-
17 - 3 - 2011, 11:39 PM
#21
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]السويدي أولف ستارك يوقع «الصبي والصبية والجدار»
أطفال يكبرون تحت الفصل العنصري
* الاتحــاد
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]يلتقي جمهور معرض الكتاب اليوم “الخميس” مع الشاعر والكاتب السويدي أولف ستارك الذي يوقع أحدث كتبه “الصبي والصبية والجدار”، الذي أبدعت رسومه آنا هيجلند، وترجمه إبراهيم عبد الملك ونشرته دار المنى بالتزامن مع صدوره في السويد في فبراير الفائت.
أما الجدار المقصود في العنوان فهو جدار الفصل العنصري في فلسطين وأما ستارك فواحد من أهم وأشهر كتاب الأطفال وحكاياتهم ليس في السويد وحدها بل في جميع الدول الاسكندنافية.
ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها الجدار موضوع عمل إبداعي متكامل خاصة في مجال الطفل، وهي نقطة تسجل لصالح هذا الشاعر الذي أبدع في تصوير الجوانب الإنسانية والحياتية التي تلقي بظلالها على حياة الفلسطينيين بسبب الجدار.
كعادته، يحمل ستارك القصة الطفلية التي تبدو بسيطة أسئلته الشائكة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وما شهدته من أحداث تتسرب بين تفاصيل الحوار. يطرح أسئلته وينير المناطق المعتمة في حياة الأطفال بهدوء عميق، ببساطة تتجلى في اليوميات والتفاصيل الصغيرة، بوعي مرهف لما حدث ويحدث في فلسطين، وبلغة راقية تناسب الفتيان ولا تتخلى عن الشرط الفني والجمالي، يمارس فيها التقطيع وقصر الجمل والبناء العام للموقف والحدث والحوار والشعر الذائب في ثنايا النص بلا إقحام وبعفوية مدهشة، دوراً فاعلاً في التشويق الذي يأخذ بمجامع القارئ ويتركه أمام أسئلة موجعة وحارقة، وهذه في الحقيقة واحدة من أصعب التقنيات التي يحتاجها من يكتب للأطفال والفتيان.
من يقرأ هذه الحكاية المفعمة بالمشاعر الإنسانية سيجد فيها طيف الشاعر الراحل محمود درويش الذي اتكأ عليه ستارك وعلى أشعاره في مجموعة “لماذا تركت الحصان وحيداً؟”، يتلامح في متن النص فيضيئه، ويثريه، ويقربه من المناخ الروحي للفلسطينيين الذين لا يعشقون شاعراً قدر ما يعشقون محمود درويش. التفاتة ذكية بلا شك أن يغوص الشاعر الحكاء الجميل أدولف ستارك في جسد قصيدة درويش وأعصابها مقرباً إياها الى الطفل والفتى، وهي لعمري وحدها كافية لتجعل المرء يشعر بالامتنان لهذه القامة الإبداعية السامقة، أعني أدولف ستارك.
أما دار المنى التي ترجمت هذه الحكاية بالتزامن مع صدورها في السويد الى اللغة العربية، وأحضرتها لنا هنا الى معرض أبوظبي الدولي للكتاب وأحضرت الكاتب ليلتقي بمن كتب لهم وعنهم، فلا تخرج عن خطها الإبداعي الملتزم بشأن ثقافة الطفل الذي عرف عنها كمشروع يسعى الى إنجاز طفل وشاب عربي قارئ، وكما أهدتنا في المعرض السابق كتب الروائي الجميل جوستاين غاردر ها هي تهدينا في هذا المعرض شاعراً وكاتباً مبدعاً سيبقى في ذاكرتنا الى مدى غير قصير.
ومن دون الخوض في التفاصيل التي لا تتسع لها مساحة في صفحة يومية خبرية، لا بد من القول إن ستارك حقق غايته ووصل الى مبتغاه من حكايته الجميلة هذه، وإذا كان والد محمود درويش ترك الحصان لكي يؤنس البيوت، فإن الشاعر أولف ستارك ترك للفلسطينيين الذين رآى معاناتهم وعايشها في فلسطين المحتلة وللقراء في كل العالم حكاية تؤنسهم.[/align]
-
17 - 3 - 2011, 11:43 PM
#22
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]علي بن تميم: الإصدار الأرشيفي مساهمة في توثيق النتاج الإبداعي
* الاتحــاد
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]قدم مشروع “كلمة” للترجمة مفاجأة كانت بمثابة إشارة معرفية تلخص دور الترجمة في حياتنا الثقافية، كونها تقرب الثقافات الى بعضها وذلك عبر إصدار لخص دور الترجمة الذي تقوم به “كلمة” في حياتنــا المعرفيــة والذي عنــون بـ “كلمة” مصحوباً بعنوان فرعي هو “الترجمة.. تاريخ تعيد صياغة أبوظبي” وقد زينت الصفحة الأولى من العدد الثاني بصورة المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والعدد الثالث زين بأعداد وأرقام تظهر ما توصل إليه المشروع من إصدارات وقوائم مترجمين وعدد اللغات التي ترجم عنها وعدد الناشرين وموضوعات الكتب التي نقلت الى العربية وأعداد نقاط التوزيع محلياً وعربياً”.
وبهذا الصدد كان لـ “الاتحاد” لقاء مع الدكتور علي بن تميم الأكاديمي ومدير مشروع “كلمة” للترجمة، والذي أشار الى أهمية هذا الإصدار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين كونه يعطي صورة حيوية وشاملة عما توصل إليه المشروع من إنجازات. ومن جهة أخرى يسلط الإصدار الضوء عن حركة الترجمة في العالم العربي وموضوعاتها ومواقعها خاصة وأن المشروع يأتي في سياق ما بعد التأسيس بعض مضي 3 سنوات عن إطلاقه، بمعنى أن أرشيفه الثقافي المتصل بالترجمة قد تأسس على نحو أصيل وثقافي مما يمكن المشروع أن يطلق الإحصاءات والأرقام والدراسات المتعلقة بأعداد الكتب المترجمة للعربية وقوائم المترجمين ومواقف القراء واستجاباتهم للكتب التي ترجمها المشروع ومن بينهم كان الأرشيف حيويا ويصلح لينقل الى القارئ في السياقات الإعلامية”.
وفي محاولة لتسهيل المهمة على القارئ المحلي والعربي تحدث الدكتور علي بن تميم حول الإصدار الأرشيفي لما أنجز خلال هذه الثلاث سنوات التي وصل عدد الإصدارات الى ما يقرب من 500 إصدار: “يأتي لقائي مع جريدة الاتحاد سابقاً لما سيأتي يوم غدٍ في اليوم الثاني لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب وأود أن أسجل خبراً مهماً مضافاً الى إصدار مشروع “كلمة” أنه سيوزع غداً دليل لمنشورات “كلمة”، وهذا الدليل مقسم على موضوعات الكتب ومرتب بالطريقة الأبجدية وهو يعطي ملمحاً مختصراً ومكثفاً عن كل كتاب مع غلافه، لكن ما منع المشروع أن يصدر هذا الدليل من قبل، أن جديد المشروع يصدر أسبوعياً مما يعني أن الدليل يكون غير مفيد بعد شهر لأنه يحتاج الى تجديد معلومات بشكل متواصل ومستمر، وهذا ما يشغلنا حيث أننا سنقوم في كل فصل بإصدار دليل المشروعات الجديدة يتساوق مع الفعاليات الثقافية الكبرى في العالم التي يشارك فيها المشروع مثل معرض فرانكفورت والقاهرة ولندن”.
بعد هذا الكم الكبير الذي تبوأ فيه مشروع “كلمة” صدارة المؤسسات العربية للترجمة أو لنقل تميزها، ماذا يمكن أن نتوقع من خطط جديدة في مشروع “كلمة” قال بن تميم: “لا أشعر أن الكم بشكل عام يعني شيئاً كبيراً إذا ما عرفنا أن التقارير الدولية تشير الى أن العالم العربي يترجم كل سنة 400 عنوان، مما يعني استناداً الى هذا الرقم بأن مشروع “كلمة” منفرداً قدم للقارئ العربي ما نسبته 30% من حجم الترجمة في العالم العربي إذا ما عرفنا بأن المشروع ينقل كل عام 100 كتاب، لكن خطط المشروع المستقبلية والتي ستشهد بروزاً وتميزاً في ساحة النشر العربي هو الاهتمام بالكتاب الصوتي والإلكتروني، وقد أطلق المشروع في معرض أبوظبي للكتاب 30 كتاباً صوتياً مسموعاً. ويواصل: إن المشروع لا بد أن يسهم في زيادة عدد القراء في العالم العربي بالوسائل الحديثة التي يهتم بها جيل القراء الجدد لأن هذه التكنولوجيا مغرية وجاذبة للذهنية العربية الآن، حيث أصبحت جزءاً مهماً من حياتنا”.
وحول تمنيات بن تميم في أن يكون جزءاً من معرض أبوظبي للكتاب قال: “في الواقع جميعنا لدينا طموح كبير مع معرض حقق إنجازاً استثنائياً على المستوى العربي والعالمي، لكن المبادرات الجديدة لا تحدوها، من وجهة نظري، عدم القدرة على إنجازها والمام اهتمام القراء والناس بها، لقد لاحظت بأننا قبل سنتين في مشروع “كلمة” قمنا بندوة دعونا فيا مؤلفاً عالمياً ولم يكن اهتمام القراء والحضور كبيراً وذلك يعود الى أن زوار معرض الكتاب ينشدون الحصول على الكتب ولا ينشدون حضور فعاليات بعينها، وعليه يصبح من الضرورة أن نقدم الثقافة بين دفتي كتاب وأن نروج قبل أن نؤسس لفعاليات ضخمة في أوساط المهتمين بأن المعرض ليس فقط لاقتناء الكتب، وإنما هو ظاهرة ثقافية شاملة تتمحور حول الكتاب”.
وعقب بن تميم: “ولعل زوار المعارض العربية بشكل عام ومعرض أبوظبي بشكل خاص الحصول على جديد الإصدارات وذلك يعود الى أن حركة التوزيع ليست منظمة في عالمنا العربي مما يضطر الزوار في هذا السياق والمهتمون بالحصول على العناوين وليس كتبها لكن الفعاليات والأنشطة كثيفة وتقام طيلة السنة”.
[/align]
-
18 - 3 - 2011, 06:59 AM
#23
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]صالون الملتقى الأدبي يحتفي بنجيب محفوظ
* دار الخليـج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]نظم صالون “الملتقى” الأدبي ندوة خاصة في المعرض حول سيرة الروائي الراحل نجيب محفوظ وتقديم رؤية نقدية عن أعماله الأدبية . ضمت الندوة كلا من الكاتب محمد سلماوي والروائي واسيني الأعرج، والناقد د .صلاح فضل، وشهدتها الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة موزة بنت طحنون آل نهيان، وأسماء صديق مؤسس صالون الملتقى وعدد كبير من السيدات وزوار المعرض .
وقال محمد سلماوي: إن “نجيب محفوظ كان في سنواته الأخيرة يطلب من سكرتيره، كتابة أحلامه، وكان أحيانا يرويها لي ومن ثم أتلوها على سكرتيره”، وأضاف “كانت الأحلام خلاصة رؤيته للحياة، وهو على أعتاب عالم آخر وهو ما يذكرني بالسمفونية التاسعة لبتهوفن، أو مسرحية “العاصفة” لشكسبير” .
وقال د .صلاح فضل إن تجربة محفوظ بدأت بالروايات التاريخية إلى أن فاض به الكيل، فالمبدع الحقيقي ليس بمنافسة مع المؤرخين، لهذا انتقل إلى المعاصرة، ورصد القاهرة في نهاية الثلاثينات، وبداية الأربعينات، وأنتج الثلاثية، وزقاق المدق، وخان الخليلي، والتي تضع الواقع العربي، في بؤرة الرؤية الفنية، ويلّخص بهذا حياة الناس وأوجاعهم ومبادرتهم وآمالهم، ما يدل أن الحياة هي ثنائيات متواشجة، وتحدث فضل عن فترة الصمت التي انتابت محفوظ، مدة سبع سنوات، وذلك بعد نشر رواية “أولاد حارتنا”، كما توقف فضل عند علاقة محفوظ بالعالم العربي .
واعتبر الروائي الجزائري واسيني الأعرج أن الخط الأساسي في روايات محفوظ هو الحرية والتأمل، وإضافته مفهوم جديد للرواية التاريخية، وتناول في حديثه لقاءه الوحيد بمحفوظ في سفينة صغيرة على النيل، وقال “كان هذا قبل وفاته بعامين، ولفتني وقتها طريقته بالتدخين، وكيف كان يمسك السيجارة في يده وكأنه شاب في العشرينات، ولفتتني يده لأن اليد علامة الإبداع فالكاتب يكتب بيده”، وأضاف أنه عندما أتى الكاتب باولو كوبلهو إلى مصر طلب لقاء محفوظ وأمام عدسات المصورين انحنى كوبلهو وقبل يد محفوظ، تعبيرا عن تقديره لليد التي كتبت كل هذه الأعمال العظيمة .[/align]
-
18 - 3 - 2011, 07:01 AM
#24
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]قراءات شعرية ونقاشات حول الفن والفكر
يوم مميز للثقافة الفرنسية في المعرض
* دار الخليـج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]عقدت ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية الفرنسية تحت عنوان “يوم في فرنسا” . وقال آلان آزواو المبعوث الفرنسي في الإمارات: إنه لمن دواعي سروري أن تكون فرنسا الضيف الثقافي الخاص في المعرض الأبرز في الوطن العربي، فلقد كانت فرنسا ولا تزال شريكاً رئيساً للإمارات، منذ السنوات الأولى لاستقلالها، حيث إن تعاوننا الثنائي ركز في البداية على التجارة والدفاع .
وأضاف: لقد تعزز وتطور شكل التعاون مع الإمارات في السنوات الأخيرة ليشمل شراكات استراتيجية في مجال الثقافة والتعليم، ومن بينها متحف اللوفر وجامعة السوربون في أبوظبي، وهي على الأرجح المشاريع الأكثر شهرة حتى الآن .
أكد آلان آزواو المبعوث الفرنسي في الإمارات أن هذه الشراكة العالمية تنمو، ومن الممكن إطلاق مبادرات مهمة أخرى بين البلدين، كما تظهر هذه الدورة من المعرض، ويرتكز النشاط الفرنسي في المعرض على مجموعة واسعة مما تمثله الثقافة الفرنسية اليوم، مثل صناعة النشر وحياة الفن والمناقشات الفكرية والأنشطة التعليمية، مما يجعل هذا الحدث معلماً واضحاً للتعاون الثقافي بين الإمارات وفرنسا .
وقدمت الرابطة الفرنسية خلال فعاليات “يوم في فرنسا” لقاء مع كل من الكاتبة الفرنسية نادية رومان، والصحافي والشاعر الأزهري الأبتر، تحت عنوان “الأطفال في رحلة عبر اللغات”، حيث عرضت الأولى أبرز كتبها مثل “كلمة جير” وهو كتاب مصور يعرض الافتراض المتبادل للكلمات بين اللغتين الفرنسية والعربية، وقدم الثاني مجموعة من أبرز أعماله الشعرية ومناقشتها مع الجمهور .
واستضاف مجلس الكتاب الكاتب الفرنسي بينويت سانت شاماس حيث تحدث عن كتابه “ستروم” الذي ترجمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وقدم الأمسية إيتان كازين نائب المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية في الإمارات وقال أقدم لكم كاتباً مشهوراً في فرنسا وهو مستشار ثقافي في متحف اللوفر وهذا ما أعطاه وحياً لكتابه “ستروم” وهو ملحمة رائعة مملوءة بالخيال .
كما نظمت الرابطة الفرنسية في قاعة منبر الشعر أمسية للشاعر الجزائري الأزهري الأبتر والشاعرة الجزائرية أنعام بيوض، وقرأ الشاعران مجموعة من القصائد باللغتين العربية والفرنسية، بدأت القراءة أنعام بيوض بمجموعة من النصوص منها “تاء التأنيث” التي اتسمت بصور شعرية لافتة تتمحور حول المرأة، وقرأ الأزهري الأبتر مجموعة من القصائد باللغة الفرنسية، ألقتها مترجمة أنعام بيوض، ومن القصائد “تراتيل”، و”نحلة” ولاقت تفاعلاً من الجمهور الحاضر في القاعة .
ونظم المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية جلسة تحت عنوان “عنوان روح المغامرة” تحدث فيها جان ماري بلا سدي روبليس، الذي درس الفلسفة في جامعة السوربون، وكذلك درس التاريخ في الكلية الفرنسية، وبعد تخرجه علّم الفرنسية في العديد من أنحاء العالم .
بدأ روبليس كتابة روايته “روح المغامرة” عام 1982 بينما كان يعيش في البرازيل، وفي العام 2008 نشر رواية “حيث تكون النمور في المنزل” التي حصلت على العديد من الجوائز بما في ذلك جائزة ميديسيس، كما كان عضواً في البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا منذ عام ،1986 وأسس سلسلة الأثريات لدار النشر إديسود .
واستضاف منبر الحوار كلاً من بيير أريزولي المدير العام السابق لقصر فرساي من فرنسا، وفرانسوا دي وايرسكويل رئيس سيتدالس أند مازينود من فرنسا، للتحدث عن كتاب “فرساي” وعقد المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية لقاء مفتوحاً مع الكاتب المسرحي وكاتب المقالات الفرنسي، باتريك شامويزيو، الذي ولد في فورت دي فرانس، والمهتم بالشؤون الاجتماعية والسياسة والأدب، ومن أبرز أعماله كتاب “في مديح الكريول” عام 1989 مع الدكتور كونفيانت وجيان برنابيه، وكتاب “رسائل الكريول” عام 1991 بمشاركة مع الكاتب كونفيانت، وغيرها من الأعمال المتميزة .[/align]
-
18 - 3 - 2011, 07:06 AM
#25
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]حامد بن زايد يشهد إطلاق "أبوظبي واللؤلؤ . . قصة لها تاريخ"
* دار الخليــج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أمس حفل إطلاق مركز الحصن للدراسات والبحوث ضمن مشاركته في فعاليات المعرض نسخته من كتاب “أبوظبي اللؤلؤ . . قصة لها تاريخ” . وذلك في قاعة المؤتمرات في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بحضور محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية ووسائل الإعلام .
ويركز الكتاب على أهمية صيد اللؤلؤ في إمارة أبوظبي، والدور المهم الذي لعبته هذه الصناعة في تحويل الإمارة إلى محطة بارزة للرحلات البحرية عبر مختلف الحقب التاريخية . كما يسلط الضوء على كيفية تطور حرفة استخراج اللؤلؤ وانتشارها في المنطقة، واسهامها في استقطاب المستكشفين والرحالة من مختلف أصقاع العالم إلى أبوظبي ليكتبوا عنها في مذكراتهم . وباعتباره من السلع الثمينة في أوروبا وباقي مناطق العالم .
وفي كلمتها قالت الدكتورة فاطمة سهيل محمد المهيري التي قامت بإعداد وتحرير الكتاب بالتعاون مع نخبة من الباحثين: إن اللؤلؤ في فترة ما قبل البترول كان عصب الاقتصاد الذي اعتمد عليه الآباء في كدهم لاستخلاص الرزق الحلال من بطن البحر الذين كانوا يصارعون أنواءه ويتحدون هوامه ودوابه في صبر وأناة . كان اللؤلؤ في تلك الفترة هو مدار كل حديث، والشغل الشاغل للمجتمع . يخرج الرجال إلى البحر في كل موسم يلهجون شعرا ونثرا بذكريات من فارقوهم ثم يعودون بعد الموسم يحملون أشواقهم ليجدوا النساء والأطفال والشيوخ في انتظارهم . وما زالت أنفاس مهرجان الفرح يتردد صداها في أغنيات أفراحنا، وفي الأهازيج التي نهدهد بها صغارنا . . تراثاً خالداً ورثناه من أولئك الآباء الذين صاغوا بأوجاعهم وأفراحهم هذا الوطن الجميل .
وفي ختام الحفل وقع سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان على نسخة من الكتاب .
من جانب آخر قام سموه يرافقه محمد خلف المزروعي وجمعة القبيسي نائب المدير العام لشؤون دار الكتب الوطنية مدير المعرض بجولة في ارجاء المعرض .
وتجول سموه في أجنحة بعض الجهات المشاركة من بينها جناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي ضم مشروع كلمة للترجمة ودار الكتب الوطنية ومشروع قلم وإدارة التراث المعنوي واكاديمية الشعر، واستمع سموه الى شرح حول المكتبة الإلكترونية التي هي عبارة عن جهاز يستطع من خلاله القراء استعارة الكتب إلكترونياً مبدياً سموه اعجابه بالتطور الذي يشهده هذا القطاع .[/align]
-
18 - 3 - 2011, 08:37 PM
#26
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]نايف صقر وكريم معتوق يوقعان كتبهم الصادرة عن أكاديمية الشعر
* هيئـة أبوظبي للثقافـة والتــراث
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]وقَّع الشاعر السعودي نايف صقر ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب ديوانيه "سجد قلبي" و"غشّام" الصادرين عن أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك بحضور مدير أكاديمية الشعر في الهيئة سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، ولفيف من المهتمين بالشعر عموماً، وبالنبطي خصوصاً، إضافة إلى مجموعة من أصدقاء الشاعر، والديوانان هما باكورة الأعمال الشعرية للشاعر نايف صقر، كما أنهما يمثلان خلاصة تجربته الشعرية في الشعر النبطي التي زادت عن 20 عاماً.
وكانت أكاديمية الشعر قد وقعت اتفاقية مع الشاعر لإصدار ديوانين شعريين له، وذلك ضمن إطار سعيها لنشر ولتوثيق الإنتاج الإبداعي في مجال الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، ولمختلف التجارب الشعرية في مختلف أرجاء الوطن العربي.
ويقع ديوان"سجد قلبي" في 113 صفحة من القطع الصغير، ضمت 44 قصيدة نبطية كان قد كتبها الشاعر بين العامين 2001 و2010، منها ما ألقاه في أمسيات شعرية، ومنها ما ينشر للمرة الأولى، وتتنوع أغراض مجمل تلك القصائد، حيث يوجد في الديوان قصائد مناسبات وقصائد وجدانية وحب وغزل وعتاب وحنين، ومنها قصيدة "لامية بني ياس" افتتح بها الشاعر ديوانه، والتي سبق وألقاها في حلقة استضافته في مسابقة "شاعر المليون" بموسمها الثالث، وقد حظيت القصيدة حينها باهتمام كبير، بالإضافة إلى قصائد أخرى مثل: "مقناص"، "ركضة المسك"، "صوته كريم"، "مهد عشاق" "العوج ما هيب فيدي"، "المسافر".
أما ديوانه الثاني "غشّـام" الذي سبق للشاعر وأن أصدره في طبعة خاصة قبل عدة سنوات، وقدم له الشاعر بدر بن عبدالمحسن، أعيد إصداره الآن بشكل وبإخراج جديدين، وهو يضم 77 قصيدة كان قد ألقاها الشاعر بين عامي 1995 و2001، مثل: "وصل"، "وجد"، "أعذار"، "أغنيه"، "الطفله هند"، "عرس بدو"، "عين البراحه"، الطايف"، "صلاه"، وغيرها.
ويعد الشاعر نايف صقر أحد أبرز شعراء جيل الثمانينيات الذين برزوا في الساحة الشعرية النبطية، ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في الساحتين الخليجية والعربية، أما تجربته الشعرية فهي واحدة من أثرى التجارب الشعرية في المنطقة، حيث يعتبر أحد أهم المجددين في الصور الشعرية وصياغاتها، وهو الذي استطاع أن يتفرد بلونه الخاص، وبلغته الشعرية المميزة التي تأثر بها الكثير من الشعراء الشباب، كما تعدّ تجربته ذات أسلوب تجديدي على صعيد الصورة الشعرية والصياغات المستقاة من بيئته البدوية، ومن دون الوقوع في النمطية والتقليدية المستنسخة لما سبقه من تجارب شعرية، وهو الذي نشرت له الكثير من القصائد في الصحف والمجلات الخليجية، كما كان له حضور مهم ومشاركات كثيرة في المهرجانات الشعرية الخليجية والعربية، وأحيا العديد من الأمسيات الشعرية، وأصدر عدداً من الدواوين الصوتية، وبناء على ذلك فقد تناول تجربته عدد من النقاد العرب.
[align=center]
[/align]
كما قام الشاعر الإماراتي كريم معتوق أمير شعراء الموسم الأول في مسابقة "أمير الشعراء" بتوقيع ديوانه الشعري في أول أيام معرض أبوظبي الدولي بالكتاب، وقد صدر الديوان في جزءين عن أكاديمية الشعر، وحضر التوقيع مدير أكاديمية الشعر سلطان العميمي، ود. غسان الحسن، وحشد من محبي الشاعر وشعره.
ويضم الجزء الأول من الديوان ثمانية دواوين كانت قد صدرت للشاعر حتى عام 1996، وهي "طفولة" 1992، "مناهل"، "طوّقتني" 1988- 1990، "مجنونة" 1992-1996، "هذا أنا" 1992-1996، "حكاية البارحة" 1989-1992، "السامري" 1993، "رحلة الأيام السبعة" 1992.
في حين ضم الجزء الثاني من الديوان خمسة دواوين أولها "أعصاب السكر" 1997-2007 الذي أصدرته أكاديمية الشعر بعد أن تربع على عرش إمارة الشعر في الدورة الأولى من مسابقة أمير الشعراء، بالإضافة إلى ديوان "سوانح"، و"قصة موسى"، و"خذلتك الأمة" 1989-1990، و"الطلقة الأخيرة" 2008-2010.
وبشكل عام تتراوح قصائد الشاعر كريم معتوق بين الوجداني والاجتماعي والسياسي، وهو مرتبط بالواقع دائماً أيما ارتباط، حتى وإن اشتغل مخياله الشعري كثيراً، ثم إن مباشرته بطرح بعض القضايا في بعض قصائده غير منفرة، لأنه يبحث باستمرار عن جديد في الصورة والمعنى اللذين يكللهما بإلقاء يشد الجمهور.
ويعرف الشاعر كريم معتوق بكتابته الشعر بشقيه العمودي الكلاسيكي والتفعيلة، وقد أثبت حضوراً في كليهما، وخصوصاً عندما يعزف على وزن العروبة، ذلك الوزن المتلحم دائماً بالحس العاطفي الذي يسيطر على طبيعة الجمهور العربي.
والجدير بالذكر أن عدد إصدارت أكاديمية الشعر زاد عن 40 إصداراً، ومنها على سبيل المثال لا الحصر في مجال الشعر النبطي: ديوان "مآسل" لخالد العتيبي، وديوان "سجد قلبي" لنايف صقر، وديوان الشاعر مهير الكتبي، وفي الشعر الفصيح: ديوان "باب الجنة" لحنين عمر، وديوان "كلما كذب السراب" لحسن بعيتي، وديوان "أمواج عارية وشيء من هذا القبيل" لقمر صبري جاسم، وعلى صعيد الدراسات: "شعراء آل نهيان" لسلطان العميمي"، و"الطلاق والخلع شعراً" للشاعرة ريمية، و"شعر ومقناص" للدكتور غسان الحسن، وغيرها من الإصدارات التي سيوقع بعضها خلال الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب[/align]
-
18 - 3 - 2011, 08:39 PM
#27
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]إطلاق الإصدار الأول من سلسلة قصص حمدون المصورة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011
* هيئـة أبوظبي للثقافة والتراث
[/align]
[align=center]أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إطلاق الإصدار الأول من سلسلة القصص المصورة " لشخصية "حمدون" خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2011. ويعد هذا الكتاب باكورة إصدارات مشروع حمدون لهذا النوع من القصص، وأول قصة مصورة يرسمها فنان إماراتي ، كما تم إعداد القصة والسيناريو والحوار من قبل فريق من المبدعين الإماراتيين.
يشارك حمدون في المعرض هذا العام من خلال منصة عرض لبيع القصص المصورة، وتوزيع حقائب الهدايا على الأطفال، كما يتم من خلال المنصة التسجيل في صفحة حمدون على موقع فيس بوك. وتقع المنصة بجوار ركن الأطفال بالمعرض الذي تزينت جدرانه برسومات حمدون، وحيث يرحب حمدون بالأطفال. ويتخلل الفعاليات سحب يومي على 5 كتب مصورة لشخصية حمدون موقعة من مبدعها عبدالله الشرهان. ويشارك في تنظيم هذه الأنشطة مع الأطفال أيضاً متطوعو فزعة.
يجسد حمدون شخصية الطفل الإماراتي المحبوب، وهو في السادسة من عمره، تتميز شخصيته بالعفوية والحيوية والذكاء. وهو على ذلك شغوف بمعرفة كل شيء ولا يتوقف عن التساؤل ومغامر لا يتوانى عن خوض المهمات الخطرة لا يحب الجلوس خلف الأبواب المغلقة ودائم البحث والاستكشاف ويحب كشف غموض الأشياء. يعود حمدون وشقيقته التوأم حمدة لأبوظبي في إجازة مع جديهما، ويبدأ حمدون لأول مرة في استكشاف عادات وتقاليد الإمارات، ويتعرف عليها ويستمتع بها من خلال مواقف كوميدية مع أفراد عائلته وأصدقائه الجدد. ويتضمن الإصدار الأول لسلسة القصص المصورة لحمدون مغامرات شيقة مع حمدون، يمكن لكافة أفراد العائلة الاستمتاع بها. وهو يصدر في طبعتين أحدهما بالعربية والأخرى بالإنجليزية.
ويعتبر مشروع حمدون أحد المشروعات الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث والذي يهدف إلى الترويج لثقافة وتراث الإمارات بين الأجيال الناشئة من خلال إنتاج مسلسل كرتوني لحمدون وأصدقائه، ويتم إطلاق الموسم الأول للمسلسل في وقت لاحق هذا العام.. كما يتضمن المشروع أيضاً استخدام شخصية حمدون في العديد من أنشطة التواصل مع الأطفال، ومن خلال المبادرات التعليمية للهيئة. وتقوم الهيئة من خلال ذلك بإصدار العديد من الكتيبات التي تتناول عناصر الثقافة والتراث باستخدام حمدون كدليل للأطفال في هذه الكتيبات، كما هو الحال في برنامج الأثاري الصغير الذي تنظمه الهيئة بمتحف العين، وكذلك سلسلة الكتيبات التي تصدرها الهيئة عن عناصر التراث الماددي والمعنوي مثل كتيبات "رحلة مصورة مع الجمل" و "رحلة مصورة مع الصقر" وغيرها. وهي جميعها أنشطة تسهم في دمج الأجيال الناشئة مع ثقافة وتراث الإمارات في إطار تعليمي ترفيهي مشوق.
كما يأتي تبني الهيئة للمشروع في إطار أولويات الهيئة لدعم المبدعين الإماراتيين الشبان، حيث يعمل على مشروع حمدون فريق عمل إماراتي بدءاً من مبتكر الشخصية الفنان عبد الله الشرهان، وفريق العمل الذي يعمل في كتابة قصة القصة والسيناريو والحوار، فضلاً عن أصوات الممثلين بالمسلسل.
أنشطة مبادرتي فزعة وحمدون خلال معرض الكتاب:
أولا: حمدون:
· إطلاق الإصدار الأول من قصص حمدون المصورة.
· تم استخدام حمدون باعتباره الشخصية الترويجية لركن الأطفال بالمعرض.
· جناح حمدون بالمعرض (المجاور لركن الأطفال) والذي يتضمن مجموعة من الأنشطة كالتالي:
1. بيع القصص المصورة لحمدون.
2. إجراء سحب يومي على خمس قصص موقعة من مبتكر الشخصية عبد الله الشرهان.
3. التسجيل على صفحة حمدون بالفيس بوك.
4. حمدون يلتقي بالأطفال في المعرض.
5. توزيع شحقائب حمدون للهدايا على الأطفال تتضمن كتيبات حمدون للتلوين وكتيب "رحلة مصورة مع الجمل" وبوسترات حمدون.
ثانياً: فزعة
· إطلاق الهوية الإعلامية الجديدة لفزعة، والتي يمكن التعرف عليها من خلال زيارة جناح فزعة المواجه لجناح الهيئة.
· إصدار بروشور فزعة الجديد.
· فتح باب التسجيل لمزيد من المتطوعين، وتوزيع استمارات العضوية الجديدة لدعم قاعدة بيانات متطوعي فزعة.
· الإعلان عن التسجيل في فزعة في مختلف الجامعات بأبوظبي من خلال توزيع بوسترات لهذا الغرض.
· يقوم متطوعو فزعة بالمشاركة بجهودهم التطوعية في كافة أجنحة وأنشطة المعرض .
· يتم أيضاً تنظيم ورشة عمل للمتطوعين يوم السبت القادم خلال المعرض لمناقشة الموقع الإلكتروني الجديد لفزعة، ومناقشة مقترحات المتطوعين ومدى تفاعلهم معه، واحتياجاتهم منه قبل إطلاقه بشكل رسمي.
· إطلاق صفحة ومجموعة فزعة على الفيس بوك لمزيد من التواصل والتفاعل مع المتطوعين.
· تم تصميم وتنفيذ الموقع من خلال مشاركة تطوعية لشركة إماراتية هي ExitLabs، كما تم تنفيذ الصور الفوتوغرافية للبروشور كجهد تطوعي أيضاً من قبل خليفة المهيري.[/align]
-
18 - 3 - 2011, 08:52 PM
#28
-
18 - 3 - 2011, 09:35 PM
#29
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]يبلغ ثمن النسخة الواحدة 250 ألف درهم
«القرآن الذهبي» مخطوطات من القرن الـ 11
* الامـارات اليـوم
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]مجموعة من الكتب النادرة تعرضها مكتبة (ADEVA) في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومن أبرز ما تعرضه المكتبة «القرآن الذهبي»، وهي مخطوطات فريدة من نوعها ونادرة، نظراً إلى كتابة القرآن فيها على ورق من ذهب. واوضح مدير المكتبة، بول شتروزل، لـ«الإمارات اليوم» أن «القرآن الذهبي يعود إلى الفترة بين القرنين الـ11 والـ،12 أما كاتب المخطوطة فهو غير معروف على وجه التحديد، ولكن يرجح الخبراء أنه أحد تلاميذ الخطاط ابن البواب، الذي كان يعمل في بلاط الخلفاء العباسيين في بغداد» .
وكشف شتروزل أن «المخطوطات المعرضة ليست أصلية، ولكنها نسخ مطابقة تماماً للنسخة الأصلية المحفوظة في مكتبة «ميونيخ» الرئيسة تحت حراسة مشددة، وفي درجة حرارة معينة للحفاظ عليها». موضحاً أن «النسخ التي تعرضها المكتبة، سواء من القرآن الذهبي أو غيره من الكتب النادرة، يتم إصدار عدد محدود منها، ويكون لكل نسخة رقم خاص بها لا يتكرر، كما يذكر ضمن بياناتها عدد النسخ التي تم إصدارها من الكتاب». وأفاد بأنه «من المقرر أن يتم طرح 480 نسخة من القرآن الذهبي في أكتوبر المقبل، ويصل سعر النسخة إلى 250 ألف درهم، إذا ما تم حجزها في الوقت الحالي، بينما سيصل السعر إلى 300 ألف درهم».
«القرآن الذهبي» ليس هو المصحف النادر الوحيد الذي يعرضه الجناح، فهناك نسخة عن مصحف ابن البواب، ويعود للقرن الـ،11 وصنع من الورق وغلافه من الجلد، وهو مصحف مذهّب، أي أن زخارفه مطلية بماء الذهب، وصنعت الفواصل بين الآيات من الذهب الخالص، وتباع النسخة ب30 ألف درهم، في حين يصل سعر النسخة الأصلية منه إلى ملايين عدة، ولكنها لا تُعرض للبيع. إلى جانب القرآن، يعرض الجناح نسخاً عن كتب دينية أخرى، من بينها نسخة عن أشهر الكتب الدينية التي كتبت باللغة الآرامية، وتعود بعض صفحاته إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، في حين يعود تاريخ بقية صفحات الكتاب إلى القرن الـ10 الميلادي، ويصل سعر النسخة إلى 80 ألف درهم.
يضم الجناح أيضاً نسخة مطابقة لكتاب قام بتأليفه فريدريك الثاني «1241 ـ 1248»، وهو من أشهر الكتب عن الصقور والصيد، ويضم كثيراً من المعلومات عن الصقور والصيد بها ورعايتها والعناية بها، ويجمع بين الكتابة والصور، بينما يبلغ سعر النسخة المعروضة 60 ألف درهم، بحسب ما أوضحه شتروزل.
ومن المعروضات اللافتة للنظر في جناح الدار، كتاب للصلوات الدينية المسيحية يعود للقرن التاسع الميلادي، وهو من أصغر الكتب في العالم، إذ تبلغ أبعاده 31 مم * 37 مم، ورغم صغر حجمه فإن الكتابات التي تضمها صفحاته المصنوعة من الورق تظهر بوضوح، ولكن لابد من قراءتها باستخدام عدسة مكبرة، بينما صُنع غلاف الكتاب من الخشب، ويضم أيضاً بين صفحاته فواصل من الذهب الخالص. وأشار مدير الدار إلى أن «الكتاب يُباع مع صندوق خشبي، وينقسم الصندوق من حيث الصناعة إلى نوعين الأول عادي، والثاني فاخر، وصدرت منه 99 نسخة فقط، ويبلغ سعر النسخة 12500 درهم».
هناك أيضاً نسخة عن كتاب للعالم المغربي عبدالله محمد الجزولي، وهو كتاب عن الصلاة والعبادات، ويتميز بطبعته الفاخرة المذهب بغلاف من الجلد، ويبلغ سعره 7000 درهم.
إضافة إلى كتاب تركي من القرن الـ16 عن الأزياء في تركيا، ويعتمد على عرض صور لأزياء الطبقات الاجتماعية المختلفة، ويتميز بصوره الجميلة والألوان الواضحة، ويبلغ سعر الكتاب 4200 درهم.[/align]
-
19 - 3 - 2011, 09:36 AM
#30
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» أخبــار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «₪۩۞§…۞۩₪
[align=center]نهيان بن مبارك يشهد إطلاق كتاب "سلطاني . . تقاليد متجددة"
* دار الخليـج
[/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأول حفل اطلاق كتاب “سلطاني، تقاليد متجددة” للدكتورة ريم طارق المتولي، الذي أصدرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات المعرض .
ويعد الكتاب الأول من نوعه بأجزائه الثلاثة المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يوثق لأزياء المرأة الإماراتية خلال فترة حكم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتميز الكتاب بأنه يضع الأزياء المحلية خلال أربعة عقود في سياقها التاريخي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعرقي، حيث تتبعت المؤلفة أثر الثروة النفطية والتمدن والنفاذ إلى السوق العالمي وضغوط العولمة على المجتمع العربي الإسلامي .
وتقدمت الدكتورة ريم طارق المتولي بالشكر الجزيل إلى الهيئة لدعمها اصدار الكتاب الذي أهدته إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان ''أم الإمارت'' .
وفي محتويات الكتاب ذهبت المؤلفة نحو البحث العميق والتوثيق كلمةً وصورة، ودرست محاور عدة، هي: “التأثيرين الإقليمي والسياسي على الأزياء في الإمارات، حجاب المرأة والثقافة المحلية، المجتمع الإماراتي - التقاليد والتغيير، خياطة الملابس، الأقمشة، التزيينات، أقنعة الوجه، أغطية الرأس، أغطية الجسم، الملابس، الملابس الداخلية، النعال، تخزين الألبسة والأقمشة والحفاظ عليها، مجموعات”، وذلك بالاستناد في بعض الجزئيات على مراجع أجنبية وعربية مهمة ومتخصصة، مما جعل الكتاب برمّته مرجعاً مهماً .[/align]
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى