اعرف انه الموضوع ما عيبكم بس هذي اراءكم السموحه منكم وانا اسفه
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشحالكم عساكم بخير
حبيت تشاركوني في هالقصه اللي عجبنتي وارجوا ان تنال اعجابكم
القصه هي :
يحكى ان قرويا اسرج حصانه ليذهب به إلى المدينه ..
وقبل أن يركب نظر إلى حدواته فوجد أن احداهما قد سقطت منها مسمارا
فقال في نفسه:لا بأس! مسمار واحد لا يهم .. ثم سافر..
ولما سافر إلى منتصف الطريق سقطت احدى حدوات الحصان
فقال: لابأس! استطيع السير بثلاث حدوات..
ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان فأصبح يعرج ثم توقف وقد انهكه التعب.
فما لبث وظهر لهما قطاع الطرق ، ولأن الحصان لا يقوى على السير فضل ان يجري
فقد سلبوه حصانه وكل ما من متاع
فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا مشيا على الاقدام وهو يقول : بسبب تهاوني في اصلاح حدوة الحصان خسرت الحصان وما يحمل
هذا الرجل نادم بسبب سلبيته واهماله في شئ بسيط ما لبث ان استفحل وتضخم وسلب كل ما يملك ورجع بخفي حنين
ندم لانه اخطا خطا بسيط في حق حصانه
فما بالنا نخطئ كل يوم في حق انفسنا حتى تقودنا بدلا من ان نقودها
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: (اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى تهلكه)
ومن المحزن ان التوافه تدك حصون كثيره منا فتهدم الصداقات وتفرق الجماعات وتترك الناس في نهاية الامر في حسرة والم ..
وفي النهايه علينا ان ننظر الى الامام اخذين صورا حقيقية لما نذخر بها حياتنا اليوميه من صور واحداث لم تفسدها المبالغة ولم يشوهها الهوى ..
فعلينا ان لا نستهين بالاشياء الصغيره لربما تؤدي بنا الى المهالك
دمتم بود
اعرف انه الموضوع ما عيبكم بس هذي اراءكم السموحه منكم وانا اسفه




سلاإأم عليييكم ورحمة الله .,~
مـــــســـآإأآء الخييير اختي رمش الغلا .,~
افاإ كل شي ولا زعلج بالعكس موضوعج منور المجلس .,~
والقصــــــه الصراحــــــه الحلوووه فيها عبره لمن يعتبر .,~
الانساإأن لاآإزم مايتهاول ع ابسط الامور ، وخاصه بالذنوب .,~
لان ذنب بعد ذنب ويتجمع فيصبح كبيره من الكبائر وكذلك سائر باقي الامور .,~
يزاإأج الله خيييير وماقصرتي تسلميين ع القصه المميز .,~
ولاتستعيليين ع الردود يايه بالطريج بس كل واحد وظروفه ^* .,~
بحفظ الرحمـــــــــن .,~



قال الفضيل بن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله،
وعن سعيد بن جبير قال: إن رجلاً قال لابن عباس رضي الله عنهما:
كم الكبائر أسبع هي؟
قال: )إلى سبعمائة أقرب منها إلى السبع، غير أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار(،
وقال ابن القيم رحمه الله: (هنا أمرٌ ينبغي التفطّن له، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف، والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلّة الحياء،
وعدم المبالاة،
وترك الخوف،
والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر،
بل يجعلها في أعلى المراتب،
وهذا أمرٌ مرجعه إلى ما يقوم بالقلب، وهو قدر زائد على مجرّد الفعل، والإنسان يعرف ذلك من نفسه ومن غيره).
حبيت أضيف هالجزئيـة اللي عجبتنـــي ردا" على موضوعج.. ..
سلمتي عالحكم
[SIZE=3][FONT=Arial]نَآخـذْ مِنْ الصدمَـآتْ وَ نرميْ ورآنَــا
[COLOR=white]....................[/COLOR] وَ نمشيْ الـطريقْ الـصَعبْ ونقُولْ
[COLOR=red]"[/COLOR][COLOR=dimgray] هآآآنــتْ [/COLOR][COLOR=red]"[/COLOR]
[COLOR=red][COLOR=white].................[/COLOR]"[/COLOR] [COLOR=gray]هـآآآنـــتْ[/COLOR] [COLOR=red]"[/COLOR]
[COLOR=red][COLOR=white]...................................[/COLOR]"[/COLOR] [COLOR=silver]هـآآآنـــتْ[/COLOR] [COLOR=red]"[/COLOR][/FONT] [/SIZE]
[quote=▌║Ḿř ẄίΪ ~★;796049]
سلاإأم عليييكم ورحمة الله .,~
مـــــســـآإأآء الخييير اختي رمش الغلا .,~
افاإ كل شي ولا زعلج بالعكس موضوعج منور المجلس .,~
والقصــــــه الصراحــــــه الحلوووه فيها عبره لمن يعتبر .,~
الانساإأن لاآإزم مايتهاول ع ابسط الامور ، وخاصه بالذنوب .,~
لان ذنب بعد ذنب ويتجمع فيصبح كبيره من الكبائر وكذلك سائر باقي الامور .,~
يزاإأج الله خيييير وماقصرتي تسلميين ع القصه المميز .,~
ولاتستعيليين ع الردود يايه بالطريج بس كل واحد وظروفه ^* .,~
بحفظ الرحمـــــــــن .,~[/quote
تسلم اخوي على المروور العطر
نورت صفحتي بوجودك
انا مب زعلانه ولا استعيلت في الاحكام لانه مب من طبعي
انا اسفه اذا غلطت في حقكم واعرف ان كل وااحد له ظرووفه
السموحه منك
سلمت يمناك على الرد الغاوي
ربي يعطيك العافيه
مشكوووووووووووره خيتو عالقصه المعبره








تسلم ايدج أختي عـ القصة الحلوه .. ربي يعطيج العافية ..