بشعـل الدنيـا عبيـر وبطفيهـا عبـيـر
ولا بناشد مـن مدحنـي و لا مـن ذمنـي

جيـت للدنيـا كبيـر وبفارقهـا كبـيـر
ومن زعل ما همني ومن رضا مـا همنـي