شكرا ع الموضوع
وبانتظار الجديد
دووووم^^

|
|
عادتالفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قدانتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتيالفتاة : نعم ياأماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد،والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعينمخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبتتلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلمتستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كانمنها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلةفي عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟فتساءلت المدرسة : ومن هو؟فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعهوأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفمالصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزاموالطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبتالمعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمةللأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظتالمعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدىبناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربيةالإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأمالتي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا أيتها الأمهات المسلمات : بينأيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن فأسرعن بتشكيلهم التشكيلالذي يرضى الله ورسوله ... علمنهم الصلاة … علمنهم طاعة الله تعالى … علمنهم الثباتعلى الحق … علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .. فإن فاتتهم التربية و هم فيمرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر . وهذه الفتاة لمتكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .. إنما في العصر الحديث … وهذا مما يدل علىأننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .. الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحقوالتي لا تخشى في الله لومة لائم . فيا أختي المؤمنة …. ها هي ابنتك بين يديك . فاسقيها بماء التقوى والصلاح ، وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات والحشراتالضارة .. وها هي الأيام أمامك .. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك ربالسموات والأرض !!
![]()
شكرا ع الموضوع
وبانتظار الجديد
دووووم^^
مشكوره اختي عالموضوع تسلميييييييييييين ~
تسلمين اختي على القصه
تحياتي لج

تسلمون ع المرور الطيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحانك يا رب
يسلموووووووووووووو أختي ع الموضوع,,,,,,,,,,,,,,,,,,
nice story>>
Thanx
تسلمين حبوبه ع الموضوع..
يسلمووو ع المووضووع