قال الفضيل بن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله،
وعن سعيد بن جبير قال: إن رجلاً قال لابن عباس رضي الله عنهما:
كم الكبائر أسبع هي؟
قال: )إلى سبعمائة أقرب منها إلى السبع، غير أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار(،
وقال ابن القيم رحمه الله: (هنا أمرٌ ينبغي التفطّن له، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف، والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة من قلّة الحياء،
وعدم المبالاة،
وترك الخوف،
والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر،
بل يجعلها في أعلى المراتب،
وهذا أمرٌ مرجعه إلى ما يقوم بالقلب، وهو قدر زائد على مجرّد الفعل، والإنسان يعرف ذلك من نفسه ومن غيره).
حبيت أضيف هالجزئيـة اللي عجبتنـــي ردا" على موضوعج.. ..
سلمتي عالحكم






رد مع اقتباس