صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

  1. #11
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

     

    يمَّه هَذا الحَلم كَاذبْ . .
    والله يمَّه ، حَيل كاذَب !
    يمَّه خبِّينيِ فيِ صَدركْ ،
    ودّي أغفَى . .
    لا يا يمَّه . . خَايفَة أغَفى ويَجينيِ
    يسْرَق أيامي ويَروحْ . .
    داعِبيّ شعَريّ يا يمّه
    وقُولي إنّك بسْ تَبينيّ . . !
    خليّ ايّدي وسَط كفَّك . .
    حييلْ بردَانه يا يمَّه . .
    شبيّ لَقلبيِ حَنينْ . .
    وديّ أدفَى !
    وديّ بك .. آنا آتخفَّى . .
    قُولي يمَّه . . من عَليه عَيونيّ دايمْ باكَيه ؟!
    كنتِ مثليّ ؟!
    جاكْ فجأة ، وأنتِ كنتِ سارَحة
    حلمْ دافيِ ، لُونه يخْدَع . .
    وبَكل ما تحمَل عَيونَك
    من بَراءَة . .
    قَلتي هَذا الحلمْ ليَّا . . ؟
    بَس ندَمتي . .
    لمَّا أنتِ فَ العَمر مثليّ كبَرتيّ . . ؟
    يمَّه حلَمكْ كانْ مثليّ . . ؟
    حبّ واحْساس ومَشاعَر . .
    وآخر الأسطُورةَ كذبَة !؟
    يمَّه قُولي لا تخبيّ . .
    مثلكْ أنَا . .
    انخَدعتْ
    انجَرحتْ ،
    يلا يمَّه . . خَبرينيّ . .
    لا تَقُولي بأنْ ظَرفه كانْ قاسِي ،
    ولا تُقوليّ بأن قَلبه حييلْ حبَّك !
    يمَّه هَذا الحبّ كذبَة . .
    اسألينيّ . .
    لحظَة يمَّه ، وهَذا صدريّ لكْ بشّقه
    شُوفي قَلبي . . ؟!!
    شُوفي يمَّه هَذا قلبيّ . .
    كَان بيته . .
    كَان لَه جنَّة وغَيمه . .
    بس يَ يمَّه !
    شُوفي وَشْ كانْ الجَزاء . . ؟!
    لأنيّ حبيتَه صَحيح ،
    وما خَذلته . .
    والله إنيّ ما أبد في يُوم خَنتَه !
    اقتَنعتي الحَين يمَّه
    أن هَذا الحبّ كذبَه . . !؟
    أنتِ بس حبَّك حَقيقه . .
    والله يمَّه ، حبّك انتِ لي حَقيقه . .
    وغيِر حبّك . . والله انّه ما يسمَى فهالعَمر
    يا يمَّه " حبْ " . .
    صَاروا يسمُّونَه " كَذبْ " ، !!
    اي يا يمَّه ،
    وديّ بأحضَانَك أنا أغَفى . .
    واتخبَّى !



  2. #12
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

    الجزء الخامس


    "عل هالضحكة ما تدوم لك يا سلطان "
    كانت كفيلة بأنْ تربك والدة مريم أيضاَ ، فألتفتوا جميعاَ هناك ، ليرو امرأة أربعينية العمر ، متوسطة الحجم ، قصيرة ، متكأة على عصاة .
    علم سلطان بأنَّ القادم أسوء ، فعائلة أم مريم تكرههُ وب شدة ، بل وترمي بالنوابل دون أن يُراعى أي أدنى من شعوره ، كانَ يسكت ويصمت ولا يتحدث أيضاَ !

    جافها وابتسم " ههه أدريبج تتمصخرين ، محد يحبنيه كثرج "
    " يعلك ما تتوفق لا ب دنيا ولا آخرة "
    " فديت اللي تدعي عليَّه ، أصلاَ اللي يضربك ويدعي عليك بالشر يعني يموت عليك "
    " فقدتك وفقدت الأم اللي يابتك والشارع اللي لقطوا أبوك منه "

    كف كان كفيلاَ بإسقاط تلك المرأة على الأرض ، ف رفعت رأسها ب صعوبة ل ترى من تجرأ ورفع يديه عليها ، وكسر جبروتها ، ل تصدم ب والد مريم يقف ، وكل النيران تستنتجها من عينيه .

    " سمعيني يا بنت الناس ، أنا ماحترمتج إلا لنَّج خت الغالية ، ف كفي شرج عن ولدي أحسن لج "
    " أكف شري عن ولدك ؟ أي ولد هذا ؟ أصلاَ أختي ما تتشرف اتييب واحد شراته "
    " أنا هالمرة مديت إيديَّه على حرمة ، لا تخليني أشيل هالعصا اللي بإيديج وأظربج فيها ونتي حرمة عودة "
    " ليش ؟ إلا يايب أبوه من الشارع ، ولديه شوه ناقصنه عشان تبدى هال " . . . " عليه "
    " أهم شي إنِّي واثق ب سلطان قبل لا أوثق ب ولدج "
    " بس القريب أقرب من الغريب يا ضاعن ، أقرب ، ما تعرف هالغريب شو ممكن يسويبها "

    بو مريم اللي بدى يفج أزرار كندورته وبدت أعصابه تفلت
    " لو مثل ما كنتي تهاذين وولدج يحب بنتي ، ما كان تخلى عنها لما كانت صغيرة وراح يهايت بالشوارع ، لو ولدج يا المصون كان يحبها كان زوجته ياها ونتي تدرين نحن عايلة نقدّس الحب ، ولو بنت ياتني وقالتلي يا بوية أنا مابغي سلطان ، أبغي جاسم وأحبه ، جان بديت جاسم على سلطان ، عيل أجوفه ما سأل عنها لما طاحت مريضة ؟ راح يرابع ويا بنات إبليس في تايلند ؟ أجوفه ما كمل دراسته ، إلا يالس بطَّالي مجابلج ، خليني محترمنج يا بنت الناس ، وكفي شرَّج عنَّا ولا والله ، واللي رفع هالسما واللي سوى الأرض والجبال ، جان تعديتي حدودج ويا سلطان ، والله ثم والله ثم والله يا إنَّ أختج ما بتجوفينها في حياتج وتنسين شي عايلة تنتمين لها بالأساس "
    " تتهددني يا ضاعن ؟ تسمعين يا أختي ريلج شو يالس يقول ؟ يطردني من بيتج ، يا كبرها عند الله "
    ردت أم مريم والدمعة ب عينها " إلا سلطان يا سلمى ، إلا سلطان "
    " هالسلطان شو مسوي لكم ؟ ساحرنكم عشان تحبونه هالقد ؟ قاص عليكم ؟ بيستغفلكم وبيشل فلوسكم ، وبتقولون سلمى قالت "

    انسحب سلطان بدون أي كلمة ، بس قبل لا يطلع باس بو مريم وأم مريم فوق روسهم ، بس لما باس أم مريم نزلت دمعته ووصلت لإيدها ، ربتَّ على كتفه وهي تردد " فديت روحك يا سلطان ، إنتَ متعود عليها ، طبها يا ولدي " ، بدى يمشي وهي تفر كلام قوي ، كل كلمة كانت تجرحه بالصميم أكثر ، لحد ما وصل لها ، باسها فوق راسها وهو يردد " سامحيني يا أمي سلمى جان في يوم خربت على ولدج ، سامحيني جان حبيت بنت أختج ، سامحيني لنِّي خطبتها من أبوها ، سامحيني على كل شي يالغالية "

    انسحب عنهم يميع ، يلس ب سيارته لما يقارب الخمس دقايق ياخذ نفس ، بعد فترة قبض فونه ودق ل مريم اللي سمعت كل حرف دار بالصالة بس ما نزلت ، لنَّها لو نزلت بتنهد على خالتها وهالشي ما تبغيه في وجود سلطان لنَّه بحرج عليها .

    بصوت تعبان " ألو "
    " حبيبي سلامات ، شفيييييك ؟ "
    " مريم سامحيني "
    " ب شوه أسامحك يالغالي ؟ ما سويت شي ، سمعت كل شي ، حبيبي إنتَ تعرف خالوه سلمى ، لا تسوي سالفة ل كلامها "
    " سامحيني يالغالية ، سامحيني "
    بخوف " سلطان بلاك ؟ "
    " ما فيني شي ، بس دخيلج سامحيني "
    ب عصبية " سامحيني و سامحيني ؟ شو مسوي مثلاَ ؟ خنتني يا سلطان ؟ ولا رمست غيري ؟ "
    ب صوت مبحوح " سامحيني يا مريم "

    وبند الخط عنها و غلق مبايله و مشى ب سيارته ل طريق مجهول ما كان عارف دربه وين ، صاح على كل شي ، صاح على أيامه وعلى طفولته وشبابه ، صاح على أبو مريم وأم مريم ، صاح أحمد وصاح وليد وصاح سيف ، صاح نورة وصاح خولة ، صاح الكل ، تذكر كل فرد بالعايلة وكل موقف جمعه وياه ، و أخيراَ وصل ل مريم ، تم يبجي ب حرقة عليها ،

    خذاه خياله لقبل سنتين تقريباَ وهو كان في الدورة لمدة سبع شهور ، ومريم كانت بالمستشفى في ألمانيا ، كانت متعودة تسمع صوته كل يوم ، إلا إنَّ ل سبع شهور وهي ما سمعت صوته ، كانت تصيح ب هستيرية تباه ، كانت تبجي ب هستيرية وهي تردد بإسمه وتقول " ليش خليتوه يدش الدورة " ، تصد ل نورة وهي تردد " كله من سيف ، كله من سيف ، هو دخل هالفكرة ل باله "
    عقب سبع شهور وبعد ما خلصت الدورة ، طلعوا وقرروا ما يخبرون مريم بهالشي ، وراحوا لها ألمانيا ، مريم في ذيج الفترة كانت وحيييدة ، الكل بالإمارات سواها ، كانت تبجي وحييدة ، و تهاذي وحيدة ، وتكتب وهي وحيدة .
    سيف ودرني بنص الطريج وقرر يرد الإمارات ، وكنت متأكد هالشي بزيد انكسار مريم ، إلا إنِّي ما تخاذلت ووجهتي لألمانيا كانت كلها شوق ، أول ما وصلت للمستشفى وبالأخص للحديقة اللي برع ، مريم كانت يالسة تحت ذيج الشجرة ، كبيييرة ، وهي يالسة تحتها تقرى كتاب ، أول ما كحِّيت ، صدت مريم ، ومن صدمتها وبدون حاسية نست كل اللي موجودين بالحديقة وبالمستشفى ، ركضت لي وهي تحضنني وتصيييح ، شليتها ودرت فيها ونحن ناسين الكل ، ناسين إنَّ شي ناس موجودين ويطالعونا، كنت شالنها وأدور فيها وهي تبجي مثل الياهل بالضبط !

    " ليش خليتني كل هالشهور يا سلطان ؟ "
    " مجبور ، وهذاني رديت لج حبيبي "
    " تعبتني يا سلطان ، وتعبت قلبي والله تعبته "
    " سلامته من التعب ، علَّ هالتعب في قلبي ولا في قلبج "

    .
    .

    " نورة "
    " هلا أحمد ؟ "
    " شحال مريم ؟ "
    " بخير والله ، بس جنه إلا سمعت زعيج عموه سلمى في بيتهم "
    " أكيد عيل سلطان موجود "
    " مادري والله ، ما دقيت أصلاَ "
    " زين دخيلج دقي لها وحطي ع المكبر وكلميها وسأليها "
    " مهما كبرت يا أحمد ، بتبقى مريم الحب اللي تتنفسه "

    دقت نورة ل مريم على أمل إنها ترد ، وبالأصح ردت ، بس صوتها كان مبحوح لدرجة إنَّ فز قلب أحمد من مكانه .
    نورة بخوف " مريوم حياتي شفيج ؟ "
    " سلطان ماعرف شفيه ، دقلي وهو يقولي سامحيني يا مريم "
    " حبيبي ، يمكن إلا تعبان شوي "
    " أخافه يودرني يا نورة ، أخافه يخليني ويروح ل غيري "
    " أصلاَ سلطان يحبج أكثر من روحه وكلنا ندري ، لا اتمين تهاذين ب رمسة إنتي مب فاطنتنها ولا وازنتنها ، بييج آخر شي يضحك ويسولف ولا جنه شي صار ، إلا تعاي مب إلا عقب أسبوع عرسكم ؟ "

    وانغرس سكين الألم في يوف أحمد وهو يسمع أخته تسولف عن العرس اللي بكون عقب أسبوع تقريباَ والكل مجهز ب ربشة و ب فرحة ، مريم اللي كنت طايرة من الفرح وسلطان اللي محد قادر يمسكه ، كان مزهب وايد أشيا ، وعلى كلامه بكون أحلى عرس صار بالإمارات ، بييب الحربية واليويلة والهبان والليوا والمديما و الفرق الإيرانية والخليجية ، لما يقارب الأسبوع ، دق متواصل من أول الأسبوع لين يخلص العرس .

    .
    .

    بدى أسبوع العرس والكل كان مشارك حتى اللي مالهم أي صلة ب سلطان شاركوا ، سلطان كان انسان طيب بمعنى الكلمة ، فالكل شاركه فرحته ، الدنيا كانت مربوشة والكل يرقص ويوول والدق أبداَ من وقف ، يوقف لما الصلاة ، يصلون ويردون مرة ثانية ، الكل كان مستانس وخص أبو مريم اللي كل دقيقة يبوس سلطان على راسه ويدعيله بالخير وإنَّ الله يوفقه .

    صوب البنات فوق ، والكل يصلي بالنبي على مريم اللي صارت حلوة أكثر عن قبل ، لكن خوف في قلبها ما قدرت تقوله لحد ، خايفة من الفقد المجهول ، ما تعرف مصدر هالخوف من أساسه ، كل ما يقرب اليوم المرتقب يصير الخوف أكبر ، كل يوم تحلم نفس الحلم ، تشوف سلطان فوق اليبل ، بعيد عنها وهي على الأرض ، تصرخ بقوتها " سلطااااان " . . ، إلا إنَّ يمسك بإيد نورة ويمشي عنها ! وسيف اللي كان يوقف حذالها و يقول لها " جفتي كيف يا أختي ؟ خلونا وراحو " ، أحمد اللي كان يجوفهم من بعيد ولا يفكر يقرب صوبهم ، كل يوم تفز من نومها بسبة هالحلم وتصيح بحرقة وتذكر كلام سلطان .

    صار اليوم المرتقب باجر والكل متزهب له ، والكل فرحان وخص سلطان اللي الفرحة ما شالتنه ولا عارف شو ممكن يصير ، المهم إنَّ باجر بيقدر ياخذ مريم ويختفي عن عيون الكل كيف ما يبى ، وبأي وقت يباه ، وعقب ما يشبع منها بردها !

    .
    .

    " وليد "
    " يا عيون وليد وروحه وقلبه ، يا لبى هالإسم ويالبى هالمنطوق والله "
    " بس يا وليد والله استحي "
    " هههه ، فديت اللي تستحي وفديت اللي ويهها صار أحمر "
    وقفت خولة " قتلك بس ولا بروح "
    " فديت هالطول والله ، وفديت اللي يالسة تهددني "
    " استغفر الله "
    " فديت اللي يالسة تستغفر وهي تحب ربها وايد وتحب وليدها وايد "
    " وليييييييييد ، بلاك؟ لا يكون علَّق الشريط ونحن مب عارفين "
    " همم شو بتلبسين باجر ؟ شو لون فستانج ؟ "
    " لونه تركواز ، شريته لنَّك تحب هاللون "
    " وصفيلي ياه "
    " ما بتعصب ؟ "
    " لاء "
    " احلف ؟ "
    " مابى "
    " خلاص ما بقول ، أول شي قول والله ما بعصب عليج و والله تلبسينه باجر "
    وليد عرف إنه الفستان في شي هو ما بيرضاه بس عشان لا تزعل " والله ما بعصب ووالله تلبسينه باجر "
    " همم من ورى طويل بس من جدام قصير تحت الركبة ب شوي "
    وليد وهو يطالعها وصوته حاد شوي " هيه ؟ "
    خولة وهي تبتسم إبرود " سادة بس من فوق مربوش ، من ورى فيه مثل الريش مال الطاووس ، الرفعة من ورى ، ومن جدام . . . . . . الخ "
    وليد وهو رافع حاجب واحد " لا والله ؟ كل ها ب فستانج إنتِ ؟ شو خليتي ل مريم ؟ "
    خولة وهي تركض عنه " هههههههههه ما يخصنيه إنتَ حلفت إني ألبسه "
    وليد اللي ضحك وهو يردد " فديت خبالج يا خولة " .

    .
    .

    صحت مريم وهي تصرخ على أبوها
    " بسكم ، بسكم أنا أحمد مب ماخذتنه ، مب يعني سلطان ودرني ب يوم عرسي وقبل لا ندخل القاعة يعني خلاص ، بصير لعبة بإيديكم ، مب يعني تركني وخانني يعني بحب غيره ، يخسي أحمد إني آخذه والله يخسي ، أنا مابغي لا أحمد ولا غير أحمد ، أنا مابحب غير سلطان ، تسمع يابوي مابي غير سلطان "
    " يا بنتي مب زين اللي تسوينه ؟ وكلنا نعرف شقد سلطان كان يحبج ، مب زين اللي تسوينه ومب زين تقولين عنه خاين ، هاي كتبة ربج وما نعرف شو كانت ظروفه ، كل شي مكتوب ومقدر ، ادعيله يا بنتي ، نحن كلنا نحبج "
    " أي حب هذا اللي من تركني سلطان ونته تاهذيبه ؟ إنتو أصلاَ تعرفون الحب ؟ قولي تعرفونه ؟ ولا تبوني أعلمكم ياه مثل ما علمنيه ياه سلطان ، سلطان علمني الحب من كنت صغيرة ، من كنت صف أول ، يابوي أنا الحين عمري ثلاث وعشرين سنة ، تعرف جم سنة يعني ؟ أكثر من عشر سنين وزود ، تركتني وحييدة في بلاد الغربة وأنا ياهل ومحد فيكم فكَّر يسأل عني ، وما كنت ألاقي غير سلطان وياية ، حتى ب مرضي ما لقيتكم حولي ولو كنتوا حولي ، كنتوا باليوم واليومين وتردون بالبلاد وأتم وحيدة بالمستشفى ، من فكَّر فيكم أيي وياي للدكتور النفسي ؟ فريتني له وتقولي روحي ويا الدريول ، ما غير سلطان اللي ما تركني ب ولا جلسة ، شو تبى زود ؟ فرقت بيني وبين أخواني "
    أبو مريم ودمعته سبقت ونزلت " قتلج سامحيني يا بنتي ، لا تحرقين قلبي "
    ب صوت أشبه للصريخ " لا تقول سامحيني ؟ كرهت هالكلمة ، سلطان قالها قبل لا يروح عني بأسبوع ورااح ، أنا مابى حد ، بس هاتولي سلطان ، أبغي سلطان "

    انفتح الباب وكانت من الحاضرين وليد وسيف و أحمد ، وسيف اللي ركض لأخته وحضنها بألم ، مريم اللي من شافت أحمد ابتسمت وركضت له

    " سلطان ؟ ليش خليتني ، سلطان أنا أحبك والله أحبك "
    تحول صوتها ل بكاء " سلطان ، ليش ؟ أنا شو سويت فيك عشان تجرحني هالقد ؟ قولي ليش ودرتني ب يوم عرسي ؟ إنتض ما وعدتني نروح أوروبا ؟ وما تخلي هلي يجوفوني سنة كاملة ؟ وأنا كنت أتهازب وياك عشان هالموضوع ؟ والله ما بعصب عليك ، خذني وياك سنيين مب إلا سنة وحدة ، سلطان ، ترى أحمد خطبني ، وأنا ماباه لنِّي أباك ، قول لهم قول لهم إنك رديت عشاني أنا ، عشانك ما تقدر تعيش بدوني "
    وكأنَّ حد طعن قلب أحمد مليون مرة لنَّه مب أول مرة تزقره بإسم سلطان
    " أنا مب سلطان يا مريم ، أنا أحمد "



    .
    .



  3. #13
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

    آآبي ردووود حلووووه منكم ...


    ما بقى شي بخلص البارت السادس الأخييييييييير ....

  4. #14
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

    أوّل الصّبح أمْنياتْ
    إنَّك تَجيِ ،
    وتصلَح الليّ كسَّره ليلْ الغِيابْ ،
    إنّي أشُوفَك ،
    وارتَمي في وسَط قَلبَكْ !
    ودَّي أبْكَي . .
    ليِنْ دمعَي يُقول يكفَي . .
    ودَّي أشكي لَك ، وأبُوح !
    عَن غِيابَك ،
    عَن قلبيِ ،
    الليّ والله من رحَلتْ وهُو يبْكَي !
    عن طفَلة . . جرَّح اللِّيل بجَفنها ،
    عَن سَهرها . .
    وحلَمها الغَافيِ بصَدرها . .
    و عنّك أنتَ . . !



    و أوَّل اللّيلْ انْكَسار . .
    احتَضارْ . . !
    انتَظرْ يمَكنْ تَجي . . !
    بَسْ أنتَ وَينَك !؟
    أنتَ أبَعد مَنْ سَما العُصفُورْ . .
    واحْلاميِ كُثَر . .
    إنَّك تَجي . . ؟
    شيّ مَن خَيالْ ،
    وإنَّك تعوَّد لي تَبينيّ
    ما قَبلْ هاليَومْ صَار !!
    كَنتْ مُدركْ . .
    إنَّك أنتَ في حِياتَي . .
    كنتْ ليِ مثَل السَّرابْ
    أو قُول شَمعَة . .
    بَس طَفتْ . . !
    ومَن بَعد هالانْطِفاء . .
    أنا ضَعتْ . . !
    كَان بِيديّ . .
    أهَجر دُروبَك وأعَيشْ

    وأحبْ مثَلي جَريح !
    غرَّني احْساسَك . . وجَيتكْ
    أحمَل الحَبْ الصَّريحْ . . !
    بَس للأسَف . .
    حمَّلتنيِ هالحَبْ جثَّة . . !
    وصَار صدريّ لَه ضَريحْ . .



  5. #15
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: بِكيتْ كثير مِن رحْلوا . . وُ طِحت كثيير . . !

    الجزء السادس
    و الاخيييير


    " نورة "
    " يا عيون نورة ، آمريني سيفاني "
    " خلاص مليت ، أبغي أتزوجج ، والله أنا تعبان حيل ، مب قادر "
    " أنا وياك دوم يا سيف "
    " خل نتزوج "
    " سيف بس نحن للحين ما ملجنا ولا شي ولا خطبنا مجرد كلام وانقال "
    " دخيلج يا نورة ، بنسوي الخطبة باجر وبس رياييل وبعد أسبوع نملج بس بعد بس رياييل وعقب شهر على طول العرس ، دخييلج لا ترديني ، والله أنا محتاج لج من قو "
    نزلت راسها " بس / "
    قاطعها " لا تقولين بس ، دخييلج ، ما تعرفين شقد تعبان ، ما تجوفين جم من شهر مر ومريوم ردت لحالتها ، ما تتكلم مول ، من آخر مرة انهدت على أبُوية ومحد قادر يكلمها والأكل بالغصب تاكله ، ما تفج الباب إلا لي بس من أجوف حالتها وشكلها قلبي يعورني "
    " شو بنسوي يا سيف ؟ هذا قضاء الله وقدره "
    " سلطان كان إنسان مافي منه ، ما توقعنا بفارقنا في يوم "
    " لا حول ولا قوة إلا بالله ، حبيبي خل إيمانك بالله قوي ، مب زين اللي تسوونه في روحكم "
    " إلا أحمد اشحاله ؟ "
    " روحه روحه تعبان من حال مريوم ، تراك تعرف إنه يحبها وميت عليها ومب قادر يجوفها بهالحالة "
    " تدرين نوير ، قلبي يعورني من أجوف مريوم تزقره بإسم سلطان ، صح هي مب بحاسيتها بس أحس صعبة بالنسباله "

    .
    .

    هكذا نلتقي ، وهكذا نفترق ، هكذا نحرك أيادينا ونمرغَّها بين خصلات الزمن ، فيطعننا الزمن في خاصرة الحب ، فلا نشعر سوى أنَّ ذاك الحب يوشم فوق حياتنا ب عناية شديدة ، هكذا ببساطة ، بسذاجة كبيرة ، ننتظرهم ونحن على يقين بأنَّهم لن يعودوا مجدداَ ، مهما انتظرناهم ومهما بقينا على أمل أنَّهم سيعودوا ذات غروب ، ومهما جلسنا على أرصفة الإنتظار وبكينا شوقاَ وحنيناَ ونحن متيقنين بأنَّهم غافلين عنَّا وليس لدينا سوى أن ندعي لهم بأنْ يرحمهم الله .


    " مريوم حبيبي "
    بصوت مبحوح " هلا سيف ؟ "
    " اشحالج الحينه ؟ "
    بإبتسامة صفرة " بخير حياتي ، مافيني إلا كل خير "
    " حبيبي بسج ضيج والله مب زين عليج ، الحين مرينا سبعة تشهور على فراق سلطان ، بسج والله مب زين اللي تسوينه ، لو كان موجود ما كان بيرضاها عليج "
    " لو كان موجود "
    " ليش مهما فتحتنا هالموضوع ولو حاولنا نوصل للحل ، تردينا لنقطة الصفر "
    " لنَّه حياتي من غير سلطان بدت من الصفر وانتهت عند الصفر "
    " بيجمعج فيه في الجنَة ان شاء الله "
    " أنا أكره خالوه سلمى ، ظايجت به "
    " حبيبي خالوه ندمانة تراها "
    " أي ندمانة ؟ وهي أمس لما جافتني قالتلي زين إنج افتكيتي منه "
    " خالوه سلمى ؟ "
    " لا خالوه حسينة ونته الصاج "
    " زين أفتح وياج موضوع وما تعصبين ؟ "
    " جوف شي يخص أحمد ماباه ينفج "
    " مريوم ، محد بحبج كثره "
    " وأنا محد حبني كثر ما حبني سلطان ولا بيي اللي بيشيلني وبحوفني وبسويلي قد اللي سواه سلطان "
    " والله عارفين كلنا مقصرين في حقج ومحد وقف وياج غيره ، بس كتبة ربج هاي حبيبي "

    شوي وصل مريم مسج من أحمد . .
    لليّ اسوأ مَن غَيابكْ . . دَمع عيِنَك ، !
    ليِه تبْكَي ؟
    هَذا أنا جيتَك . . كليّ . .
    وهَذا قَلبيِ ، سوّ فِيه الليّ تَبي . .
    إلا دمَّعك . . لا تهلَّه ،
    هَات همَّك . . !
    والله بصدريّ بضمًّه ،
    مو قَلتْ لَك . . ؟
    أتعَب أنا . . لا شَفت دمْعَك ؟!
    ابْتَسم ليّ . .
    خاطَري عَاف البَشر . . بس جَاكْ يغنيّ . .
    ابتَسم ليّ
    يا بَعدهمْ . .
    يا فرَح دَنيايّ وأكبَر
    يا بشَر . . يختَلف عن هَالبشَر . .
    يا كلّ حاجَة . . أنا أحبَها
    يا بَحر . . أو يا مَطر . . !
    يا كلّ اشْيائيّ الجَديدة . .
    وكلّ اشْيائي القَديمة . . !
    ابتَسمْ ليّ . .
    خلّك بدَنياي طيِر ،
    وقَلبيِ لك كنَّه فَضا . .
    مهمَا تبْعد . . تبْقَى فينيّ . .
    مهمَا تُوصل ليييينْ اطراف السّما
    قلبَك يبينيّ . . !
    لا اتّكدر . . ابتَسمْ لَي . . !
    هَذا دَمعكْ . . لَيه يُهدَر ؟!
    مَن بَهذا القَلبْ يغْدَر . .
    والله يخسَر !

    يلست مريم وتمت تصييح بألم وهي ضامَّة روحها ، وتعاتب كل ذرة فيها ، تحاول تعطي أحمد بس ما تقدر في وايد أشيا تمنعها عن الحب ، يمكن قلبها للحين ملك للي خلاها ، تركها وهو مُجبر على هالفراق ، تركها في يوم كانوا يتمنونه من سنيين ، اليوم اللي بيجمعهم داخل بيت واحد ، اليوم اللي كانوا بسافرون وبخلون العالم وراهم وما بردون إل عقب سنة ، اليوم اللي كان سلطان بيقدر يضمها ويشيلها ب عيونها بدون أي نقد يوصلهم ، اليوم اللي كان بيدش وبجوفها ب جمالها ، اليوم اللي كان وده يناظر عيونها ، اليوم اللي كان بيكسر فيه كل حاسد وعاذل حاول يوقف جداهم ، بس كل شي اختفى من . . نزلت دموعها زيادة وب غزارة وهي تتذكر ب ذاك اليوم . . " 15/10/( ) 200

    " فديتج يا بنتي ، محلاتج "
    " تدرين مرييييوم والله قمر ، والفرحة اللي في قلبج منعكسة على ويهج "
    " خول وماما خلوني تراني استحي والله هههههه ، إلا وين نوير ما جفتها ؟ "
    أمي وابتسامة راحة انرسمت على ويهها " سيف زقرها ، يباها "
    ابتسمت " عسى الله يكتب لهم الخير هالاثنين ويحقق اللي يبونه ويجمعج يا خولة ب وليد "
    خولة ب خجل " ان شاء الله "
    أمي " يالله مريوم ، أمشي سيف بالسيارة بوديج القاعة "
    " زين بس ساعدوني ، لنّه الفستان وايد ثقيل "

    الكل ساعدها بالمشي والكل كان مستانس بهاليوم ، مافي حد ما كان مستانس ، حتى أهلهم اللي بعاد منهم شاركوهم هالفرحة ، فرحة سلطان ومريم ، الثنائي المرح ، المحبين ، العاشقين ، اللي ما في يوم حد توقع هالفراق في يوم بيي وخص في مثل هاليوم ، مافي اثنين ب طيبتهم ب كل شي ، يمكن لو قلنا كاملين شوي عليهم لنّه محد كامل غير الله سبحانه وتعالى .

    صوب الرياييل ، سلطان اللي من فرحته هو اللي قايم بالناس ، وهو اللي يصب القهوة والجاي وما مخلي لا هندي ولا غيره يساعدهم ، يصب القهوة وينقز صوب عمه يسلم على العرب ، كان فرحان والكل عاذرنه ، لنّه حلم وتحقق ويمكن هالشي الوحيد اللي يمكن يذكره سلطان ب حياته كلها وخص إنَّه يتيم الأبوين ، بو مريم كان يجوف سلطان وهو ممنون إنه في يوم طلَّع بنته من الحالة الغريبة اللي عاشت فيه بنته ، كان يجوف عيونه تشع بكل أنواع الأمل والفرح وكل المصطلحات اللي ممكن نسميها ، أحمد اللي هو مكسور من داخله ما حس ب عمره وهو يزهب كل شي لعرس مريم وسلطان ، كان يرقص ب جنون ودموعه همَّالية ، كان يبتسم ويسلم ، كان يساعد سلطان بكل شي ، كان مرافقه ب حلَّه وترحاله ، ما فارقه ثواني ، بكل شي ساعده ، بكل شي حط إيده والكل منصدم كيف أحمد قد يدوس على قلبه ويحضر عرس حب سنينه ؟ الكل كان يعرف بحب أحمد ل مريم إلا سلطان ، الشخص الوحيد اللي عمره ما لاحظ هالحب ، يمكن لأنَّه عشق مريم عشق ما كان متصور شي شخص بحب مريم . . لكن

    " سلطان ، يالله روح اتزهب ، باجي ربع ساعة وبتدخل القاعة "
    " أحمد والله فرحان ومب قادر تتصور فرحتي ياخوك ، مشكور على كل شي "
    " تراك تقول إني اخوك ؟ كيف الأخو يشكر أخوهي ؟ "
    " علني ما خلى منك يا أحمد ، ولا أفارقك في يوم "

    مشى سلطان لين باب الميلس بيطلع منه عشان يروح يكشخ قبل لا يتحرك للقاعة ، ابتسم لهم ابتسامته العذبة واللي محد يقدر ينساها ، الإبتسامة اللي عمرها ما فارقته إن كان حزين ولا فرحان ، سلطان مسك المكرفون اللي يايبه أحمد ومحطاي عند الباب ودق ل مريم بدون لحد يحس ، بأول ما ردت مريم ، بدى يشِّل
    "
    حبيبي والله ان الحب منك
    واشوف الكون كله في عيونك
    دخيلك لا يروح بعيد ضنك
    ولا تشهد بحظي ماضنونك
    إذا حبي تراه مجننك
    انا جنيت والله من عيونك
    شعرون فات له مني ومنك
    اذا ناديت قلبي قال عونك
    احاسيسي من الفرحة يبنك
    احبك حيل مااصبر بدونك
    اشوف الموت لي من غبت عنك
    بدونك والله ما نصبر بدونك
    حياتي مع فوادي مشترنك
    وروح الروح ما تغلى تمونك
    محال ان الجوارح يتركنك
    اله الكون يالغالي يصونك
    حبيبي والله ان الحب منك
    واشوف الكون كله في عيونك
    "

    باب الميلس لما يطلع منه كان الباب يودي للشارع ، للطريق العام ، كان مديل البيت يختلف اختلاف كلِّي عن أي بيت ، كان تصميم سلطان نفسه ، أول ما طلع من الباب ومعطي ظهره للشارع ومب منتبه لحد ، محد حس غير ب صوت سيارة مسرعة تظرب ويطلع منها صوت عالي ، بدون حاسية بو مريم صرخ " سلطاااااان "

    .
    .

    بدت تصيح مريم بحرقة
    " سيف دخيلك تعبت تعبت ، أبغي أموت ، أبغي أروح ل سلطان والله أبغيه "
    " مريم مب زين عليج يالغالية ، ادعيله بالرحمة يا حبيبتي ، سلطان محتاج دعائج ، بسج صياح من سبعة شهور "
    " والله حرام اللي تسوينه في نفسج والله حرام "
    " سلطان راح وتركني وحيدة وهو اللي وعدني بنَّه ما يخليني في يوم "
    " راح وهو مُجبر ، راح ب كتبة ربج "
    " متخيل إنه خلاني وهو طالع يزهب عمره عشان يشلني ؟ ليش جيه يستويلي سيف لييش ؟ "
    " ادعيله يا مريم ادعيله ، كله تقولين خانج ، هو عمره ما خانج ولا فكر يخونج ولا ودَّرج ، ربج خذى أمانته قبل لا يجمعج فيج ، ذكريه ب خيره ، ذكريه ب ذكرياته يا مريم "
    وهي تصيح أكثر وبحرقة وكأنَّ كل هموم العالم تجمعت داخلها ، حاولت اطَّلع كل اللي داخلها وتفرغه في حضن أخوها ، حاولت اطَّلع اللي تراكم فيها من فراق سلطان . .
    " هو خانني في فراقه ، هو خانني بنَّه تركني وحيييدة بهالعالم يا سيف وحييدة "
    " يالله حبيبي الحين الساعة أربع الفير ، مب زين عليج عيونج ظهر تحتهن السواد "

    "
    وهَذا لِيلْ . .
    هُدوء ، و أغنِيَة ، و غُربَة !
    وبَعض خُوفٍ مَن القادَم . .
    وهَم ظالمْ !
    يجيّ يخْتَالْ . .
    تنَاظرَه العَيونْ وتَرتَعبْ تنْهارْ !
    بتَبكي شَلُون . . وهَذا الدّمع فيِها جفّ . .
    وتَعب هالقَلبْ أبَد ما خفّ !
    وهَم يسْكَن جَدار الرّوحْ . .
    وحدَيثْ جَروحْ . .
    عَن الليّ كانَوا بهَالليلْ
    لَنا أصْحابْ . .
    عَن الأحبَابْ . . !
    عن الغِّيابْ . . !
    يا ليلٍ ودّك بزَفرة . .
    وتخنَق هالعَتبْ والآهْ ؟!
    يا ليلٍ متعَبْ و مَنهارْ . .
    مَن الليّ خانْ ؟!
    زَمننا الليّ وقَف بين القُلوبْ ،
    ولّا . . . هُم الخوَّانْ ؟!
    يا حَيفْ شُلونْ . .
    عَطيناهَمْ عُمر وأكثَر . .
    وخلُّونا بلا جَنحانْ !
    يا طَيرٍ ما سَمع صُوتيّ . .
    تَجي تاخَذنيِ لليّ رَاح ؟
    أبيِ بسْ تَرجع أياميّ . .
    أبيِ تتلوّن إحلوميِ !
    أبيّ هَذا الفَرح يرَجع . .
    يَدق بابيّ . .
    يغنّي لَي . .
    يهْمَسْ للصّباح : " اشْرَق " . .
    تجَي نسَابقْها هالأيامْ . .
    نَطييرْ بَعيييدْ . .
    نمدّ الإيد
    نحضَنْ هالسّما ، ونَبعدْ
    يا طَيرٍ راح . .
    تَرا مثلكْ . . مثل الـ راحْ !
    ندّوّن حَلمنا بقَرطاسْ . .
    ونتخّبى ورا ليِل حَزينْ وبِه فراغ ويأسْ !
    ونُقول الصَبح ْ . .
    يجيّ هالصّبحْ ،
    ولا جَايبْ مَعه أصْحاب !!
    ولا جايبْ مع شَمسه . . . أي أحبابْ . .
    وتَردّ أيامَنا تبكيّ . .
    " يا ليلٍ ما احدْ مثلَك . . يضمّ جَراحَنا ،
    ويسْكَت " . .
    يا ليلْ وأغنَية وغُربَة . . !
    نَبي نبْكيّ . .
    إذا مُمكنْ ، تَهْدوناَ دُموعْ وعين


    .
    .

    مرت الأيام وتزوج سيف من نورة ويابوا بنت حلوة وايد ، لها عيون مثل عيون مريم ، وطيبة قلب سيف وطموح نورة ، وجمال جريب من جمال أحمد ، أما خولة ووليد فهم مالجين ، وأحمد للحين على أمل إنَّه يمكن في يوم ترظى فيه مريم وتوافق عليه ، حال مريم يمكن تغير ، صارت أهدى عن قبل بوايد ، قليلة الكلام ، غامضة ، ما تطلع وايد ، طموحها توقف ، ما تبغي تدرس وكملت بالغصب وما همها شي لو نقصت ولو ما درست شي عادي ما يأثر عليها ، أحمد ياها في يوم وقال لها " فتحيلي قلبج ولج مني اللي تبينه " إلا إنَّ جواب مريم كان الصمت واللي للحين محد قدر يكسره ، خطبوا مريم وايد ، إلا إنَّها كان تصد ويعرفون جوابها الرفض . . فراق سلطان كان صعب على الجميع إلا إنَّها كتبة الله والموت حق . . / أحمد سافر ألمانيا يكمل الدكتوراه ومخبر أهله إنه ما بيرد حتى بالإجازات اللي موجودة له ، ووليد سافر وياه لكنه يرد للبلاد من فترة ل فترة .

    وللحين ما نعرف شو الزمن مخبي أكثر . .


    .
    .

    شُكراَ لكل من كان موجود وياي بهالقصة


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •