لا حول ولا قوة الأ بالله
|
|
محاكمة شاب بتهمة فض بكارة طفلة
بشاير المطيري - دبي
![]()
المحكمة أجلت النظر في القضية إلى الثالث من نوفمبر المقبل.
تحاكم جنايات دبي شاباً بتهمة فض بكارة أنثى أقل من 14 عاماً، بالإكراه، وفق أمر إحالة النيابة العامة في دبي، وقررت هيئة المحكمة أمس، برئاسة القاضي فهمي منير وعضوية القاضيين الدكتور علي كلداري ومنصور العوضي، تأجيل النظر في القضية إلى الثالث من الشهر المقبل بعدما أنكر المتهم ما نُسب إليه.
وقالت النيابة العامة إن «المتهم (ع.ح) إماراتي (21 عاماً) في مايو الماضي، استخدم الإكراه في مواقعة المجني عليها (خ.ع) التي لم تبلغ الـ14 من عمرها، بأن استغل صغر سنها وواقعها بالإكراه في سيارته وفض بكارتها.
وأفادت والدة المجني عليها في التحقيقات بأن ابنتها باتت أياماً عدّة في منزل إحدى قريباتها وتدعى (س)، وعندما عادت كانت في حالة غير طبيعية، وبقيت في غرفتها ثلاثة أيام، وعندما طرقت باب غرفتها لم تفتح لها، فاضطرت لفتحه بواسطة مفتاح احتياطي، فشاهدتها نائمة على السرير تبكي، وعند سؤالها عن السبب، لم تخبرها.
وتابعت «في اليوم نفسه، حضرت قريبتها (س) وطلبت منها اصطحاب ابنتها إلى منزلهم، واستفسرت منها عن السبب، وأجابتها بأن لا شيء، ووافقت ابنتها على ذلك، ثم حضرت الخادمة وأخبرتها بأن ابنتها عندما عادت الى المنزل نادتها وسلمتها ملابس وعباءة كانت ترتديها، وطلبت منها غسلها، وشاهدت دماء عليها».
وأوضحت الأم أنها «اتصلت فوراً بابنتها وطلبت منها العودة الى المنزل، ثم أخذتها الى طبيبة أمراض نساء وعرضتها عليها، وأخبرتها بأن ابنتها تعرضت لمحاولة إعتداء جنسي»، وطلبت الأم من الفتاة أن تخبرها بالأمر، فأخبرتها بأنها في يوم الواقعة توجهت إلى صالون نسائي مع قريبتها (س)، وهناك طلب منها المتهم الذي هو على علاقة بـ(س) الخروج معه، فركبت معه وأخذها بالقرب من حديقة الطوار، وواقعها كرهاً، وعندها أخبرت زوجها بالمشكلة، وقررا إبلاغ الشرطة». وأفادت الطبيبة الشرعية (س.ا) في أقوالها، التي جاءت في تقرير الطب الشرعي في الشرطة أنه «عند فحص المجني عليها في تاريخ 20 من مايو الماضي، المجني عليها ليست عذراء، وغشاء بكارتها مفضوض منذ فترة قديمة يتعذر تحديدها، ولا يوجد ما يدل على مواقعتها جنسياً، كون محيط الغشاء ملتئم كاملاً».
في الوقت الذي أكدت فيه طبيبة النساء (ع.ع) أنها فحصت المجني عليها في 16 مايو الماضي وتبيّن لها وجود قطع حديث في غشاء البكارة وكانت تنزف الدم نتيجة القطع.
الامارات اليوم
[align=center]
~ لا اله إلا الله .. محمد رسول الله ~
[/align]
لا حول ولا قوة الأ بالله
توجهت إلى صالون نسائي مع قريبتها (س)، وهناك طلب منها المتهم الذي هو على علاقة بـ(س) الخروج معه،
هذا مايحصل وبكثرة هالايام
يالله بالستر بس
هذا الذئب البشري فتح على نفسه باب من ابواب جهنم مخصص له ولاشكاله والعياذ بالله
حسبي الله عليه وعلى اللي من اشكاله ..
لا حول ولا قوة الا بالله ..
انا ارى ان جريدة الامارات اليوم
ما هي الا جريدة تشهير وفضح للإماراتيين خاصة وبشكل متعمد
حيث يتم التشهير بالجنسية الاماراتية
على عكس الجنسيات الاخرى حيث يتم الاشارة الى قول
شاب عربي - او شخص اسيوي - او شاب خليجي
اما الاماراتي فعلى الفور يتم الكشف عن جنسيته
هذا نقطة
النقطة الثانية
الاصل في مثل هذه القضايا المفروض ما يتم الاستعجال بالحكم فيها
حيث انه المحكمة لم تقول رايها في القضية ولم تحكم حتى الان
والاصل في الانسان البراءه حتى تثبت ادانته
فارجوا انكم لا تستعجلون بالحكم وكلامي هذا ليس دفاعا عن الشخص
بل بشكل عام واخاطب فيه العقلاء
فلو ثبتت عليه الجريمه فعليه من الله ما يستحق واطلب انه يطبق بحقه اشد العقوبة





لاحول ولاقوه الابالله
ننتظر راي المحكمة في القضية
والحقيقة مسيرها تبان
اماراتي سعودي هنديكل مذنب بياخذ عقابة
لاحول ولا قوة الا بالله
اذا كانت هناك علاقه بين المتهم والفتاة وصديقتها
فهي راحت معاه بكامل ارادتها وماخلا اثنان الا وكان الشيطان ثالثهما
وهذه النتيجه العلاقات المحرمة وغياب رقابة الاهل عن ابناءهم
وماخفي كان اعظم
الله المستعان ويحفظ ابناء المسلمين وبناتهم من مصايب الزمن هذا
نعم هذا مانتمناه الان ولكن اصبح نسمع مالايحمل عقباه
حتى الشخص منا صار يشك بنفسه من اي حاجه بسيطه والسبب التعجل والنشر فالجرايد وغيرها الله المستعان
احداث تعور القلب وتثير الرعب بين المجتمع ابتدأ الواحد ينتابه الخوف والقلق من اي حاجه بسيطه ويوهم انها راح تصبح حقيقه اتمنى عدم الاستعجال في مثل تلك الامور والاخذ بعين الاعتبار
وشكرا على نقل الخبر ...
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
لاحول ولاقوة الا بالله