أتساءل حين أرى هذا الكم الهائل من المخالفات الشرعية الواقعة من الطرفين على حدّ سواء_ الشباب والشابات_،
وأتفكّر في طريقة حل جماعية تحل المشكلة بالجملة، صعبة جدّاً !
عجلة العمل الدعوي وإن تسارعت فهي لا تسبق أبالسة الزمن، ونتيجتها متباطئة جداً مقارنة مع المفاسد والفتن والتي يغذيها شياطين الإنس والجن بحماس وعناية بالغتين ..
ثم أعود أدراجي لحكومتنا الرشيدة (حفظها الله) ، والتي تستيطع أن تشترط شرطاً واحداً يكون كفيل لإحالة الأغلب الأعم من بنات جنسي لمحجبات ساترات .. وشباب بلدي إلى استقامة واعتدال !

فيا حبذا لو أنّها أصدرت قانون الحشمة مثلاً وألزمت كل من له شأن وليس له شأن بالحجاب ، لمَ لا يكون الحجاب أمر إجباري على كل مسلمة وكل والجة لهذه البلد !
أظن أنها هي الرابحة الأولى من هذا النظام الذي سيريحها من نواحٍ عدّة، سواء أكانت نواح ٍ أمنية أو نواحِ حضارية أو أو!
بلادنا مصنفة من ضمن البلدان الإسلامية .. وأقل ما تقدمه من أجل هذا التصنيف هو إثبات الهويّة ..
أنا هنا لا أثبّط الدعاة عن عملهم بل إنني من الداعيات لهم ولهن باليسر والتوفيق والسداد ...
ولكننا نشتهي لولاة أمرنا هذه القيادة وهذه اللفتة الجميلة التي وإن ظهرت لأثلجت صدر كل مسلم ومسلمة ..
لا أكثر من أن نُثبت هويتنا الإسلامية شعباً وحكومة ..

فقط اسألوا هؤلاء المتبرجات : لماذا يتبرجن؟ وليس لمن؟
لنزل عليهن السؤال كالصاعقة فتمسي تدور كالناقة الثكلى .. إذ أن إجابة السؤال تتماس وبشكل مرعب مع حقيقة سطحيتهن وجهلهن !

جزاكَ الله خيراً يا " شرباك" وسددك
أنت على ثغر فاثبت