روى إبراهيمُ بن الجُنَيد - رحمه الله تعالى - في كتاب (المحبة) عن جعفر بنِ سليمانَ
قال : سمعتُ مالكَ بنَ دينارٍ يقول : ( قال موسى - عليه السلام - : إلهي أين أبغيكَ ؟
فأوحى الله عز وجل إليه :
أن يا موسى ابغني عند المنكسرةِ قلوبُهم ، فإني أدنو منهم كل يومٍ وليلةٍ باعاً
ولولا ذلك لانهدموا .
الانكسار عبادة اذا كان لله ومن انكسر لله يزداد قلبه قوة
ولكن غالبية الناس تتعلق بالدنيا وعندما تأتيها الصدمات تنكسر فيكون من تبعاته الالم والضعف
نواجه الانكسار بالحمد والاستغفار والرجوع الى الله والتقرب اليه
فالخروج من هذه الحالة يكون بالايمان بالله والفرار اليه ترك الدنيا واخراج تعلق القلب بالدنيا
تفريغ القلب لله
الانكسار نعمة وليست نقمة لان الله يريدك ان تتعلق به فتمر بانكسارات متتالية ومتعددة تنفض قلبك
الانكسار يخرجك من حالة الى حالة اخرى الله يكسر عنك قيود تكبلك تمنعك من الفرار اليه
لو لم تنكسر لن تتحرك وللحركة في الاسلام اسرار
ففي الرزق قال فامشوا
وفي الصلاة قال فاسعوا
وفي الجنة قال فسارعوا
والى الله قال ففرو
اشكرك ع طرح الموضوع





رد مع اقتباس



