كأس العالم جنوب افريقيا 2010 يسجل طفرة جديدة للمنتخب الالمانى فقد اصبجت المانيا تعتمد بجانب اللعب الجماعى على المهارة الفردية وهو ما لم يكن موجود .


الشىء المهم وهو ان المانيا بداءت انتهاج فكر جديد يتيح العب بسرعة قوة وتغير النهج القديم الذى كان يعتمد على القوة البدانية والذهنية فقط .


فاصبحت المانيا تلعب بشكل جماعى مهارى غير مسبوق صغر الاعبين الالمان يمنح السرعة المطلوبة لتنفيذ الكرات والجمل التكتية السريعة .




نجح لوف فى اعداد منتخب المانيا بشكل جيد اعداد نفسى رائع .

ونجح لوف فى حل المشكله اللي جعلت الكوره الالمانيه تتراجع بشكل كبير هي " بنائها التقليدي " سابقا للاعب , بحيث يهتمون بالجانب البدني والجوانب الاساسيه زي الاستلام والتسليم ويهملون الجانب الفني المتمثل في " الموهبه " , وهذا سبب توقف تطور الكوره الالمانيه , خصوصا ان بقيه
الدول اصبحت تمتلك مميزات الكوره الالمانيه سابقا مثل " القوه واللياقه ومعدل الطول " .


صحيح , هم عانوا في البدايه بسبب رغبه مدرب استراليا في استغلال نقص خبره لاعبي المانيا
بالتسجيل المبكر , لكن من حسن حظ لوف ان لام اخرج الكوره الخطيره الاولى قبل ولوجها الشباك
واعتبر تلك الكوره هي " نقطه التحول " الابرز, لان تسجيل استراليا لهدف مبكر , راح يؤثر
بشكل سلبي جدا على شباب المانيا .


التشكيله اللي دخل بها لوف 4-5-1 , والعبره ليست بالتشكيله على الورق , العيره في تحريك
اللاعبين مثل ماقال الاسطوره " توستاو " , لان الكوره الحديثه الان , تعتمد على التحرك المستمر
للاعبين في اكثر من مركز .




لوف فاجأ الاستراليين تماما , مدرب منتخب استراليا اعتمد على دفاع متقدم " وتطبيق مصيده
التسلل " ظنا منه ان الالمان سيلعبون بطريقتهم المعهود المعتمده على الاطراف , لكنه تفاجأ
بأسلوب جديد تماما للكوره الالمانيه .


اسلوب يعتمد على الاختراق من العمق , عبر السرعه وتبادل المراكز والتحرك بدون كوره لسحب
المدافعين , والهات والخذ , والتحركات المتعاكسه التي تخلخ صفوف اي دفاع .


والميزه الاكبر هي " الانسجام التام " و " التناغم " في استخدام كل هذه الطرق معـا .




اغلب هجمات المانيـا :


عباره عن تحضير طويل للكوره في الخلف , ثم تمريره طوليه سريعه غالبا لاوزيل , الذي يبدأ
الهجمه في الثلث الاخير بحسن احتفاظه بالكوره وفتحه للمساحات بالمهاره او التمرير السحري
بظهر دفاع استراليـا .


اوزيل لاعب رائع جدا , مشروع نجم كبير انفجر في مباراته الموندياليه الاولى , يشبه ديفيد سيلفا
نجم اسبانيا الى حد كبير , مهاري وممرر جيد وصاحب رؤيه رائعه للملعب , تمريراته بظهر دفاع
استراليا سواء في العمق او الاطراف , زي السم .


لكن ينقصه فقط تحسين لمسته الاخيره , لانه اضاع الكثير من الكورات السهله .




من الاشياء المميزه في منتخب المانيا , ان مستوى اللاعبين فيه يكون في القمه , منتخب يساعد
اللاعبين على التألق .


كلوزه مثلا , مستواه سيء في البايرن لكن مع المانيا شكل ثاني , بودلسكي كذلك , وغيرهم
لانه منتخب يلعب بمجموعه متجانسه وتنظيم جيد .


كلوزه تحديدا يلعب احسن كمهاجم وحيد , لانه يحسن التحرك .




سامي خضيره , يتقدم دائما في حاله الهجمه بسبب سرعته اللي تقلق المدافعين.


الاظهره مايتقدمون كثير , بادشتوبر على اليسار ثابت تماما , بينما لام على اليمين يتقدم , لكن .
بحذر .






ولكن كى تححق المانيا اللقب يجب ان يتوافر نفطين هما


استغلال الكرات الثابته الفولات
يجب ان يكون هناك لاعب جديد يسدد الكرات الثابته
لانها حل قوى من حلول التهديف


حارس مرمى جديد فهو دائما يكون له دور كبير فى انقاذ الفريق فى المباريات الهامة.