كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر -_-
|
|
المصدر:
- ديانا أيوب - دبي
التاريخ: 21 يونيو 2010
بضائع سوق نايف تلبي حاجات المستهلك. تصوير: أسامة أبوغانم
يمكن للمتجول في سوق نايف بدبي أن يجد كل ما يخطر في باله، إذ تجمع السوق الشعبية مختلف أنواع البضائع «من ألعاب، وأقمشة، وعباءات، وملابس أطفال، وحقائب، وأحذية، وعطور، وغيرها كثير مما يلبي حاجة المستهلك الذي يبحث عن الأسعار المحدودة».
ومنذ وصول المتجول إلى مدخل السوق الذي يعد مؤقتاً الى حين تدشين السوق الجديدة، يستشعر بأنه في مكان يشبه الـ«بازار»، فيه الكثير من البضائع الموزعة على محال منفصلة عن بعضها بعضا بحاجز بسيط، بينما يحاول كل بائع أن يروج لبضاعته وسط جو مفتوح، قد يزعج البعض أحياناً، فيما تعتبر المفاوضة «المكاسرة» على السعر بين البائع والمستهلك صفة أساسية للبيع، فالسعر ليس نهائياً دائماً، حسب متسوقين وباعة التقتهم «الإمارات اليوم».
وتتنوع في سوق نايف البضائع ذات المصادر شبه المتشابهة، فمعظمها من صنع الصين أو إندونيسيا أو الهند، بالإضافة الى بعض الدول الأخرى التي تنتج بضائع رخيصة، أما التخصص في المحل الواحد، فهو من الأمور شبه الصعبة، فبينما يدخل الفرد محلاً لألعاب الأطفال يمكنه أن يجد فيه العطور أو حتى بعض الملابس. أمّا الباعة فهم على الرغم من كثرة تعرضهم للمفاوضة من قبل الناس، الا أنهم بارعون في اقناع الناس بشراء المزيد للحصول على تخفيضات إضافية.
خصوماتيعتبر التفاوض «المكاسرة» من الأمور الأساسية التي تحكم عملية البيع والشراء في سوق نايف. وبينما يؤكد بائعون استطلعت «الإمارات اليوم» آراءهم أنهم لا يخفضون أكثر من 15 أو 20 درهماً في أي قطعة، إلا أنه ومن خلال الزبائن وكذلك من محاولة مفاصلة، اي التفاوض مع الباعة، تبين أنه يمكن بسهولة الحصول على خصم، ويمكن شراء اي قطعة بنصف المبلغ الأساسي الذي طلبه البائع أو أحياناً بثلثه.
أسعار
تقول التونسية آمال بن محمد، إن «سوق نايف باتت مرتفعة الأسعار، وأقصدها كونها سوقاً قديمة، واعتدت عليها منذ مدة»، ولكنها ترى أنها تتكبد تعب المشوار وتتحمل الحر، ولكن في النهاية لا تكون راضية عن الأسعار تماماً، مستدركة بأن أسعارها أفضل بكثير من أسعار مراكز تجارية، مؤكدة أنها تحن للملامح القديمة التي كانت تتمتع بها السوق قبل تجديدها.
فيما تشير المغربية صوفيا بن يحيى الى أنها تقصد السوق للحصول على العطور، وكذلك الأقمشة التي تتميز بقيمتها الرخيصة، معتبرة الأسعار مناسبة وأفضل من مراكز التسوق، فهي تشتري الحرير الذي تجده من صنع كوريا، ولم يكن يوماً من نوعية مخيبة للآمال. أما ما يزعجها في التسوق، هو أن الرجال يبيعون الملابس النسائية، معتبرة الأمر فيه بعض الإحراج.
وحول ظروف السوق، تقول المغربية سلمى بن عمر، إن «الحر مزعج كثيراً، ولكن التسوق مريح كون المفاوضة من الأمور الأساسية هنا، فعلى الرغم من أنه يمكنني أن أفاوض للحصول على نصف السعر، إلا أنه مقارنة بمراكز التسوق يبقى السعر الأولي معقولاً جداً، على الرغم من أنه لا يمكن أن يكون نهائياً».
بينما ترى المواطنة خولة العاجة، أن سوق نايف تجذبها، لأن أسعارها معقولة، بخلاف أسعار مراكز التسوق «فهناك فارق شاسع في أسعار الملابس بين العلامات التجارية المعروفة، وبين هذه الأماكن، إذ إنهم بسبب بعض الديكورات يقومون برفع أسعار الملابس بشكل خيالي، فيما هنا أشتري الملابس بالسعر الذي أريده».
وتبين أن أبرز ما تشتريه من السوق هو ملابس وألعاب الأطفال، فيما لا تشتري العباءات من السوق.
وتوضح المواطنة فاطمة سالم، إلى أن السوق مفيدة للحصول على ملابس الأطفال بأسعار رخيصة، «لأنهم يحتاجون للكثير من الملابس، وليس للثياب التي تحمل علامات تجارية معروفة، فملابس الأطفال لا تدوم بحالة جيدة لفترة طويلة مهما كان ثمنها مرتفعاً، وبينما علي أن أدفع ثمن أي قطعة في المركز ما لا يقل عن 100 درهم، يمكنني هنا أن أحصل على اثنتين أو ثلاث بالمبلغ نفسه، وهناك بعض القطع تكون جيدة جداً».
أما المصري حسام عطاي، يلفت الى أن الأسعار مناسبة في سوق نايف، ولهذا يشتري الهدايا منها، مبيناً الى أن الحر متعب جداً أثناء التسوق، بينما عدم القبول بالسعر الذي يطلبه البائع هو من الأمور المهمة في هذه السوق.
ويؤكد المصري محمد هواري، أن الحر هو أسوأ ما يعيشه المرء أثناء الشراء في سوق نايف، بينما لا يمكن شراء كل الأشياء منها، موضحاً «البضائع تعتبر متوسطة وتصلح للهدايا، وهناك بعض الأغراض التي لا يمكن الوثوق بها أو شراؤها من هنا».
بائعون
يقول صاحب محل ألعاب، الهندي ساتيل تارا «أبيع الألعاب بالإضافة الى بعض العطور، ويتراوح أسعار الألعاب بين 10 و50 درهماً، وغالباً ما أقدم بعض التخفيضات»، مشيراً الى أن سوق نايف القديمة كانت أفضل بكثير من السوق المؤقتة، لأنها كانت مكيفة وفيها ديكورات تجذب الناس، كما أن السوق القديمة كانت في قلب المنطقة الشعبية، وهذا كان يجذب الزبائن.
بينما يشير بائع الملابس الهندي عبدالكريم حسن، الى ان الأسعار لديه جيدة، والتخفيضات التي يعطيها تجذب الزبائن، فقد يصل الخصم لحد 15 درهماً على كل قطعة.
أما أكثر الزبائن الذين يقصدون السوق فهم من العرب والهنود والمواطنين، وكذلك من البحرين وسلطنة عمان في نهاية العطلة الأسبوعية، حسب حسن الذي يرى أن السوق الحالية لا تجذب كثيرين مقارنة بالقديمة، مشيراً الى أنه يبيع في نهاية اليوم بما يعادل ما بين 1000 و1500 درهم. أما الأفغاني عبدالوهاب فوزي، وهو صاحب محل أقمشة، فيقول «أبيع أقمشة صينية، متوسط سعر المتر فيها خمسة دراهم، وأكثر زبائني يطلبون الشيفون والحرير ومعظمهم من الهند وإيران»، لافتاً الى أن السوق غير جيدة، وينتظر العودة للسوق الجديدة في فبراير المقبل، لأنه كان يبيع فيها بمبلغ يقارب ضعف ما يبيعه حالياً.
ويذكر الباكستاني راحة الله، الى أنه يبيع عباءات بأسعار متفاوتة، فالرخيصة بسعر 50 درهماً، أما الغالية فـ 500 درهم، مضيفاً أن أغلبية زبائنه من النساء يرغبن في العباءات الرخيصة
كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر -_-
كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر اخر كم كم اخر -_-
ههههههههههههههههههه << تذكرت ام سعيد الله يذكرها بالخير
ما اشوفها الحين تجينا مثل قبل < هههههههههههههههه اونه مسوي يعرفها
يعطيج العافيه اختي عالخبر
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .