-
24 - 10 - 2010, 06:23 PM
#4
رد: عندما تننابنا الذكريات
أشكركِ أختي الكريمه ع حسن اختياركِ للموضوع ..
فعلآ من العنوان شعرت بلذه الموضوع وعند قراءتي تذوقت أحساسكِ المرهف وتجمدت مشاعري بما يأسره قلبكِ من حكاوي ..!!
تحسرتِ وتحسر قلبي ع ذكريات مضت ولكن أحمد الله انها لم تختفي تماماً بل عبيرها الفواح مازال في بعض الأسر المحافظه .. !!
لآ أعلم من أين أبدأ و لكن سأترك رفيق دربي يرسم ما يحلو له هذه المره ..
نعم كناا نعيش حيآة أبسط ورآحه أكثر ,, وتجمع أكبر .. أيام جميله كادت ان تفوق سعادتي ..! كنتم تدرسون حسن وحمد ونحن نوره
وهند .. ولكن لم يختلف الكثير لأن المضمون هو المثير .. كتاب واحد يكفينا لسنه دراسيه كامله والآن أربع كتب لا تكفيهم بل تشتت
عقولهم النيّره من بحوث وغيرها .. كنا نتسآبق بالسكيك ولا خوف علينا بل ربما نصيب أحدهم بحصاه دون ان يشعروا بالألم ؟. ولكن
الآن نسمع ما لا يستوعبه العقل من تحرشات واغتصابات وسباقات ودهس وتقاتل بالأسلحه البيضاء وأصوات مزعجه وربماا غبار الشاحنات وغيرها ، تمنعناا أن نترك أطفآلناا يعبثون ويمرحون للمحافظه عليهم من هذه الشوآئب التي باتت ألماً نحتضنه كل مساء ..،
كنا ننام كل يوم مع جدتي وتروي لنا حكايات حسن البصري وبدحه بديحوه وغيرهاا من الحكايات الشيقه ، ومن شده اندماجنا ربما نام
البعض والبعض الآخر ينتظر حكايه جديده .. بالفعل نحن مازالناا ولكن البعض لم يتحملوآ والديهم فكيف الجد والجده ..، زمن يحمل
المآسي والمعاصي والغزو الثقآفي ..
حتى مسلسلاتنا لا تدعوا إلى التجمع ليس لها هدف مشهود غير نشر العادات السيئه والتي تكمن بنطاق ضيق وتبرزها بشكل بشع
لينخرط بها الناس ويتأثرون بهاا .. لما لأ وعقولهم تُغزى بشتى الأنواع حتى بألعابهم كناا نلعب الجحيف والتيله لساعات محدده والآن نرا
أطفالنا يجلسون ليوم كامل يلعبون نظن أنه أفضل لهم من مشاجره أخوانهم بل هذا أخطر بكثيير مما نتوقع ..
هذه هي التكنولوجيا وما أدراكِ ما التكنولوجياا هدمت كل ما هو جميل ومفيد .. تطورناا بالعلم وتنافسناا على الأبراج فحصدنا الأزمات ..
قال تعالي :
سورة محمد صلى الله عليه وسلم في الآية رقم: 36، وتمام الآية هو: إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ
والموضع الثاني في سورة الحديد في الآية رقم: 20، وتمام الآية : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
اسمعِ هذا الصوت المؤثر ..
58...eature=related
لو تركتُ قلمي يكتب بما يهواه سيستمر بلا نهايه لأن هذا واقعنا اليوم ومن لا يريد أن يرسمه من جديد ويعيش ماضيه قبل حاضره ،
ويناضل لرقيه السلوكي والأخلاقي قبل البدني ولو بالقليل ,, لو كل منا عمل بالجهد البسيط لحصدنا الكثير .. !!
شكراً لكِ جزيلاً أختي الفاضله لفتحكِ مثل هذه الأبوآب التي علها تضيء للبعض مشوار حيااتهم .. !
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى