي
    تاريخ التسجيل
    27 - 9 - 2008
    المشاركات
    2,122
    معدل تقييم المستوى
    107

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    سبحان الله
    اللي يصبر في سبيل دينه و ايمانه بالقضاء و القدر ، يشوفه أنه طريق يتيسر بإذن الله
    جزاك الله خير على القصة المؤثرة

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية المتميزة
    تاريخ التسجيل
    12 - 9 - 2009
    الدولة
    جدة غير
    العمر
    33
    المشاركات
    1,041
    معدل تقييم المستوى
    67

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    ما أعرف ايش أرد بعد قراءة القصة


    الجنة تبغى و النار تبغى ..

    اللهم ثبت قلوب المسلمين ع دينك

    موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    23 - 8 - 2010
    المشاركات
    397
    معدل تقييم المستوى
    58

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    سبحان الله

  5. #5
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2010
    الدولة
    دبي داري ومرباي
    المشاركات
    304
    معدل تقييم المستوى
    60

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فضائي مشاهدة المشاركة
    سبحان الله
    اللي يصبر في سبيل دينه و ايمانه بالقضاء و القدر ، يشوفه أنه طريق يتيسر بإذن الله
    جزاك الله خير على القصة المؤثرة

    الحمدلله على نعمة الاسلام والقصة وايد مؤثرة عشان جي حبيت انقلها
    وشكرا عالمشاركة

  6. #6
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2010
    الدولة
    دبي داري ومرباي
    المشاركات
    304
    معدل تقييم المستوى
    60

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتميزة مشاهدة المشاركة
    ما أعرف ايش أرد بعد قراءة القصة



    الجنة تبغى و النار تبغى ..

    اللهم ثبت قلوب المسلمين ع دينك

    امين يا رب وشكرا على تعليقك

  7. #7
    عضو جديد الصورة الرمزية روح الورد
    تاريخ التسجيل
    23 - 8 - 2010
    الدولة
    الامارات العربيه المتحده
    المشاركات
    65
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    لاتعليق..
    الف شكر لج غناتي ماننحرم ابداعك
    دمتي..

  8. #8
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2010
    الدولة
    دبي داري ومرباي
    المشاركات
    304
    معدل تقييم المستوى
    60

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الورد مشاهدة المشاركة
    لاتعليق..
    الف شكر لج غناتي ماننحرم ابداعك
    دمتي..
    كنت اتمنى تكتبين رد واشوف تعليقج وشكرا عالمرور

  9. #9
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    694

    رد: صحافية امريكية تركت زوجها واولادها من اجل اسلامها

    رضا رب العالمين اهم من رضا اي واحد من البشر وقبل رضا الوالدين
    التصرف سليم 100%

    ربي يوفق ويهدي الجميع يارب

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •