الموضوع مكرر
http://alrams.net/forum/showthread.php?t=2577
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة كنت أفكر كثيراً في طرح هذا الموضوع في الصحف المحلية، لكني وجدت أن هذا الموضوع لا يحتمل المزيد من الطرح ولكنه ينتظر التطبيق العملي الملموس، وإن كنت أرى أن هناك مبادرة الآن في النظر في هذا الموضوع لكن هذي المبادرة تبقى ضعيفة ولم تحقق النتائج المرجوة.
ابن المواطنة أو أبناء المواطنات، الذين ولدوا وترعرعوا في ظل هذه الدولة المعطاء، والذين كانوا يحلمون بأن يكون لهم الدور الكبير في رقي هذه الدولة وفي خدمتها منذ نعومة أظافرهم، بات حلمهم هذا مجرد سراب بعد أن وعوا لحقيقة وضعهم في هذه الدولة الحبيبة، وأنهم رهن لمجرد أوراق تعـطيهم الصلاحية لتحقيق حلمهم أو حرمانهم منه.
ما الخطأ من زواج ابنة الإمارات لرجل من دول الخليج المجاورة؟ هل بات هذا جرماً يعاقب عليه؟ ألم يذكر بالقرآن الكريم (( وجعلناكم شعوباً وقبائللتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم))
وفي حديث للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " رواه الترمذي وغيره.
إذاً من خلال ما ذكر يتضح بأن المفاضلة تكون بالتقوى والخلق، وأن دين الإسلام جاء دين يسر وليس عسر، فإذا كان الزواج هو ما أحله الله لخلقه لكي يحصنوا أنفسهم به، فلم نضيف هذه الحواجز وهذه القيود التي لم تزد الحياة إلا تعقيداً؟
ثم يأتي التساؤل حول دور قمم مجلس التعاون الخليجي التي تعقد سنوياً، والتي تناقش فيها شتى الأمور المتعلقة بالتعاون بين هذه الدول، بما فيها العملة الموحدة وغيرها من الأمور؟ لم لا يتم تحقيق وجه أكبر من التعاون والترابط بين هذه الدول من خلال إتاحة الزواج بين الأفراد في دول الخليج؟ لا أنكر أنه من حق أي دولة أن تحافظ على هويتها وعلى شخصها، ولكن بنظري أن هذا التزاوج لن يضر بها بقدر ما سيحققه من ترابط وتلاحم بين أبناء الخليج، خاصةً وأن دول الخليج تمتاز بوحدة العادات والتقاليد والقيم بغض النظر عن بعض الفوارق البسيطة والتي جاءت نتيجة للعولمة.
فإذا جاء السؤال هنا عمن هو أشد تأثيراً في تربية الأبناء وغرس العادات والتقاليد فيهم، هل هي الأم أم هو الأب؟ بالتأكيد ستكون الإجابة بأن الأم هي الأشد تأثيراً بأبنائها، بحكم تعلق الأبناء بها، وبحكم الوقت الذي تقضيه معهم في المنزل، فهي من تغرس فيهم عاداتها وتقاليدها، وهي من يتمثل الأبناء بها، وإذا كان كذلك فهل يستحق هؤلاء الأبناء -الذين تكون أمهم من جنسية أجنبية غير خليجية- أن يحصلوا على جنسية الأب والذي يمتلك عادات وتقاليد تختلف تماماً عن التقاليد والقيم التي اكتسبوها؟ إذاً فمن باب أولى أن يكتسب أبناء المواطنات جنسيتها نظراً لتأثيرها الأكبر عليهم قياساً لما ذُكر، وبشرط إقامتهم في دولتها منذ الولادة، وبهذا نكون قد أنصفنا هذه الفئة المغلوب على أمرها، وإذا كان ولا بد، فإني أقترح أن يتم توحيد الجنسية بين دول الخليج أو على الأقل توحيد جواز السفر، وعمل اتحاد خليجي كما هو قائم بين الدول الأوروبية في الإتحاد الأوروبي، وأن يكون هذا عملا ملموساً وليس حبراً على ورق.
في الختام أود اتنويه بأن هذا الموضوع من كتاباتي الخاصه وليس نقلا من اي مصدر..
[frame="7 98"]
OoOo شـيــخــه بمــعــانــيـهـا oOoO
[/frame]






الموضوع مكرر
http://alrams.net/forum/showthread.php?t=2577
[align=center][SIZE=6][COLOR=Blue]غـــرور الظـــلام تــــجلوه ضـــياء ذي الجـــــــلالة[/COLOR][/SIZE][/align]
يمكن طرح القضيه مكرر بس مضمون الموضوع مو مكرر لني انا اللي كاتبه هالموضوع يعني انا صاحبة الموضوع اما بالنسبه للموضوع الثاني فصاحبه هو اللي طرحه..
اتمنى انكم تقرون الموضوع والمضمون وماتكتفون بالحكم على العنوان..
[frame="7 98"]
OoOo شـيــخــه بمــعــانــيـهـا oOoO
[/frame]






أختاه
عبارة مكرر ليس معناه أنه مغلق أو محذوف وإنما إضافة معلومات للموضوع ، فيحق للقارئ الاطلاع عليها لا أكثر
أما الجديد فبإمكانه وضعه هنا
[align=center][SIZE=6][COLOR=Blue]غـــرور الظـــلام تــــجلوه ضـــياء ذي الجـــــــلالة[/COLOR][/SIZE][/align]
مراااااااااااحب
الموضوع يجب ان يتكرر من فتره الى اخرى لان هذه
القضية لم تنتهى على ارض الواقع ونتمنى ان تكون
هنالك جدية من قبل المجلس الوطني لحلها
وشكراً







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا جديد يُقال بهذا المضمار ... فقد قيل عنه مُسبقاً وكثُر الحديث به وسردنا كل ما في جعبتنا سلفاً كما أشرت أخي الفاضل بالرابط .... صحيح الصياغة مختلفة ولكن الرد ثابت لا يتغير ...
وملخصه الشديد يكمن في كلمة أو مبدأ واحد فقط وقد أوصانا به رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ألا وهو ( حُسن الإختيار .... حُسن الإختيار ) والتفكر ملياً وتكراراً قبل الإقدام على أي خطوة للأمام ودراستها دراسة واعية ومدركة جيداً بما يفعله الشخص والبحث عن نتائجه السلبية منها والإيجابية وهنا أسبق السلبية قبل الإيجابية لأنها تؤثر على مجرى الحياة أكثر عنها من سابقتها ...
كذلك لا فرق بين وافدٍ ومواطن وقد ناشد رب العباد ورسوله بالدين والأخلاق لا سواهما لأنهما يعتبران أهم عاملين لتوفير جو الإستقرار ومزيجاً من الأمانة التي حملها على عاتقه (زوجته) ويكون باراً لها ويتخلل بينهما حفاوة من المحبة والإخلاص والرضا بين الزوجين لا أن يصبح التنافر والإشمئزاز طريقهما ...
وكما قالها رسولنا الكريم (( زوجها لصاحب دين، إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يهنها ))
فالرجل ذات الدين والأخلاق لن يستسلم لإغراءات الأخريات ولن ينجرف تحت أهواءه ولن يكون مصيدةً لأفكار الغير ممن يجملون له الزواج مثنى وثُلاث ورباع! ولن ينخدع بالمظاهر الفتانة والزائلة مع مرور الوقت ولن يُهمل حقوق زوجته أو بيته وأبناءه وسيُراعي حقوهم أجمع بما يرضي ربه عليه ولن يخضع لشهواته .... وكذلك الحال مع المرأة صاحبة الدين والعِفة ...
شكراً على تجديد الموضوع ،،،
الصحفية