اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختفي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً بكِ أختي الفاضلة/ نورة



في البداية، أشكر نشاطكِ في قسم الحوار والمناقشة، بطرح مواضيع شيقة وأفكار مميزة

وحقيقة، أشكر كل المخلصين للمنتدى، والذي آثروا التواجد بيننا رغم مشاغلهم الكثيرة


ومن ناحيتي، أعتذر عن تقصيري معكم


* * *
* *
*
موضوعكِ حساس يا أختاه!


ممم أخبركِ بقصة تذكرتها عند قراءتي لموضوعكِ، هي ليست في صلب الموضوع، ولكن لتقريب الصورة نوعاً ما..




أحد الأصدقاء قال لي فيما معناه (لأنني لا أذكر الكلام جيداً): فيه ناس يكلموني عنك، ودي أخبرك، بس أخافك تزعل
قلت له: لا، عادي، قول
قال: يشوفونك تتمشى بروحك، ويسألوني، ليش صاحبك يتمشى بروحه؟ عنده مشاكل عائلية؟
وكان ردي: ها! ليش يعني؟! اللي يتمشى بروحه لازم يكون عنده مشاكل؟!
عادي، ما يهمني كلام الناس

آممم ومن يومها ما طلعت أتمشى أصلاً ههههه
>> شو أسوي يوم ما عندي حد يمشي معاي ويخاويني! هههه


* * *

حسناً، أعود لموضوعكِ


تسألين إن كنا مررنا بتلك اللحظات؟!
قد مررت بها مراراً وتكراراً، حتى بات الأمر متوقعاً في كل مرة، أتوقع في أي لحظة حدوثه، ورغم ذلك فإنه لا يخفف وطأته عند حصول ما كان سبباً في انكساري


أذكر بعضاً منها


* *
يحصل أن...



- أن أعتذر فهذا الأمر ليس بالشيء الهين (سواء كان كلاماً أو فعلاً يدل عليه)، خصوصاً إن كنت أعلم أنني لم أكن مخطئاً أو كان اعتذاري لدرء الفتنة أو لتقريب النفوس، إن الكلمات عندما تخرج وكأن روحي تذهب معها، فإن سامحني أو كان رده أن لا بأس فقد نسيت ما مضى، فإن ذلك كما لو أنه أعاد الروح إليّ

ولكن، إن لم أجد صدى لذلك الاعتذر، فإن ذلك يكسر شيئاً في داخلي، لا أستطيع وصفه

لذا، لا أحب أن أضع أحدهم في موقف الاعتذار وطلب الصفح، فإن ذلك مما يشعرني بتأنيب الضمير، والخجل من نفسي
وحيث إنني لا أريد أن تكون له ذكرى بموقف انكسار معي؛ حتى لا تتأثر علاقتنا بالمستقبل وتكون هذه اللحظة أحد أسباب انقطاع العلاقة بيننا


* * *


- أن أكون غير قادر على تدبر أمر ما أو القيام به، وأطلب السند والعون من أحدهم، لم أكن يوماً لأطلب العون إلا ليأسي وقلة حيلتي، وحتى إن كنت في أمس الحاجة للعون، فأجد الصد والرد أو التجاهل
أحياناً تكون مواقف عصيبة، صعبة النسيان، تتهادى في كل مرة أمامي عندما أحاول طلب العون من أحد

* * *


- أن يتعمد الآخرون السخرية، من أشياء لي، أحبها.. أعشقها.. وقد أعدها أثمن ما لدي
أحياناً قد أرد، وقد أصمت، وقد أتجاهل وأصرف نظري عن ذلك الكلام
ولكن، مع مرور الوقت قد تصبح تلك الأشياء مما يذكرني بكلامهم، فقد أمقتها وتأنف نفسي منها، أو لا أرى فيها ذلك الشيء الجميل كما السابق


* * *

قد نمر بلحظات انكسار كثيرة وتكون تأثيراتها كبيرة، لكن العزيمة تبعث في نفسي كل مرة، ودافع التحدي يصبح أقوى
وإن خبت تلك العزيمة وخف بريقها، لكنها لا تموت ولا تطفأ


ما مضى قد مضى، وكان قدراً من الله فكيف لا أرضى، وليقيني أن ما ذهب مني لم يكن لي بالأساس، أو لذنب أو خطيئة اقترفتها بقصد أو بغير قصد، وكان ذلك لي تكفيراً، أو لدرء سوء عني كان قريباً مني أو يكاد


فالله أعلم مني بما هو خير لي، وأن أظل لوحدي لا أجد من يقف إلى جانبي أو يساندني في أصعب اللحظات، فإن ذلك بالتأكيد له حكمة أرادها الله، ربما لتعلقي بالبشر ونسيان أن رب البشر هو الأجدر، فالله يبتلي الإنسان بأقرب الناس له؛ حتى لا يكون تعلقه بهذه الدنيا عن ربه وآخرته

وكما أنني قد تعلمت عبراً ودروساً منها قد لا أكون مدركاً لبعضها وقتها

* * *


ولا أنسى أن أعتذر لكل من كنت سبباً في ألمه وانكساره


وأعلم أن اعتذاري لا يصل إليهم، وكلماتي لا تخفف عنهم، ولكن، هي بيني وبين الله أنني لم أكن لأريد الشر لأحد كان، مهما كان بيننا أو يكاد

* * *
* *
*


أعتذر لإطالتي في الرد
>> لأنني لا أعرف غير ذلك ههههه


وقد كتبته الآن، على عجالة


* * *



سعدت بتواصلي معكم
ودائماً ما أستمتع بقراءة مشاركاتكم





تمنياتي للجميع بالتوفيق






دمتم بحفظ الله ورعايته



أهلا مشرفنا : المختفي

الصراحة كفيت ووفيت في تحليل الموضوع وبالتفصيل بعد ^_^

أشكرك كل الشكر على المشاركة الطيبة

نورة