صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 43

الموضوع: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    يلا يلا اختي انا اترياااااااج هههه

    تسلمييين مقدما للجزء القاادم..
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]





    أَنَآ أَحِبّكْ وَِ.. أَحِبَِّكْ مِنِْ صِغِرِْ سِنِّيِّ !
    مَآ أَبَآلِغِْ إنِْ قِلْتِْ لِكْ مِنِْ يُوٌِمِْ مِيلَآدِيِِّ..!

    استيقظت من نومها صباحاً هذا اليوم ..!
    تمتمت و هي تشدّ ذراعيها بكسل " هممم .. اليوم إجازة "
    استحمّت ، جففت شعرها ، سرحته و رفعته بعناية ، ثم أضافت الكحل لعينيها ..!

    خرجت من غرفتها بعد أن حملت دفترها بين يديها و روايةً جديدة !
    لا أحد مستيقظ حتى الآن ..! لذا قررت الذهاب للجلوس في حديقة المنزل .!

    كانت الحديقة كبيرة نوعاً ما ، تضمّ مختلف أنواع الزهور التي تحبها فاطمة
    من الجوري و الياسمين و الفل و الغاردينيا و بعض أزهار الزينة التي اختارتها بعناية !
    إضافة إلى بعض الأشجار الموزعة بترتيب كاللوز و المانجو و النخيل ..!
    و تتوسطها جلسة تضم 6 كراسي باللون الأبيض ، و جلسة أخرى تطل على الحديقة بشكل مباشر ..!

    جلست على أحد الكراسي ..
    أغمضت عينيها في هدوء . كان الجو رائعاً وقتها ..


    - ما شاء الله ، ناشة من وقت فطومو
    - بسم الله الرحمن الرحييييم .. روعتني يا الدب ( قالتها بعد أن فتحت عينيها )
    - هههههه و الله انتي خوافة ، انا شخصني .. ( قال محمد )
    - انا مو خوافة .. انته اللي تخوّف ، شرير واحد
    - انزين انا يوعان .. محد ناش للحين
    - و الله اصبر شوي .. ما بتموت لو صبرت يعني
    - انتي قومي سويلي شي آكله ..
    - ما اروم .. قاعدة اقرا الحين
    - انا اخوج الطيب الحنون الامووور .. اللي يحبج و يعزّج و يحترمج
    ما بتسوين لي شي آكله يعني ؟
    - بل بل بل .. هذا كله عشان بطنك ؟
    عيل اذا جذي .. بخليهم كل مرة ايوعونك عشان تقول لي كلام حلو جذي
    - ههههههههه .. شدعوة فطييم .. يعني انا ما اقول لج كلام حلو ؟
    تبقين اختي حبيبتي ..
    - انزين قوم وياي بنروح نسوي شي ناكله
    - اوكي يالله

    أخذت دفترها و روايتها ثم.. ذهبا معاً إلى المطبخ ..
    فتحت الثلاجة ، تمتمت:
    " بيض ، جبن ، كيك ، حلويات ، عسل ، خضراوات ، فواكه ، خبز "

    - شو تبا اسوي لك ؟
    - اممم ما اعرف .. ابا على ذوقج ..
    - من عيوني ..
    - ما ابا من عيونج .. ابا من الثلاجة
    - ما اسخفك .. مب ويه حد يدلعك ..


    قامت بتسخين شرائح الخبز و أضافت إليها " الجبن و العسل "
    و وضعت القليل من الفواكه في طبقٍ صغير ، مع الكعك الأبيض
    و سكبت له عصير التفاح

    أثناء انشغالها .. أمسك بدفترها ، أخذ يتصفحه ..
    يقرأ ما به ، يقطب حاجبيه تارةً و يبتسم تارةً أخرى ..

    التفتت له :
    - أنا خلصـ.....
    قبل ان تنتهي من جملتها
    تقدمت له : محمد !.. هات الدفتر لو سمحت .. (قالت بحدّه )
    - بعدج تحبينه يا فاطمة ؟ ( قالها بهدوء و حنان متجاهلاً حدتها)
    - هيه .. ( قالتها بضعف و صوت خفيض )
    - فاطمة انااا .. انا ما اعرف اذا يحق لي اني اقول لج
    هالكلام و لا لا ، بس انتي اختي و انا كنت ابا اقول لج هالكلام من قبل ..
    - قول يا محمد ..
    - ما تزعلين مني ؟
    - لأ ، ما ازعل ان شاء الله ..
    - فاطمة .... عبدالله راح من زمان خلاص ..
    و انتي مفروض ما تتعلقين بذكرى مر عليها ااكثر من 3 سنين
    يتقدمون لج و انتي فكل مرة ترفضين .. بس لإنج تحبين انسان راح بدون رجعة ..
    خلاص .. لازم تنسين ، لين متى بتمّين جذي ؟

    بعدج صغيرة و حلوة و في الف من يتمناج ..

    قاطعته قائلة : الف مرة قلت لكم اني ما اريد ارتبط بحد
    و هالشي يخصني انا .. و لا تقعدون تربطون كل شي بعبدالله
    كلما سويت شي تردون تقولون عبدالله و عبدالله . سويتي عشان عبدالله
    ما سويتيه عشان عبدالله .. يعني الشو ؟


    - بس ابوي وافق على راشد ..

    تجمّدت أوصالها ، ترقرقت الدموع في عينيها ، ضعُفت ،!
    كيف يوافق على راشد دون أن يسألها ؟ ، تباً تباً لك يا راشد !
    لكنها صمتت و عادت لتعدّ الطعام بهدوء دون أن تنطق بأدنى حرف

    بعد ان انتهت من اعداد الطعام
    صفّته على الطاولة الرخامية و قالت بهدوء :

    - تفضل ..
    - اللـــــه .. و الله انج فنانة تسلم ايدينج فطومو ..


    لم تردّ عليه ..
    أخذت دفترها و روايتها و جلست بعيداً عنه ..

    - أوكي مو مشكلة ..كيفج لا تاكلين

    أكمل طعامه ، غسل يديه ..
    ثم اقترب منها : يالله نرد الحديقة ..

    عادا إلى الحديقة ..
    فبادرت : محمد !
    - لبيه
    - شو قال ابوي عن راشد ؟
    - فاطمة ابوي موافق مبدئياً ، بس ما ادري عن اميه ..
    قوم عمتي قالوا بيون بعد باجر عشان يشوفونج و ما اعرف بعد ..
    - بس انا محد خذ رايي ..
    - لإنهم يدرون انج بترفضين ..
    - يعني الشو ؟ بيزوجوني غصب ؟
    انا بهالانسان ما برتبط يعني ما برتبط ..
    - و الله بيني و بينج ، انا بعد مب حابنّه
    احسه ما ينبلع .. عكس عبدالله و الله ..


    ابتسمت ، و احنت رأسها ..
    أحس محمد أنه أخطأ حين قال جملته الأخيرة ..
    أو أنه ثرثر ، و ما كان يجب عليه أن يقول ما قاله لها !

    فأردف : فطوم انا اسف ..
    - على شو ؟ ( قالتها بابتسامة )
    - يعني انتي مب زعلانة مني ؟
    - لأ .. ابد
    - اشششوة الحمدلله .. عشان احصل حد يسوي لي ريوق يوم الكل يكون نايم


    ضربته على كتفه و قالت : ههههههههه ، صدق انك مصلحجي ..

    ذهب محمد لغرفته بعد أن استأذن فاطمة
    و بقت هي في الحديقة تفكر بما سيحدث قريباً !



  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]





    وُِ لَو بَنْسَآكْ وَِ انْسَىً ذِكْرَِيَآتِيِّ
    خيَآلِكْ عَنِْ عُيُوٌنِيِّ مَآ يغِيبْ


    " ليش يصير جذي ؟ ليش ؟ ، كنت أظن إني بنسى عبدالله
    بنسى كل لحظة وياه ، و أشوف إن كل حد يذكرني فيه ..
    كل لحظة تذكرني فيه ،.... و هذا الـ راشد قاعد يسوي
    اللي يباه ، ما يدري إني ما أقدر أسعده أو حتى أحبه .
    ليتك موجود للحين يا عبدالله ، ليتك شاهد ع اللي يصير "


    عادت 3 سنواتٍ للورآء ..
    حينما كان يحاول أن يرسم
    ليريها أن هناك صفاتاً مشتركة بينه و بينها !

    - فاطمة ؟
    - عيونها ..
    - عادي أرسم وياج ؟
    - أكيد عادي .. خذ هاذي الألوان و هاذي الفرشاة ..
    - لأ ، ما اريد اخرب لوحتج .. برسم بلوحة روحي ..
    - طيب لحظة .. بعطيك لوحة فاضية عشان ترسم ..


    أعطته لوحة .. و أعطته مجموعة من الألوان و فرشاة !
    لكنه لم يكن يستخدم الفرشاة ، بل أخذ يغمس إصبعه في الألوان
    فتحت عينيها متفاجئة .. قائلة : عبدالله حبيبي لااااء، ما يرسمون جذي ، خذ هاذي الفرشاة

    ابتسم لها و لم يعلّق ، بل أكمل رسمته ثم أردف : لما تخلصين لوحتج راويني إياها
    عندما انتهت من لوحتها الأولى .. قالت له : أنا خلصت .. يالله اشوف لوحتك ...!

    - لأ ممنوع .. مو الحين ..
    - عبداللـــه .. يالله عااااد ..
    - ماااا براويييج ..
    - حرااام ، يالله عشان خاطري
    - يوم بخلص منها براويج ..


    زمّت شفتيها و جلست بعيداً ..
    فأخذ يضحك على حركتها ، و قال : ههههههه و الله نفس اليهال
    الحين اللي يشوفج ما يقول وحدة عاقلة .. تقول 5 سنوات ..


    بعد ان انتهى من اللوحة ، أدارها و قال : فطامي حبيبتي خلصت .. خلصت اللوحة
    كانت اللوحة بسيطة جداً .. فلم يكن عبدالله رساماً بارعاً ، لكنه أحب أن يرسم
    ليُري فاطمة أن بينهما صفات مشتركة ..

    كانت الخلفية زرقاء بلون السماء ..
    و هناك قلوب صغيرة ، واضحٌ جداً أنها رسمها بإصبعه
    و على الطرف هناك حرفان .. حرف العين ، و حرف الفاء ..!

    ابتسمت له .. و قالت : روعة اللوحة عبدالله .. وايد روعة ..
    قام من مكانه و اقترب منها ،حوطَ خدها بيده بلطف ثم همس في أذنها :

    - أدري إني مو رسام ، أنا مو شاعر
    و لاني فنان .. و لا بطل خرافي لكني بظل أحبج و أحبج و أحبج
    بدون حدود ، بدون نهاية ، بظل أحبج لآخر يوم فحياتي يا عيوني ..


    بهذه الكلمات فقط ، أدركت فاطمة أنها ليست أمام فنان ، و لا شاعر ، أو رسام
    إنها أمام عاشق مخلصٍ ، شخصٍ محب أحبها بل عشقها ، و أدركت تماما أنها هي
    أيضا لن تكف عن حبه يوماً ..!


    أطلقت زفرة أخيرَة بعد كلّ هذه الأفكآر التي باتت تتعبهآ .
    أخذت كتابهآ و دفترها ، ثمّ مضت لتجلسَ في " المجلس "
    علّ والدها يتطرّق للموضوع ، لتقنعه أنها لن توافق على راشد أبداً ..!

    /
    \


    [ في المجلس ]

    كان والدها يرتشفُ كوبَ قهوته مع والدتها .
    سلّمت عليهما ، و تحادثت معهما قليلاً ..!
    ثم بدأ والدها بالحديث فيما كانت تنتظره و تخشاه في الوقت ذاته .

    - يبه فاطمة ، ترا قوم عمّتج بيون عندنا بعد باجر .
    - حياهم الله " قالتها بابتسامة "
    - يايين يشوفونج عشان راشد ودّه تكونين زوجته
    على سنة الله و رسوله
    - أنا من الحين مو موافقة
    - أنا قلت لعمّتج ما عندي مشكلة
    - يبه انته كيف تقول لها جذي ؟ انته ما خذت رايي
    - لإني أدري بكل بساطة إنج ما بتوافقين ، للشو آخذ رايج ؟
    عشان تردين ولد عمتج بعد ؟ و الله راشد ريال ما ينعاب و ألف
    من تتمناه ، لكنج انتي اللي متعلقه بذكرى واحد راح من زمان
    و الله عمري ما توقعت إن بنتي بهالضعف .. وينها بنت سعيد وينها؟ . ( قال بحدة )
    - خله يروح ياخذ وحدة من هالألف اللي يتمنونه ..
    و أنا مو ضعيفة ، بعدني بنتك ، بنت سعيد ( قالتها بصوت مرتجف )
    - هو قال يباج انتي .. ( قالها و هو يوجّه لها نظرةً حادّة )


    تدخّلت والدتها في هذه اللحظة .
    تهدّؤه ، و تهدّئ فاطمة ثم قالت لفاطمة :

    - يمة فاطمة .. نحن أدرى بمصلحتج
    و أكيد أبوج ما بيختار لج حيالله واحد ..
    - بس أنا ما أبا راشد ...
    - خلاص لين هاك الوقت ان شاء الله كل شي بخير ..


    قامت فاطمة من مكانها
    و هي تردد في قلبها ..:
    " أكرهك يا راشد و الله إني أكرهك و أنا اللي عمري ما كرهت حد "

    /
    \


    ذهبت لغرفتها !
    أغلقت الباب و استندت على الباب
    ثم جلست على الأرض ، أغمضت عينيها
    و أخذت تبكي ، تشهق ، تردد " عبدالله .. وينك يا عيون فاطمة وينك ؟ "

    بكت و بكت و بكت
    إنها ضعيفة ، ليست قويّة كالعادة ..
    لم تعد فاطمة ، لم تعد فاطمة القويّة ..
    كيف لها أن تحبّ راشد ؟ هل سيعلمها الحبّ من جديد ؟
    ربااااه!.. كيف لنا أن نحبّ هكذا ؟ ما أقوى طاقات الحب ..!

    /

    في إحدى لحظاتها مع عبدالله !
    كانا معاً ، يمشيان قرب البحر ليلاً
    كان ممسكاً بيدها ، قابضاً عليها و كأنه
    لا يودّ أن يفارقها ، كأنه خائفٌ أن تذهب بعيداً عنه ..
    كان المكانُ خالياً في هذا الوقت فقررآ أن يتسابقا على الشاطئ ، فردد عبدالله :
    وااااااااااااحد ، اثنييييييين ، مستعــدة ؟ يالله ثلاااثة !

    كان الفرقُ بينهما دقيقة واحد فقط ، و قد غلبها عبدالله !
    - ههههههه ، شفتي كيف اني أنا الأرنب و انتي السلحفاة ؟
    - ما أحبك ، ليش تغلبني .. " قالتها بغضبٍ و دلال "


    اقترب منها ، عضّها على خدّها
    - عبداللــــــــه .. يعوّرني خدّي

    لم يعلّق ، و اكتفى بنظرةٍ دافئة
    ثم مرر إصبعه على خدها بلطف
    - أنا أحبج و أموت فيج بعد ..

    اقترب منها أكثر ، حتى اختلطت أنفاسهما
    عانقها بهدوء ، قبّلها ، ثم ردد : الله لا يحرمني منج !

    /

    بعد هذه الذكرى ، قامت من مكانها
    أسدلت شعرها الطويل ، ثم تكوّرت على فراشها
    كطفلةٍ خائفة ، طفلةٍ تحتاجُ لـ عبدالله ، عبدالله فقط !


  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]






    أَنَآ وَِ انتِيّ حكآيِتنَآ مثلِْ صَدْرِْ السِِّمَآ وَِ الطِّيرِْ ..!
    كثِيرِْ اللِيِّ يطَآلعهَآ ، وَِ لحَد(نْ) طَآلَهَآ غِيرَهْ ..!

    طُرِقَ البآب ..

    فقآلت بصوتٍ متعب : منو ؟
    - أنا محمد .. ممكن أدخل ؟

    مسحت دموعها بظهر كفها
    ثم قالت : تفضل

    دخل محمد ، كان واقفاً مبتسماً ..
    جلس على طرف سريرها ثم قال :

    - أنا حاولت أقنع أبوي إن ما يضغط عليج ..
    بس للأسف ما قدرت أقنعه .. تعرفينه الوالد انتي .. كلمته وحدة ..

    - شو أسوي يا محمد .. انصحني .. أنا ضايعة
    - وافقي على راشد و لا تكسرين كلمة ابوية ..
    أكيد مع الوقت بتحبين راشد .. محد يدري ..

    - و عبدالله ؟
    - عبدالله راح يا فاطمة خلاص .. بتمين تقولين عبدالله و عبدالله ؟
    عيل إذا جذي ما راح تكملين حياتج عشان إنسان مستحيل يرجع ..
    خذي الأمور ببساطة و لا تعقدينها ، ترى اللي فيه الخير الله بيجدمه

    - ان شاء الله ..
    - لا تضايقين بعمرج . . انتي ما تدرين ، يمكن راشد أحسن عن عبدالله بعد ..
    - ما راح أضايق بعمري ..
    ( حاولت أن ترسم ابتسامة على وجهها )
    خرج محمد ..
    و جاءها اتصال من " حمدة "

    - هلاااا و الله بنت العم .. أخبارج ؟ وينج يالقاطعة ؟
    - هلا فيج حمدة ، و الله بخير الحمدلله هههه حرام عليج .. الحين أنا قاطعة ؟
    - هيه و الله قاطعة .. عيل اتصل بج و ما تردين ؟
    - متى اتصلتي ؟ اسفة و الله ما شفت الفون الا الحين
    - اهاا .. عيل باجر بنيي عندكم .. انا بتم وياج ، مو تخليني عند العيايز يا ويلج مني
    - هههههههه ، منو العيايز ؟ اخبرهم الحين ؟
    - اوووو فطومو ، شو تخبرينهم بعد .. ويا فيسج
    - هههه لا لا خلاص ما بخبرهم ، رأفت بحالج ..
    - اونج انتي عاد .. ههههههه ، المهم مثل ما قلت لج ، خليني عندج ..
    - ان شاء الله من عيوني ..
    - الا نسيت اقول لج .. اميه تسلم عليج ..
    - الله يسلمها ، سلميلي عليها
    - الله يسلمج و يسمنج .. خخخ


    كانت أحاديثهما منصبة على جوانب كثيرة ..
    و بعد انتهاء هذه المكالمة .. قامت فاطمة إلى خزانتها
    أخرجت صندوقاً ملوناً .. عليه مجموعة كبيرة من القلوب
    باللون الوردي و الأحمر و الأبيض ، و عبارةٌ كتبتها هي على الصندوق
    " أحبك يا رجلا أبيع من أجله الدنيا .. يا قصة لا أدري ما أسميها "

    كان هذا الصندوق يضم الكثير الكثير من الرسائل التي تلقتها من عبدالله ..
    خواطراً و أشعاراً و قصصاً و رسوماتٍ و خربشاتْ ، و بعض الطرائف و أشياء مضحكة ..
    أخذت تقلب هذا الصندوق بما فيه ، انغمست في قراءة تلك الرسائل ، أخذت تضحك و تبتسم

    شَيْءٌ منْ رِسَآئِلِهِ لَهَآ :

    اقتباس:
    أقسم أني أحبك
    و لن أرضى بغيرك يا مجنونة !
    اقتباس:
    أميرتي !
    دعيني أرفع صوت الموسيقى
    دعي أصابعنا تتشابك ، دعي قلبك ينبض
    لي وحدي .. أميرتي أنتِ .. أحبكِ أنتِ !
    اقتباس:
    لا أحد غيركِ يستحق قلبي !
    اقتباس:
    حبيبتي !
    تعالي فلنحيي الحب العتيق
    و نترك الماضي وراءنا
    أنا أعلم أنك تشتاقين
    تعالي !
    سنعلنها أمام الملأ أجمعين !
    و أقلدكِ زهور الياسمين
    فأنا أنتِ و أنتِ أنا
    و كلنا نبض قلب واحد
    اقتباس:
    إلى أجمل و أروع إنسانة سكنت قلبي
    " أحبكِ ، أحبكِ ، أحبكِ " و لن أكفّ عن حبكِ يوماً
    /

    عادت بذاكرتها للخلف ، إلى يوم
    لا تستطيع نسيانه أبداً ، إنه ..
    يوم الـ "ملجة "

    بدت كزهرة يانعة و هي تمشي وسط المجلس الكبير
    الذي ضمّ كراسٍ فاخرة ، و ثريا تتدلى من السقف بشكل أنيق
    كانت ترتدي فستانا رائعاً باللون النيلي و قد كان مُصمماً بأناقة
    يناسب جسدها و لون بشرتها البيضاء المشبعة بخجلها ..

    رفعت شعرها بطريقةٍ غجرية مرتبة و وضعت زهرةً بيضاء
    على جانب من جوانب شعرها مما زاد من روعة تسريحتها ..!
    و أسدلت شيئا من خصلات شعرها على وجهها الدائري ، فـبَـدت عفوية
    جميلة بطبيعتها لاسيما أن ابتسامتها كانت مصاحبةً لها و عقد الماس يزين عنقها

    الكل كان ينظر إليها .. يبتسم .. و يدعو أن يوفقها مع عبدالله !
    أمها من الخلف ، كانت تدعو لها ، و تقرأ عليها شيئاً من الآيات القصيرة

    كانت تبتسم و أذنيها تلتقط بعض ما سمعته
    من النساء الجالسات رغم ضجيج المكان ..

    هذه تقول : " ما أحلاها "
    و تلك تقول : " و الله و عرفت تختار يا عبدالله "
    و أخرى : " غادية أميرة "
    و أخرى: " هاذي الحين بنت سعيد؟ و الله و كبرتي و حلويتي يا فاطمة "
    و أخرى : " يا زينج يا فاطمة .. ربي يوفقج "

    كانت تبتسم كلما سمعت تعليقهن ..
    إنها ليست المرة الأولى التي تستمع لمثل هذه الإطراءات
    إلا أنها هذه المرة كانت محتاجة للكثير منها ، لتكون واثقة
    أنها ستعجب حبيبها عبدالله في مثل هذا اليوم المميز ..!

    حينما جاء عبدالله ..
    كانت التعليقات مماثلة ..
    الفتيات يبتسمن و يتغامزن ..
    و أخريات ينظرن إلى عبدالله بإعجاب
    " يا حظها فيه و يا حظه فيها "

    عبدالله من ناحية أخرى
    لم يكن ينظر إلا لتلك الجميلة الجالسة
    على الكرسي .. تنتظره بابتسامة خجولة ..
    و عندما وصل ، و جلس بجانبها كان ملاصقاً لها ..

    و همس في أذنها : " كل يوم تكونين أحلى و تأسريني يا فاطمة.. مبروك عليج أنا "
    ابتسمت بخجل و احنت رأسها ..
    و لكنه لم يكتف بتلك العبارة ، بل قبّلها على خدّها أمام الحضور
    فكانت " حمدة " تلتقط الصور من جهة ، و النساء ينظرن إليهما بإعجاب
    و الفتيات يضحكن على " قبلة " عبدالله .. حين قلنَ : " ما خلاها تتنفس "
    زاد احمرار وجهها .. و تمتمت بهدوء : " عبدالله .. شوي شوي "

    في نهاية الحفل ..
    جلس معها مبتسماً كاشفاً عن أسنانه
    و كأن الفرحة لا تسعهُ اليوم ، إنه لها و هي له

    - إنتي حلم و لا واقع ؟
    - هههههه ، انته شو رايك ؟
    - ما أدري ، انتي قولي لي
    - أنا واقع ..
    - انزين لحظة ، لازم اقتنع
    - كيف تقتنع ؟


    أشار إلى خدّه و قال : هني ..
    طبعَت قبلةً سريعة دافئة على خده
    فقال منتشياً : " يا روح عبدالله انتي .. "

    أخرجها صوت أمها من ذكراها " يمة فاطمة .. لا تنسين ، باجر قوم عمتج بيون "
    - ان شاء الله يمة .. ما بنسى


    /
    \
    /


    و جآء اليوم الذي كان ينتظره كل من والدها و والدتها !
    دخلت والدتها عليها الغرفة ، فوجدتها جالسة تعبث
    بأوراق الرسم ، و حولها الكثير من الرسومات ..!

    - انتي بعدج ما تجهزتي ؟ الناس يتريّون تحت

    رفعت رأسها بنظراتٍ حائرة !
    ثم أكملت رسمها و خربشاتها على الورق ..

    - فاطمة يمة .. شفيج ؟ يالله تجهزي ..
    - انزين ..
    - يالله الحين ، لا تتأخرين
    - ان شاء الله


    بعدَ مدّة ، كانت فاطمة جاهزة بثوبها الزهري
    الذي زاد حمرة خدّها و أضافت الكحل لعينيها
    مما زاد من اتساعها و برز لون الفص المغروس فيها ..

    لم تكثر من مستحضرات التجميل ..
    هكذا تحب نفسها ، بطبيعتها و عفويتها بدون إضافات كثيرة ..

    دُقّ الباب
    فكانت " حمدة "

    - هلاااا و الله بالحلوة
    - ههههه هلا فيج ..
    - أنا ما قلت لا تهديني و يا العيايز ؟
    - ههههههه
    - ما شاء الله فطومو ، مستوية أمورة







  5. #5
    عضو برونزى الصورة الرمزية حــ rak ــواء
    تاريخ التسجيل
    8 - 2 - 2008
    الدولة
    قلـــ RAKــب
    المشاركات
    1,217
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    فطووووووووووومة.. حبيبتي تسلمين الغلا .. الله يعطيج العاااافيه.. تعتبتي مش هيك هههههههههاي.. حلييييييييييييلج..اقووول ترى القصه رووعه تاااابعووها .. لا تسألووني شو نهايه القصه عرفو برووحكم ^^

  6. #6
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    الجُزِْءْ الثَّــاْمِنِْ ..!ّ



    مآليّ علَىً‘ الْأَقْدَآرِْ حِيلِةْ ..!


    دُقّ الباب
    فكانت " حمدة "

    - هلاااا و الله بالحلوة
    - ههههه هلا فيج ..
    - أنا ما قلت لا تهديني و يا العيايز ؟
    - ههههههه
    - ما شاء الله فطومو ، مستوية أمورة


    نزلت مع حمدة من على السلالم الطويلة ..
    وصلت .. سلمت على عمتها .. جلست معهم جميعاً
    كانت تبتسم أو ربما تحاول رسم ابتسامة ود تجعل الليلة تمر بهدوء

    كانت تود أن تقوم لإحضار كؤوس العصير ..
    فأمسكتها حمدة : يالدبة وين رايحة .. انا كم مرة لازم اعيد كلامي ؟
    لا تخليني ويا العيايز ..
    ضحكت فاطمة : هههههه ، طيب تعالي معاي ..

    ذهبتا معاً لإحضار كؤوس العصير ..
    تحادثتا ، ضحكتا كثيراً و حملتا الكؤوس معاً ..
    ثم خرجتا مجدداً إلى حديقة المنزل
    فكان محمد و راشد في الحديقة ايضاً ..

    محمد : السلاااااام عليكم .. شحالكم يا بنات ؟
    فاطمة و حمدة : بخير الحمدلله ..
    محمد : شحالج حمدة ؟ علومج ؟
    حمدة : بخير الحمدلله و من صوبك ؟
    محمد : و الله تمام ما نشكي باس ..

    راشد : شحالج فاطمة ؟
    فاطمة بابتسامتها العذبة : بخير الحمدلله .. و انته اخبارك ؟
    راشد : بخير من شفتج ..
    محمد : لاااااا و الله ؟ بس من شفتها يعني ؟ و انا من الصبح شو اسوي ؟
    واقف لك ناطور ؟

    راشد و فاطمة و حمدة : هههههههههههههه
    راشد : لا و الله مب جذة .. بس انته غير ..
    محمد : هييييييه تحريت بعد ..

    عادوا إلى الداخل جميعاً ..
    و لكن قبل دخول فاطمة ..
    ناداها راشد :

    - فاطمـة !
    التفتت له ..
    - نعم ؟
    - ممكن أكلمج شوي ؟
    - بس .... هم دخلوا الحين ..
    - ما بطول وايد .. بقول لج كلمتين و خلاف بندخل ..
    - طيب .. مثل ما تحب ..


    جلسا على الكراسي البيضاء ..

    - فاطمة .. أنااا.... انتي.... اقصد يعني...
    انا شارنج و الله ، و اباج زوجة لي و انا .. انا احبج .. احبج وايد
    - شكراً راشد .. احترم مشاعرك و الله ( و ابتسمت )
    - فاطمة ، انا ما راح اضغط عليج و اجبرج انج تحبيني
    بس اباج تعرفين اني بسعدج بكل اللي اقدر عليه .. و الحب تراه بيي مع الوقت
    بس يعني ففترة الخطوبة على الاقل تكون في مشاعر بيني و بينج ..


    لم تعلّق على حديثه ..
    أحست أن اللحظات التي كانت معه تمر ببطء ..
    كانت مشاعرها مختلطة بين الخوف و القلق و التوتر ..
    لم تعرف كيف ترد .. أو بماذا ترد .. إنه لا يفهمها ، كيف تقنعه ؟ كيف !

    /

    دخل هو للداخل ..
    و بقيت هي في الخارج ..
    تحاول أن تلملم أفكارها ..

    تذكرت لحظة من لحظاتها مع عبدالله !
    كان وجهه شاحباً .. كانت عيناه غائرتان
    تحتها الكثير من الهالات السوداء .. بدا متعباً ، هزيلاً ضعيفاً
    شهقت حين رأته على هذا النحو ..!


    - بسم الله عليك عبدالله .. شفيك ، شكلك تعبان
    -ايوا تعبااااان .. تعبان يا فاطمة تعبان وايد ..
    - عبدالله لا تخوفني عليك .. دخيلك خبرني شفيك ؟ شو اللي متعبك ؟
    - اوعديني انج بتكونين قريبة مني على طول .. اوعديني انج ما بتتخلين عني
    اوعديني .. فاطمة اوعديني
    ..

    لم تتمالك نفسها طويلا .. انفجرت باكية
    كأن هذا البعد ، هذه الفجوة الذي خلفها غيابه
    أصبح كعاصفة قوية ، هاجت اليوم في قلبها و قلبه
    هل يعقل أنه حينما يتساوى الألم الذي يخلفه غياب أحبتنا بذاك
    الذي يتسببه حضورهم ، يصبح اللقاء مفجعاً كالفراق ؟
    هل يعقل أن رحيله عنها سبب كل هذه الفوضى في قلوبهم ؟
    كان الوجع ينبعث من صوته ، و كان الخوف يسيل مع دموعها ..

    جلست ، فجلس معها ، اقترب منها ثم مسح دموعها بأصابعه و قال :
    - لأ لأ .. بس يا عمري تعرفيني ما احب اشوف دموعج ..
    - عبدالله شفيك ؟ ليش جذي تعبان ..
    - أنا ..
    - انته شو ؟ شفيك عبدالله ؟
    - فاطمة .. أنا صح إني اخفيت عنج هالشي لمدة
    طويلة .. لكن و الله مو لشي .. بس لإني أحبج ، أموت فيج
    ما اريدج تبتعدين عني .. ما اريدج تشفقين علي ..
    كنت اباج تحبيني و بس ..
    - عبدالله .. انته توترني " قالتها بنفاذ صبر "
    - السرطان هد حيلي يا فاطمة !


    شهقت مع آخر كلمةٍ قالها !
    - عبدالله انته أكيد تمزح معاي ..

    كان الألم ينهش في جسده .. فصرخ في وجهها :
    - انتي ما تفهمين و لا شو بالضبط ؟ ما تشوفين حالتي ؟
    قاعدة تقولين تمزح معاي ؟ ناقص مصخرة انا ؟
    خلاص انا ما راح اعلقج معاي زيادة ..
    انتي حلوة و في الف واحد يتمناج ..
    و مافي شي يجبرج انج تبقين مع واحد مثلي


    استجمعت قواها في هذه اللحظة
    و صفعته على وجهه .. حتى أنها لم تصدق أنها فعلت هذا الشيء !
    يبقى عبدالله ! يبقى حبيبها و نصفها الآخر رغم كل شيء .. لكنه
    كان محتاجاً ليدرك ما يقول !.. ألم يدرك أنها أحبته ؟ ألم يدرك
    أنها عاشت معه كل لحظة حب ، بل أنه أخذ قلبها و سلب روحها !
    كيف يتخلى عنها بهذه البساطة ؟ كيف يذهب عنها لسبب مثل هذا ؟

    قالت بصوت مختلط ببكائها : اصحى .. اصحى يا عبدالله ..
    شقاعد تقول انته ؟ انا لا يمكن اتخلى عنك .. مو فاطمة اللي تتخلى
    عن اقرب الناس لها لأي سبب كان .. مو فاطمة اللي تترك حبايبها في عز ضيقهم
    مو انا يا عبدالله .. مو انا ..


    في هذه اللحظة .. اندفع عبدالله إلى صدرها بألمه و حزنه و دموعه ..احتضنها
    أدرك أنه لا يقوى على فراقها ..إنه يحبها يعشقها .. أدرك أنها تحبه
    كما يحبها ، أدرك أنه لا يستطيع أن يفكر مجرد تفكير أنها تكون لغيره

    و أخذ يبكي بكاء طفل خائف .. طفل لا يقوى على بعاد دميته !
    إنها فاطمة !.. فاطمة حبه الأول .. صديقته ، زوجته ، أميرة قلبه
    أول من سلبت روحه ، أول من جعلت قلبه ينبض بالحب و لها ، أول من
    جعلت منه شاعراً ، فناناً ، بمشاعرها ، بحبها ، بصدقها بإخلاصها .....!
    أو من جلست على عرش قلبه !

    - سـ سـ سامحيني فاطمة . سامحيني حبيبتي

    أخذت تمسح على رأسه بهدوء و تعبث بخصلات شعره ..
    تقرأ بعضاً من السور القصيرة ، تهدئُ نفسيته ، ثم قالت :

    - ما راح أتخلى عنك يا حبيبي .. أنا قريبة منك على طول ..
    حاول إنك تتغلب على المرض يا عيون فاطمة .. هذا قدر و انكتب
    انته مالك ذنب فيه ، لازم تتحدى الظروف لازم تعضّ على الألم ، انته اقوى من جذي


    - بس انا ما كان ودي اخفي عليج .. و فجأة اخبرج عشان تنصدمين بعد ما تحبيني
    ما كان قصدي اني استغل قلبج يا فاطمة .. احبج و بظل احبج لآخر لحظة ..


    - ششششش بس .. ما في شي اسمه مستحيل ..
    لازم نتجاوز المحن .. ما بخليك جذي يا عبدالله .. روحي ارتبطت بروحك
    مصيري ارتبط بمصيرك ..


    /

    حاولت أن تحتفظ بدمعةٍ علقت في مقلتيها ..
    دخلت للداخل .. علها تنسى هذه اللحظة ..
    اللحظة التي كانت الأشد إيلاماً لها ..


  7. #7
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    بــــــــــــس تعبت ...

    اسمحووولي ..لاني مشغوله ها فتره ..

  8. #8
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    والله انهاااااااا قصه حلوووووووووووه..ويحليلهااا فطوووم والله..~

    بس شو هاي القصه انتي مألفتنها ولا شو ؟؟

    وتسلميييييييييين غلااتي ع القصة ..
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  9. #9
    عضو فضى الصورة الرمزية المشااكس
    تاريخ التسجيل
    18 - 8 - 2008
    المشاركات
    1,736
    معدل تقييم المستوى
    70

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    تسلمين اختي ع القصة الحلوة

    [glint]الــــــمـــــــــــــــشـــــااكــــــــــــــــــــــــس[/glint]

  10. #10
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ابن الإمارات
    تاريخ التسجيل
    23 - 7 - 2008
    المشاركات
    3,246
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    تسلمين على ها الطرح الحلو " فطومه "
    منتديات الرمس الحوارية


المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26 - 3 - 2011, 09:34 PM
  2. ღ♥ღ || كلمات جفت علي أوراق مبعثره..تعالوا نكتب قصاصاتنا المتناثره ||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 9 - 3 - 2009, 10:40 AM
  3. ღ♥ღ || الي صاحبة الاسم الاخير ..كم يقتلني صمت حروفك.)||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20 - 9 - 2008, 02:55 AM
  4. ღ♥ღ ..أكبر عذاب انك تحب وصاحبـــك لاهي هنــاك..ღ♥ღ
    بواسطة جريحة زماني في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية المنقولة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 5 - 7 - 2008, 01:39 AM
  5. ღ♥ღ إن أحسست يوماً أن وجودكـ { كـ } عدمكـ ღ♥ღ
    بواسطة ام حمووودي في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22 - 2 - 2008, 07:31 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •