القصيدة التي أبكت جميعالبنات ...
القاها شاب سوري في الحفل الختامي للتخرج في جامعةدمشققالت وفي عينها من رمشها كحلقف وانتظرني فقد أودى بيالحولأنا الغريبة يا عمري وكم نــظرتإليك عيــــني بقلب ملؤهالوجلوالولهي على مضـــضأنا المحبةفكن رحيمـــــا وقف يا أيهاالرجللاتتركني فإني بت مغرمــــةبحسن وجهـــــك لما اختارهالخجلصددت عني فكاد الصد يقتلـــنيوغبت عني فكـــــاد العقليختبلفكرت أنساك لكني كواهــــمةظنـــت بأن قلوب الغيدتنتقلفرحت أرسل طرفي في الوجوه فماعلـــمت قلبي إلا فيكيشتغلينام كل الورى حولي ولا أحــديدري بأن فؤادي منك يشتعلفكنشفوقا وجد لي بالوصال فمـاأريـد غيرك أنت الحب والأملجد لي ولا تكمـــغرورا فما أحدرأى جــــمالي إلا إغتاله الغزلألا ترى قدي المياس لونظـــرتإليه أجمل مـن في الأرض تختجلووجهي الشمس هل للشمس بارقةإذاشخــصت إليها فهي ترتحلفقلت والحزن مرسوم على شـــفتيوفي فــــؤادي منأقوالها دخلأختاه لا تهتكي ستر الــــحياءولاتضيعي الدين بالدنيا كمن جهلواوالله لو كنت من حور الجــنانلمانظرت نحوك مهما غرني الهدلأختاه إني أخاف اللهفاســـــتتريولتعلــــمي أنني بالدين مشتملتمسكي بكتاب اللهواعتصـــــميولا تكوني كمن أغراهم الأجلأختاه كوني كأسماء التيصـــبرتوأم ياســــــر لما ضامها الجهلكوني كفاطمة الزهراءمؤمنــــةولتعلمي أنــــها الدنيا لها بدلكوني كزوجات خير الخلقكلهمومن علم الـناس أن الآفة الزللمن صانت العرض تحيا وهي شامخةومنأضاعـته ماتت وهي تنتعلكل الجراحات تشفى وهي نافـــذةونافذ العرض لاتجدي له الحيلمن أحصـنت فرجها كانت مجاهدةكمريم ابنت عمران التيسألواومن أضاعته عاشت مثل جاهلةتريـد تسير من قد عاقهالشللأختاه من كانت العلياء غايتهفـــــليس ينظر إلا حيثتحتملأختاه من همه الدنيا سيخسرهاومن إلى الله يسعى سوفيتصلأختاه إنا إلى الرحمان مرجعنــــاوســــوف نسأل عما خانةالمقلأختاه عودي إلى الرحمان واحتشميولا يـــــغرنك الإطراءوالدجلتوبي إلى الله من ذنب وقعت بهوراجعي النفس إن الجرحيندمل
