* ماذا جرى ويجري هذه الأيام في أروقة القلعة الزرقاء؟ خاصة داخل «كلية» الفريق الأول لكرة القدم!


* هل تركت الإدارة «الحبل على الغارب» للمدرب الكرواتي الذي لم يمض على التعاقد معه موسماً كاملاً ليفعل بالفريق ما يشاء من تغييرات جذرية في صفوف اللاعبين الأجانب، وفي هيكليته ودعائمه الأساسية من اللاعبين المواطنين أبناء النادي، وفقاً لرؤيته الفنية، وموقف بعضهم منه خلال «أزمة» قبل نهاية الدوري!


* أولئك الذين اعتقد أنهم قاموا بمحاولة «انقلاب فاشلة» عليه لإبعاده عن تدريبهم بتعمّدهم الخسارة الثقيلة أمام فريق الأهلي في تلك المباراة الشهيرة التي مُنيت فيها شباكهم بخمسة أهداف دون مقابل لإحراجه!


*أم أنها منحت «لوكا» كل الصلاحيات بعد «قرار سري» داخلي اتخذته لتصفيتهم وإخراجهم من القائمة الجديدة التي سيخوض بها أول دوري للمحترفين لتسيّبهم، وكونهم ظلوا «خميرة عكننة» لها وله! لا يلعبون بجدية، ولايتركون غيرهم لكي يحلوا محلهم ليلعبوا ويحسِّنوا من وضع الفريق!


* إن الجماهير النصراوية أوعى بإدراك ما جرى ويجري داخل ناديهم، وأنهم أدرى بشعابه وما يدور في أروقته علانية أم سراً!


* لقد كانت بداية التغييرات الاستغناء عن ثالوث الأجانب المحترفين، البرازيلي ريناتو الذي استطاب له المقام بالانضمام إلى نادي الشباب والنيجيريان إيداهور الذي عاد إلى ناديه المريخ السوداني ليقوده إفريقياً وعربياً، ومواطنه «قودوين» الذي يتنازع على بطاقته ناديا الأهلي المصري والنجم الساحلي التونسي ففضل رئيس ناديه القديم الهلال، الأرباب صلاح إدريس إعارته إلى نادي أهلي جده مقابل مليون دولار لما يربط بين الناديين من علاقات متينة.


*ولم يلتفت «لوكا» يمنه أو يسره بحثاً عن بديلهما فقد كانا جاهزين حيث استدعى اللاعبين الإيرانيين رضا عنايتي «الإمارات» ومهرزاد معدنجي «الشعب» سابقاً لمعرفته التامة بهما بحكم تدريبه للمنتخب الإيراني ومازال يحاول إقناع مواطنهما المدافع بقبول العرض النصراوي بديلاً لريناتو!


وجاء الدور بعد ذلك على تبديل وإحلال اللاعبين المواطنين.. فكانت أولى المفاجآت.. تسهيل انتقال يوسف موسى لعجمان ومعه الحارس داوود صالح وثانيها التفريط والسماح لوليد مراد بالانضمام إلى الإمبراطور الوصلاوي بصفة نهائية، لأنه ليست هناك «إعارة» في الدنيا لخمس سنوات! ومن بعدهم تم تسريب خبر رحيل صلاح عباس للأهلي ومازال الأمر معلقاً، وهناك سالم عبيد وعبدالرحمن خلفان.


*واستمرت أكبر عملية تهجير للاعبين في تاريخ النادي العميد فشملت مقايضة المدافع عبدالله موسى وخالد سبيل بثنائي الجزيرة عادل نصيب ويوسف عبدالعزيز. وفي القائمة بقية!


كلمات لها إيقاع


* إضافة إلى إخراج المدرب لوكا أهم ثلاثة لاعبين من حساباته وهم كاظم علي ومسلم أحمد، والموهوب عدنان حسين أصبح عدد المغادرين لكشف الفريق «11 لاعباً» مواطناً نصراوياً!


*فماذا بقي للأزرق من أبناء النادي من خريجي المراحل السنية والأكاديمية يا إدارة؟!


* أم أن هذا القطاع صار «عاقراً»؟


بقلم :كمال طه