مقر وزارة الطاقة في أبوظبي بلا كهرباء أو أنوار منذ 5 أيام !!
الرمس.نت/ خاص:
لعل المثل المصري الشهير "باب النجار مخلع" ينطبق على الحالة المأساوية التي يعشيها موظفوا مقر وزارة الطاقة في أبوظبي ، وذلك بعد 5 أيام من انقطاع الكهرباء عن مكاتبها الواقعة في أحد الأبراج السكنية على كورنيش العاصمة أبوظبي.
وأشار الإعلامي (حامد رعاب) في تغطية خاصة ضمن النشرة الاقتصادية في نشرة علوم الدار إلى أن البرج وهو "برج السلام" ذي الخمسة عشر طابقا تقف وحيدة بين مجموعة من الابراج مظلما كالح السواد ( بلا انوار ولاكهرباء) منذ الثلاثاء الماضي عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً ليس الموضوع هو انقطاع الكهرباء الذي نادرا ً جدا حدوثهُ في العاصمة ابوظبي او استمرار إنقطاع الكهرباء منذ ايام عن المبنى التجاري بل المعضلة الأكبر هي ان هذا المبنى هو مبنى يضم مقر وزارة الطاقة الإماراتية ، ويحوي مكتب الوزير واقسام ٍ عدة ، ناهيك عن طوابق اخرى تضم مقر الهيئة العامة للمعلومات ، والهيئة الإتحادية للموارد البشريه , وشركة آبار للإستثمار , وشركة نور للإستثمار ، وغيرها من الشركات الحكومية والمحلية ,,, وكان المبنى في السابق هو مبنى هيئة مياه وكهرباء ابوظبي.
وأشارت المعلومات إلى تعرض مولد الكهرباء الخاص بالمبنى الذي بلغ من العمر 30 عاما ً للعطل نتيجة الحرارة وقدم الجهاز الامر الذي جعل التيار يفصل عن المبنى كاملا ً ، وحسب تصريحات مالك المبنى انه قام بإستقدام شركات المتابعة والصيانه التي آثرت على تغير إحدى القطع في المولد ريثما يتم تغير المولد كاملا ً الامر الذي رفضته شركة ابوظبي للتوزيع الجهة المسؤولة عن الماء والكهرباء في ابوظبي ، مؤكدة ً ان هذا العطل يجب ان يصلح بإستبدال المولد كاملا ً وبشكل جديد دون تبديل او صيانه وهو الامر الذي يحتاج لبعض الوقت لجلب جهاز ومولدٍ جديد كليا ً وبين مطرقة الشركة وسندان المالك ، ينتظر المستأجرون في حرارة الصيف وتعطل الاعمال ما سيؤول إليه هذا الموضوع ، الامر الذي تم على اثره إعطاء الموظفين في بعض الشركات إجازة دورية , والاخر وقفت اعمالهم تلقائيا لإرتباطهم بشبكة الإنترنت والبريد الإلكتروني وغيره من المتطلبات التي تتطلب مزيد من الوقت والجهد الذي هم في حيرة من امرهم حتى الساعة ... وحسب مدير شركة ابوظبي للتوزيع بتصريحة لإقتصادية علوم الدار ، ان الخلل في المولد ولا علاقة للشركة بهذا الامر ، كون التيار يصل إلى مولد المبنى والمباني المجاوره ، والامر في يد صاحب المبنى الذي تابع ما يحصل من عمليات إستبدال وتصليح للجهاز فور إعلان الخبر عبر نشرة علوم الدار.