صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 3 4 5
النتائج 41 إلى 43 من 43

الموضوع: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

  1. #41
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

     

    ويييييييييييين ردودكم ؟؟؟؟؟؟؟

  2. #42
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]



    الجُزِْءْ العِشْرِينِْ ..!ّ



    أَنَآ أَحِبِّكْ وَِ أحِبِّكْ مِنِْ صِغرِْ سنّيّ ..!
    مآ أَبآلغِْ إنْ قلتْ لكْ : مِنِْ يُوٌٍمْ ميلآدِيِّ




    مَرَّت الأيام على راشد و فاطمة مرور الفراشات على الزهور
    سريعةً خاطفة ، جميلة رائعة ، مفعمة بالسعادة و الفرح
    و الكثير الكثير من الحب بينهما ..!

    إلا أن خالد كان لا يزال مصراً على قراره .. كيف يستطيع أن يبعد راشد
    عن فاطمة ، و أخذ يفكر كيف ينفذ خطةً كهذه ، أي أن يضرب عصفورين
    بحجر .. أن يفرق راشد عن فاطمة .. و أن يأخذ قلب فاطمة فتكون له وحده !

    فكّر .. خطط .. رأى الموضوع من كل الجوانب و أخذ بكل الاحتمالات
    ثم قرر أن ينفذ !

    ذهب للمعرض و دخل لمكتب فاطمة خلسة ..
    كان يتذكر تماماً أنها كانت تحتفظ بصورٍ شخصية لها في درجها
    حاول أن يفتح الدرج إلا أنه كان مقفلاً .. و لا يستطيع كسره لأنه
    سيكون محط الأنظار !

    نادى " سلمان " ، ( الفرّاش ) البسيط ، كان من جنسيةٍ آسيوية
    فقال له أن يعطيه مفتاحاً يستطيع به أن يفتح هذا الدرج اللعين !
    فلم يعره سلمان اهتماما و وضّح له أنه لا يستطيع أن يفتح الدرج
    لأن فاطمة ليست موجودة !

    فهم خالد أن هذا الغبي لن يفتح الدرج إلا إذا رأى بريق النقود
    تلمع في عينيه ، فأخرج ورقة من فئة الخمسمئة درهم و قال :
    افتح الدرج و أعطيك هالـ500 و بيتم الموضوع بيني و بينك و بعدين
    بزيدك لو شفتك تحفظ السر


    لم يستطع أن يقاوم بريق النقود .. تلك الخمسمئة تلحقها أخرى ..
    فهزّ رأسه و عاد بعد ثوانٍ و معه مفتاح الدرج ، أراد أن يفتح الدرج
    فقال له خالد : لا لا انته سير الحين و خذ هالـ500 ، بعطيك المفتاح و انا طالع

    خرج سلمان و هو لا يصدق أن بيده مبلغ من المال لهذا العمل البسيط
    من جهةٍ أخرى ابتسم خالد بخبث و هو يخرج دفتراً ملوناً فيه مجموعة من الصور لها مع عبدالله
    ، و أخرى مع والدها كانت قد احتفظت بها في المعرض لأنها لم تشأ أن يراها أحد من عائلتها .!

    أخذ الصور و أغلق الدرج و أعاد المفتاح لسلمان و هو يحذره أن يتفوه بأدنى حرف !

    عاد لمنزله حاملاً الصور معه ، محتفظاً بها ..
    فتح جهازه المحمول ، و بدأ يدخل الصورة تلو الأخرى
    رُسمت على شفتيه ابتسامةً صفراء ، ابتسامةً مائلة شريرة !

    أخذته أفكاره لذكرىً قديمة ، فامعتضت ملامحه ..
    كان هو مع عبدالله ، كان يحدثه عن فاطمة ، أنه يريد أن تكون حليلته !

    - اااخ و الله حبيتها
    - هههههه ياخي انته شو صابك ؟ الحين بنية تقلب حالك 180 درجة
    - فديتها ، ما قلبت حالي بس ، قلبت قلبي و خلته يروح صوبها
    - هههههههه بس بس اسكت الربع بيجون الحين و انته قاعد تتفلسف


    أخذته أفكاره فجأة ليومٍ تشاجر فيه مع عبدالله
    لأن عبدالله تقدم لفاطمة و هو يعلم تماما أن خالد أحبها قبله !

    - انته حقييير انته وقح .. كنت اتوقعك اعز ربعي
    و انا اللي قلت لك كل اللي بقلبي عن فاطمة و قلت لك عن حبي لها
    تروح تتقدم لها و انته عارف ان بيوافقون عليك بعد ما رفضني ابوها

    - يعني انا شخصني يعني يوم انهم ما وافقوا عليك .. كل شي قسمة و نصيب

    - انا كنت اتريا البيت يكمل عشان الاقي مكان اسكنها فيه و ما يكون عند ابوها عذر انه يرفضني

    - اوووه لا تصير نفس اليهال .. بدل البنت الف ، و انته وايد بنات يتمنونك

    - و انته ؟ ليش ما قلت لنفسك هالكلام ؟ بدل البنت الف .. لازم تاخذ اللي ان حبيتها ؟

    - خلاص ياخي افهم .. البنت استوت لي انا .. ليش مسوي سالفة شعرضها ؟


    صفعه خالد بقوة إلا أن سقط أرضاً ، ثم هوى عليه و أمسكه من ياقة قميصه
    و ردد على مسامعه : و الله ما اخليك بحالك .. و الله لدمر حياتك مثل ما دمرتني

    شعر بالألم يمزقه و هو يصل لهذا الحد من التفكير إلا أنه سرعان ما أبعد
    تلك الأفكار عن عقله و ذكّر نفسه أن فاطمة ستكون له قريباً .. قريباً جداً .!

    /
    \
    /


    هه ! سخرية القدر ، الصديقان أحبا نفس القتاة ، الصديقان تقدما لها
    لكن القدر اختار واحداً ، واحداً فقط كان من نصيب فاطمة .. عبدالله
    عبدالله فحسب !

    /
    \


    عودةٌ لـ فاطمة و راشد !
    كان معها في السيارة في هذا الوقت

    - فطاااااامي يالله عاااد قوليها لي
    - لأ ما بقول ( رددت بخجل )
    - يعني شو ؟ الا هي اربع حروف
    - ما بقول
    - خلاص زعلان أنا
    - ما تروم تزعل مني
    - ليش ما اروم ؟ ( اراد ان يغيضها ) الا اروم
    - لإني زوجتك و حبيبتك

    ابتسم لها بدفء و قال : و لإن ما في حد يقدر يزعل من روحه


    مضى الوقت بهما سريعاً و هما يتحدثان و يضحكان معاً ..!
    كم كانت سعيدةً معه .. بل كانت تشعر أن كل الآلام و الأحزان
    التي اختزلت في قلبها في وقت مضى تحولت الآن إلى بذور فرحٍ
    باتت تنمو في قلبها الجميل شيئا فشيئا ، ليغدو قلبها بستان حب مليء بالزهور

    أخذها إلى مكان بعيد ..
    - راشد وين توديني ؟
    - انتي اصبري و بعدين بتعرفين
    - انزين يالله صبرت
    - ههههههه بعدج ما صبرتي


    أوقف السيارة عند شجرةٍ عظيمة ..
    و قال لها : يالله انزلي ..
    ردت : ليش يايين هني ؟

    فتح لها الباب و أمسك بيديها بحنان
    و قال : شششش و لا كلمة ( و أغمض عينيها )

    أخذها إلى زاويةٍ قرب الشجرة
    و فتح عينيها ، و قال لها ان تنظر لما حفر على الشجرة

    شهقت : رااااشد .. هذا المكااان
    رد بابتسامة : ايه صحيح .. هذا المكان اللي كنا نلعب فيه و نحن صغار
    هذا المكان اللي كنا نتضارب مع بعض و نركض ورا بعض .. و نغمض عيون بعض ..
    هذا المكان اللي كنت اقضيه معاج و حنا صغار .. و هذا المكان اللي انولد فيه حبي لج


    ابتسمت ابتسامةً عذبة و قالت : يعني .. يعني انته كنت تحبني من قبل ؟
    رد بهدوء : ايه يا فاطمة .. من يوم كنا صغار .. كنت احبج و اموت فيج بعد
    ردت : طيب .. ليش ما قلت لي ؟
    قال : و انا شو يضمن لي انج ما راح تتضايقين مني او تزعلين ؟
    خفت اني لو قلت لج احبج ، تودريني و تنسيني

    هزت رأسها بالنفي : لأ .. كيف انساك و انته اصلاً ولد عمتي

    أمسكها من خصرها و لفّها صوب الشجرة .. ثم قرّب وجهه لوجهها
    حتى تلامس خديهما معاً ..

    - في هالمكان كنت ايي كل مرة و احفر اسمي و اسمج
    شوفي هنيه ..


    أشار لموضعٍ رسمَ فيه قلبا و كتب فيه ( راشــ فاطمة ـــد )
    ثم استطرد ضاحكاً : هههههه كنت وايد اصدق يدتي يوم كانت تقول
    لما اثنين يحفرون اسمهم ع الشجرة يكونون لبعض

    ضحكت معه لإنها كانت محض خرافةٍ تناقلتها الجدّات !

    أمسك بيدها ثم قال بهمس : أحبج .. أحبج وايد حبيبتي
    احمرّت وجنتاها أكثر ثم قالت : راشد و بعدين وياك
    لم يبالي بما قالته .. بل اقترب منها أكثر و قبّلها قبلةً دافئة
    جعلتهما ينسيان هذا المكان ، ليكونا في عالمٍ للعشاق المحبين فقط .. عالم الحب !

    /
    \


    ركبا السيارة و أعادها للمنزل و هو يوصيها وصاياه المعتادة .. :
    حبيبتي انتبهي لنفسج ، و انا بتصل فيج و اذا ما اتصلت انتي اتصلي
    و لما تنامين غطي نفسج زين .. عشان لا تبردين


    ضحكت و قالت : ههههههه يا ربي منك راشد .. و الله حفظت كلامك
    لوى شفتيه ثم قال : انزين يعني شو ؟ ما يستوي اخاف على حبيبتي ؟


    /
    \
    /

    في اليوم التالي اتصل راشد بوالد فاطمة
    و أخبره أن سيأخذها معه للمزرعة و تحديداً لإصطبل الخيول

    - ان شاء الله يا ولدي .. هاذي حرمتك ودها مكان ما تبا
    - مشكور عمي ما تقصر
    - العفو ، هالله هالله بعماركم
    - ان شاء الله عمي .. فاطمة بعيوني


    وصلا للمزرعة بعد دربٍ دام ساعةً و نصف ..!
    كان يتحدثان و يضحكان و كان يهديها أغنية أو أنشودة تلو الأخرى
    فكانت تستمع ، و تشكره ، و يتبادلان الأدوار لتهديه هي مقطوعات جميلة

    المزرعة كانت كبيرة جداً .. كانت تضم أشجاراً متنوعة
    و اصطبلاً للخيول ، بالإضافة إلى مكان للجلوس و منزلاً
    لقضاء الراحة فيه ، و في الجانب الأيسر هناك حوضٌ عميق
    و أمامه الكثير من الأشجار الطويلة الكبيرة .. و الكثير من الزهور الملونة

    /
    \


    كان راشد يرتدي قميصاً أبيض واسع كشف عن أول صدره
    و بنطالاً باللون الأسود مع حذاءٍ خاص لركوب الخيل

    أما فاطمة فكانت ترتدي قميصاً أبيض بوسطه تطريزٌ بالدانتيل
    مع بنطالٍ باللون البني الفاتح عليه القليل من التطريز على الجوانب فقط
    و حذاء خاص لركوب الخيل أيضا و قد رفعت شعرها الطويل و لم تكن ترتدي
    الـ" شيلة " لأنه يوم إجازةٍ لعمال المزرعة و الاصطبل .. فلم يكن هناك أحد
    في المزرعة سواها هي و راشد

    كان الحصان الأول يدعى : بلاك ..
    لأنه لونه أسود .. و كان هذا الاسم من اختيار راشد
    أما فاطمة فركبت فرساً جميلة كانت باللون الابيض المائل للبني ..
    كانت تدعى : لايدي

    ركبا معا و أخذا يتنزهان على ظهر الخيول بين الزهور
    ترجل راشد فجأة من على الحصان .. و قطف جوريةً ثم اتجه لفاطمة
    و قدم لها الجورية بابتسامةٍ عذبة ، أخذت منه الوردة و قالت بخجل :
    شكراً حبيبي

    فتح راشد عينيه : ها ؟
    تلعثمت : شو ؟ شـ شو فيك ؟
    - شو قلتي ؟
    - ما قلت شي
    - امبلى قلتي
    - ما قلت
    - وايد تعاندين .. بس مو مشكلة بمشيها لج
    المرة الياية ما بخليج بحالج


    ضحكت فاطمة على عبارته الأخيرة و كأنه يتوعدها ..
    جرَت بالفرس حول المزرعة و سبقت راشداً ..
    و لكن الفرس هاجت و رفعت رجليها للأعلى ، فانزلقت فاطمة
    و لكنها بقيت متشبثة بالحصان برجليها و يدها و هي على وشك السقوط ..

    لحقها راشد خائفاً بحصانه ..
    ترجّل و جرى نحوها و بمهارة الفارس أمسك باللجام
    لهدّئ الفرس ثم يوقفها .. فتوقفت ..

    اقترب هو الآخر من فاطمة ..
    أمسكها من خصرها بيد .. و أمسك يدها باليد الأخرى
    ثم أنزلها و قال لها : حبيبتي .. فطيم بسم الله عليج .. صار لج شي ؟
    تعورتي ؟


    كانت خائفة جداً من الذي حدث ..
    كانت ضربات قلبها تتسارع ، و حينما جاء راشد ليقول تلك الكلمات
    لم تستطع أن تفعل شيئا .. و لم تستطع أن ترد ، لكنها بكت ..

    احتضنها بكلتا يديه ، فأسندت رأسها على صدره
    و قالت بشهقةٍ تلو الأخرى :
    -كنت خايفة .. خايفة وايد ، ما كنت اعرف شو بسوي بدونك
    - بس بس .. لا تصيحين يا روح راشد .. بس حبيبتي ، ما صار شي
    الله ستر
    رفع رأسها و هو ممسكٌ بذقنها الدائري و قال:
    - بدون هالدموع .. عشان خاطري ، بدون دموع
    ما احب اشوف دموعج فطامي


    مسحت دموعها بظهر كفها ..
    ثم احتضنت راشد و قبلته على خدّه

    في هذه اللحظة كانت مشاعر راشد مختلطة جداً ..
    لم يستطع أن يفسرها ... كانت مزيجا من الخوف و الشوق
    و اللهفة و الحب .. كانت مزيجاً من مشاعر مخيفة و جميلة ..

    كان خائفاً عليها جداً ، خاف ان يفقدها ..
    و لكن تلك اللحظة تحولت للحظةٍ جميلة بينهما .. ليدرك راشد
    أنه حبه لفاطمة يزداد يوم بيوم .. و تدرك فاطمة أن راشد يحبها
    و يخاف عليها جداً ..!

    أمسك بيديها ثم أخذها على الـ" مريحانة "
    كانت تلك الـ" مريحانة " قديمةً جداً و لكن فاطمة كانت تحبها
    لذا ، رفض راشد أن يزيلها ، فبقيت مع مرور الوقت ..

    جلست و أخذ يدفعها من الخلف
    كانت تضحك و تبتسم ..

    هذه اللحظة أخذت راشد إلى ذكرى قديمة ..
    قبل 10 سنواتٍ تقريباً

    كانت فاطمة بنفس هذه الوضعية ..
    تجلس على الأرجوحة و راشد يدفعها فتقول له :

    - راااشد يالله اقوى .. دزني اقوى
    لكن راشد لم يكن يدفعها بقوّة لأنه كان خائفاً عليها من أن تسقط
    فيقول :
    - لا تقعدين تتحرطمين .. ما بدز أقوى .. هذا اقوى شي
    - انته سلحفاة و ما تدز عدل .. وايد بطيء
    - انا سلحفاااة ؟ انزين مو مشكلة .. دوري حد يدزّج الحيين


    و مضى عنها

    فصرخت بقوة : رااااااااشــــد خلاص انا اسفة .. الله يخليك تعال دزني
    انا السلحفاة ، انته الارنب .. يالله بسرعة دزني


    فيعود مجدداً و يدفع بالأرجوحة و تبقى هي صامتة
    و حين تمل من الأرجوحة تقول له بتحدٍ :
    انته السلحفاة و انا الارنب
    فيلحق وراءها و هي تجري



    ابتسم راشد لأنه وصل لهذا الحد من التفكير ..
    فسأل فاطمة : هاا فطييم ؟ منو السلحفاة ؟
    ضحكت عليه لأنه لا يزال يتذكر تلك اللحظات فقالت :
    أكييييييد انته السلحفاة و انا الارنب ( و قامت من مكانها و بدأت تجري )

    لحقها راشد ليعيدا عهد الطفولة التي مضت ..
    أمسكها من قميصها فسقطا على العشب الأخضر معاً
    و أخذا يضحكان مطولاً ، حاولت أن تهرب لكنه أمسكها من شعرها

    - منو السلحفاة ؟ ما سمعت ؟
    - هههههههههه خلاص خلاص انا السلحفاة
    - هييييه تحريت بعد
    - هههه شرير و ربي شرير


    اعتدلا في الجلسة ، و جلس ملاصقاً لها
    أمسك بخدّها و مرر إصبعه بلطفٍ على وجهها و شفتيها ثم قال :
    الله لا يحرمني منج يا حبي

    /
    \


    خالد !.. من جهةٍ أخرى كان قد أنهى خطته للتو ..
    اقتباس:
    هههههههه و أخيراً ... فاطمة راح تكون لي والخطة بتبتدي الحين .. و بنشوف انا و لا راشد ..




  3. #43
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: [..ღ عبْداللّـﮧ يآ عيُون فآطمـﮧ ღ..]

    ^^ يسلمووووو ع المروركم الطيب

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26 - 3 - 2011, 09:34 PM
  2. ღ♥ღ || كلمات جفت علي أوراق مبعثره..تعالوا نكتب قصاصاتنا المتناثره ||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 9 - 3 - 2009, 10:40 AM
  3. ღ♥ღ || الي صاحبة الاسم الاخير ..كم يقتلني صمت حروفك.)||ღ♥ღ ‏
    بواسطة لورنس العرب في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية الشخصية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20 - 9 - 2008, 02:55 AM
  4. ღ♥ღ ..أكبر عذاب انك تحب وصاحبـــك لاهي هنــاك..ღ♥ღ
    بواسطة جريحة زماني في المنتدى مجلس الكتابات الأدبية المنقولة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 5 - 7 - 2008, 01:39 AM
  5. ღ♥ღ إن أحسست يوماً أن وجودكـ { كـ } عدمكـ ღ♥ღ
    بواسطة ام حمووودي في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22 - 2 - 2008, 07:31 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •