( سري للغاية )
يسعدني ما خطه قلبك قبل قلمك
أهنئك على هذا التميز فحرفك حكمه
بصراحة أبدعت في طرحك وتستحق
أحلى تقييم
لك مني كل الشكر والتقدير
الصبر عن بوح الأحاسيس قتال والبوح في بعض المواقف فشيله
أرمي من هموم الزمن واسحب أدبال وانزل الجوكر وغيري يشيله
من كثر ما شفت بحياتي من أنذال بديت اشك إن النذالة فضيلة
ما طاح من عيني رجل طاحوا رجال ورجال يا فلان ما هي قليلة
هناك مفارقات عديده في الحياة فيجب أن لا نتحطم لو تحطم الأمل وأعرف أن الله
يحبك وابتسم ولا تقول الحظ عمره ما كمل بل قل انا حاولت و الله ما كتب
الكثير منا يجهل معنى الصداقة الحقيقة .. فالصديق الحقيقي هو إنسان مستعد للتضحية من أجلك
ويقدم أولوياتك على أولوياته ويكون موجود في السراء والضراء ويكون سيف يحمي ظهرك
ولا يعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك ويكون موجود دائماً لأجلك!
أسمع كثيراً أن كل الجروح لها علاج غير جرح فراق صديق يعز عليك
فكيف يكون جرح الطغيان والتكبر من الصديق الذي صدمت به
همسه!!!
الناس تضحك يوم تلقى بعضها وأنا مخاصم ضحكتي لين أشوفك
يقولون أن كنت تشعر بألم لأي سبب أعمل بصمت على إزالة أسبابه ولا تجلس طوال الوقت في شكوىما لأن هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها لأنه مهما يرى الناس الجرح الذي في رأسك لن يشعرون بالألم الذي تعانيه فلابد لنا أن نأخذ الحكمة ولا نهتم من أي وعاء خرجت؟
هكذا تعلمت من الحياة أن أشكر كل صديق واجهته مهما كان صديقي وفي او صديق خائن لأنني تعلمت من الاثنين لأن الصديق الخائن كالزهرة المقطوفة أستمتعة بجمال منظره ولكن كما يعلم الجميع بأن الزهرة المقطوفة لن تدوم طويلاً وسوف تذبل وتنتهي
أما الزهره التي لم تقطف هي التي تدوم طويلاً لأنني سأسقيها ليدوم جمالها وأستمتع به طويلاً؟
باختصار شديد عامل الناس كما تحب أن يعاملوك لأن كلنا يتمنى ذلك الصديق الوفي
ولكن هل كلنا نتصف بتلك بأوصاف ( الصديق الحقيقي )
مفارقه
يبخل الانسان بالابتسامة في وجوه الاَخرين بينما يعتب ويستنكر هذا الفعل ان شاهده في غيره
في النهاية بدأ بقايا الحبر في قلمي يتقلص لدى سأضع قلمي الآن وارحل
وقفه!!!
خفف من حزنك وكفكف من دمعك فما أنت بأول عرض أصابه سهم الزمان
وما مصابك بدعه خارقة في جريدة المصائب والأحزان
فاقد انسان








رد مع اقتباس





