تسلم ع الخبر
|
|
الملاك: نطالب بحل المشكلة لنتمكن من السكن
بيوت في «خليفة أ» تتضرر من انجراف التربة
الاتحاد
شكا ملاك بيوت في «جنوب غرب 12» بمدينة «خليفة أ»، من حدوث هبوطات مفاجئة في التربة بمنطقتهم منذ أكثر من 6 أشهر؛ مما أدى إلى انهيار في أجزاء كبيرة من أرضيات وأسوار منازلهم.
وأرجعت بلدية مدينة أبوظبي أسباب تدهور التربة في المنطقة إلى وجود طبقات ملحية في التربة، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض الأماكن وذوبان الطبقات الملحية وانجراف سطح الأرض بما عليه للأسفل.
وقال سيف الحمادي الذي يمتلك فيلا متضررة من انجراف التربة في (مدينة خليفة أ)، إنه لم يتمكن من السكن في بيته منذ حدوث انجراف التربة في المنطقة، كما أن هناك أكثر من 10 فلل في نفس المكان تعرضت لانهيارات في أجزاء من بيوتهم وأسوارها.
وقال الحمادي «إنه راجع بلدية أبوظبي مراراً وتكراراً ولم يتوصل إلى نتيجة، حيث قال المسؤلون إن المشكلة تكمن في عيوب التنفيذ وينبغي على الملاك مقاضاة المقاولين والمنفذين».
وأشار الحمادي إلى أن السبب الرئيسي في مشكلتهم هو ترخيص البلدية لمناطق غير صالحة لإقامة الإنشاءات عليها، وطالب بضرورة الوقوف على أسباب المشكلة، ورصد الحلول الجادة والسريعة لملاك البيوت، وتصليحها من العيوب التي حدثت بفعل التربة.
من جهته، قال عبدالله علي مالك إحدى الفلل في المنطقة نفسها، إن من الغريب أن تتعرض مدينة «خليفة أ» لتلك الانجرافات، مؤكدا أنها تعد الأولى من نوعها في المدينة.
وأشار المالك إلى أن هناك شارعاً متضرراً في نفس الوقت والمكان، إلا أن البلدية لم تتحرك أيضاً لإعادة صيانة الطريق الذي يعد ممراً مهماً في المنطقة، وأضاف أنه ينبغي سرعة التحرك لحل الانجراف الواقع في مدينة خليفة أ، لأن التأخير يساهم في تفاقم المشكلة وتدهور حالة المباني التي لم تسكن منذ ذلك الوقت.
وأوضح مصدر في بلدية مدينة أبوظبي أن الـ 5 منازل متضررة من الانجرافات بسبب الطبقات الملحية فيها وزيادة كميات المياه في ذلك. وقال «من الطبيعي أن يحدث الذوبان في اجتماع الملح مع الماء الحلو».
كما أفاد المصدر أن البلدية تتطلب قبل تنفيذ المباني فحوصات التربة للمنطقة المزمع إنشاؤها، لافتا إلى أن فحوصات التربة التي تطلبها الجهات المعنية قبل تنفيذ الإنشاءات لا توضح، فهي تعتمد على أخذ عينات من الأرض تصل في بعض المناطق بـ 25 مترا تحت الأرض إلى أن يتم التأكد بالوصول إلى الطبقات الصلبة الصخرية، وبعد ذلك يتم معرفة قياس الدعامات السفلية التي يضعها المقاول تحت المبنى حتى يستطيع المبنى الثبات حتى في حالة انجراف طبقات التربة.
كما أوضح أن هناك بعض التمديدات السلفية كالمجاري وخطوط المياه وغيرها قد تتضرر بفعل انجراف التربة فيها بسبب ضغط طبقات ما على سطح الأرض عليها، فلا بد من إعادة صيانتها.
من جهته، قال المهندس رأفت موسى أحد العاملين في شركات فحص التربة في أبوظبي أن الفحوصات التي تجريها الشركات بطلب من ملاك البيت تتم بصورة دقيقة في مختبرات وضعت الجهات المعنية بالدولة معاييرها وضوابطها.
وقال إن الشركة تقوم باستخدام أجهزة وتقنيات حديثة جدا في إجراء الفحوصات على التربة، حيث يتم إنزال (بايب بقطر 4 إنش) كمجسات لباطن الأرض ومعرفة قياس القاعدة الصخرية الصلبة لإنزال عليها فيما الدعامات التي تساعد في رفع المبنى، موضحاً أهمية إجراء فحوصات التربة التي تدل على قياسات المناطق المختلفة.
وأضاف رأفت أن المجسات التي تحفر باطن الأرض تخرج معها عينات من التربة تأخذ فيما بعد إلى المختبرات لفحصها ومصدرها من خلال مكوناتها الطبيعية ومن خلال دراسات جيولوجية دقيقة تساعد في معرفة أدق تفاصيل الطبقات تحت الأرض.
وكانت البلدية فيما قبل قد حددت دراسة حجم الأضرار والخسائر في الطرقات والمباني، وعملت على تقييم الوضع الحالي والوقوف على الأسباب الطبيعية، وراء بعض الانهيارات الناجمة عن عيوب التربة في بعض مناطق وضواحي مدينة أبوظبي.
كما شكلت لجنة تقف على دراسة الأسباب الهبوطات وتصنيف المباني من حيث الأضرار للبدء بمعالجتها حسب اختصاص كل جهة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة الأضرار والعمل على توفير بيئة صحية للمواطنين والمقيمين.
وأشارت بلدية أبوظبي إلى أن الأضرار التي شملت البيوت في مختلف المناطق ليست إلا تصدعات وتشققات في الجدران الخارجية وبعض الهبوطات في أجزاء من البيوت.
وأكد عدم تضرر الأساسات والأجزاء الرئيسية في المباني، كما تم تعيين استشاري متخصص بأبحاث التربة لعمل دراسة شاملة جيوتقنية وجيوفيزيقية وهيدروجيولوجية لوضع خطة طويلة الأمد لتلافي حدوث الهبوطات وما ينجم عنها من نتائج في المستقبل.
وأوضحت تقارير أعدتها البلدية مسبقاً أن الهبوط الأرضي يعد أحد أهم المخاطر الطبيعية التي تهدد المباني والبنية التحتية في كل مكان، وتوصف بأنها حركة رأسية أو أفقية لسطح الأرض تنشأ عادة نتيجة للإخلال بحالة التوازن للطبقات الأرضية السطحية.
وتحدث هذه الحالة بشكل تدريجي محسوس أو بصورة مفاجئة ناتجة عن عوامل طبيعية أثر عليها الإنسان بتدخلاته ما يؤدي إلى حدوث تغيرات في خصائصها، وفق ما أفادت التقارير.
تسلم ع الخبر
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يكون في عونهم الصــراحه
ويجب على البلديه تعويضهم
لأنه هذي الاراضي اكثرها منح
والمنحه من الدوله والي تسلمها
البلديه ولازم البلديه تتأكد من سلامة
الأرض مب اتي وتعطيهم تصاريح
منه والدرب وما تهتم لســلامة الناس
عنبوه من كثرنا يعني ترانا اقليه
يا جماعة الخيــر حافظو علينا لننقرض
مثل الدينصــورات
لا حول ولا قوة الا بالله
المفروض يتم فحص هالتربه هل هي صالحه للبناء أم لا هذا اول شي لازم يسونه
هاي غلطة البلدية والمفروض انها تتحمل كل هذا
والله يعينهم
المفروض علي المقاول عند استلام مشروع تاكد من ان التربة صالحة للبناء اللة ايعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .













الله يعين.


الله يعينهم ان شاء الله يعووضونهم لأن الغلط منهم ,,,
سلمت ع الخبرر
[align=center][/align]
{يـآجڒﯛכـِـ قـِڵبېـے , بـآلـِכـشآ مـِטּْ يـﮃآويـج‘
×؛زآآدتّ ξ‘ـلى قلبّېـےْ همومّ ﯛتوآلـِت ..
[align=center]A♥S[/align]
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
صدق مافي لاذمة ولا ضمير من البلدية
وين الأجانب والخبراء اللي محطينهم في مكاتب ورواتب وينهم هذيلا ولا بس قاعدين جذا يستلمون رواتب مب هذيلا مدخلينهم البلاد عسب يجوفون نوعية التربة الصالحة لإنشاء المباني
هاللي فالحين فيه بس يحطون هالأجانب في أماكن المفروض ولد البلاد يكون موجود ويخاف على عيال بلاده
عموما الله يكون في عونهم الصراحة
وحسبي الله ونعم الوكيل