اسكت يا ريااااااااال
امس كنت في كارفور المارينا في ابوظبي
واحد تارس العربانه دياي
تارسنها ترس
اظني توه يدري انه اسعار الدياي بترتفع


|
|
تحسباً لارتفاع أسعارها وخوفاً من غيابها خلال رمضان
ضرب مستهلكون في أبوظبي خلال اليومين الماضيين عرض الحائط بالدعوات المتكررة لترشيد الإنفاق واتباع سياسات الاستهلاك المقنن، على الرغم من اعتبارها أحد أهم مبادئ الثقافة الشرائية الإيجابية من وجهة نظر مسؤولي حماية المستهلك، خاصة في ما يتعلق بالسلع والمواد الغذائية الأساسية.
وطرأت على المستهلكين من جميع الفئات حالة من النهم الشرائي، أظهرتها الطوابير البشرية المتراصة، والعربات المملوءة بالبضائع في الجمعيات التعاونية والمراكز التجارية، حيث شهدت الأسواق خلال نهاية الأسبوع الجاري إقبالاً كبيراً ومتصاعداً على شراء السلع الضرورية مثل الأرز والحليب والدقيق والسكر والألبان والأجبان وكافة المتعلقات الغذائية اللازمة لوجبتي الفطور والسحور خلال شهر رمضان المبارك.
أكد مستهلكون أن ظاهرة الشراء غير المبرمج التي تنتاب غالبية رواد وزبائن المحال التجارية الاستهلاكية تأتي بأعذارها معها نظراً لخوف المستهلكين بجميع فئاتهم من غياب سلع أساسية رئيسية من الأسواق، أو ارتفاع أسعار الموجود منها على أقل تقدير، بسبب سياسة التجار الرامية إلى تعطيش السوق من تلك السلع خلال الأسابيع الأخيرة من الشهر الجاري، رغبة منهم في رفع أسعارها قبيل شهر رمضان، وهو الأمر الذي رفضته أغلب التعاونيات في أبوظبي، وقبلت به على مضض بعض المراكز التجارية الخاصة التي رفعت بالمقابل أسعارها لتعويض فارق السعر الجديد في حين كان المستهلك هو الخاسر الأكبر في نهاية المطاف.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه عدد كبير من المستهلكين أنها من قبيل الدعاية الإعلانية وأحد أساليب الجذب الجماهيري ليس أكثر، فقد ملأت حملات التخفيضات جميع التعاونيات والتجمعات التجارية وتخطت نسبتها 50% على مختلف البضائع التي في مجملها من الكماليات، مثل الصابون ومساحيق الغسيل وورق الحمام والمنظفات وغيرها، في الوقت الذي تغيب فيه أصناف عديدة من السلع الأساسية كالأرز والدواجن والحليب المجفف عن لائحة التخفيض وإن وجد منها صنف أو اثنان فإن نسبة التخفيض لا تتعدى 15% حسب ما أفاد به مستهلكون.
تقول إيمان عبدالله، ربة بيت، نشتري عادة كيسين من الأرز في الشهر لكننا اشترينا أمس أربعة أكياس من وزن 20 كيلو جراماً بسعر 200 درهم تقريباً للكيس، وذلك تحسباً لارتفاع سعره قريباً حيث يجتمع جميع أفراد العائلة في رمضان فنستهلك كميات أكبر عن باقي الشهور ونظراً للغلاء المتنامي في السوق فإن ذلك قد يحرمنا من الأرز خلال رمضان بسبب وجود العديد من النفقات الأخرى، مثل مصاريف رسوم المدارس والقرطاسية ومستلزمات الأعياد وغيرها، حيث تعتبر الفترة القادمة أصعب فترات العام، إذ تلتقي فيها العديد من المناسبات التي تحتاج إلى الإنفاق.
أما حمد الشامسي، موظف، فيقول لن أترك الأمر رهن التكهنات ورهن حسن النوايا أو الضغوطات، فالسوق على حاله الذي آل إليه منذ عدة سنوات، والأسعار ترتفع دون أي عودة لما كانت عليه أو ثبات عند حد معين على أقل تقدير، فليس من المعقول ارتفاع أسعار عدد من منتجات الأجبان خلال العام الجاري بنسبة تجاوزت 60% وهل الطلب المتزايد على الأجبان من الأسر والمطاعم والمخابز ومحال الحلويات خلال الفترة المقبلة سيصعد بتلك النسبة لتتخطى نسبة 100% خلال أقل من عام، علاوة على أن منتج الحليب الذي كنا نشتريه بسعر 65 درهماً قفز سعره إلى 80 درهماً منذ نهاية العام الماضي، فكيف يمكن أن نضمن عدم رفع الأسعار خلال ما تبقى من الشهر الجاري.
ويذكر أحد مندوبي شركات الأغذية في أبوظبي، أنه علم مؤخراً من شركات خارجية تتعامل مؤسسته معها أن عقود توريد عدد من السلع الاستهلاكية الرمضانية ارتفعت العام الجاري بنسبة 30% عن العام الماضي، مقارنة بعقود السلع ذاتها مع بداية العام الجاري، موضحاً أن حاجة السوق وإقبال المستهلكين على تلك السلع تدفع الشركات العاملة في الدولة الى القبول بأي سعر تفرضه الشركات المنتجة والدول المصدرة لأن التضخم والغلاء العالمي ساهما في تغذية طمع المنتجين، وعمقا من أزمة المستهلكين والكل لديه مبرراته التي يقدمها.
يذكر أن البضائع الرمضانية لم تتوفر في السوق بالشكل المعتاد حتى الآن، وكانت بعض الإشكاليات قد حدثت مطلع الشهر الماضي بين التجار والموردين من جهة، وأصحاب منافذ البيع من تعاونيات ومحال تجارية من جهة أخرى، نتيجة الأسعار الجديدة المراد فرضها على السلع الرمضانية، وهو ما أخر ظهور عدد كبير من تلك السلع حتى الآن ومنها المشروبات والدقيق والحليب المجفف والزيوت والعصائر والشوربات بأنواعها والمحليات وغيرها.
من جهته قال خالد الشكيلي، مستهلك، إن كثيراً من العائلات باتت لا تذكر أي صنف من أصناف الكماليات ضمن قوائهما الشرائية عند ذهابها للأسواق، فالوضع أصبح كارثياً لكثير من العائلات والأفراد من محدودي الدخل والذين يجدون صعوبة في الإيفاء بمتطلباتهم المعيشية، لافتاً إلى أن كثيراً من المتسهلكين تراجعت نسبة الشراء لديهم بحوالي 70% في الوقت الذي ارتفعت قيمة فواتيرهم بنسبة 150% في فترة زمنية لا تتعدى العام، وبالنظر لمثل هذه الحالة السائدة في أوساط شريحة واسعة من المستهلكين لابد من وقفة حازمة لعلاج تلك الأزمة.
(الخليج)
اسكت يا ريااااااااال
امس كنت في كارفور المارينا في ابوظبي
واحد تارس العربانه دياي
تارسنها ترس
اظني توه يدري انه اسعار الدياي بترتفع

صحيح وأنا وربعي قبل نهاية كل أسبوع نسير ونشتري بعض الأغراض
[CENTER][IMG]http://uaewomen.net/upload/uploads/images/uaewomen-f6329687dd.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER][SIZE=3][COLOR=blue]إن كان لي خوف فهو من الله [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=3][COLOR=green]إن كان لي حنان فهو لأهلــــــــي xx وإن كان لي عشق فهو للأهــلي [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=3][COLOR=red]وإن كان لي ود فهــو لواحـــــــد xx وإن كان لي حب فهو لوحـــــدة[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=3][COLOR=darkred]وإن كانت معزة فهي لبعض الناس xx وإن كانت لي صداقة فهي للكل [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=3][COLOR=purple]وإن كان لي كره فهو لليهـــــــود xx وإن كان لي حذر فهو من إبليس[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[CENTER][COLOR=darkorange]ادخل الرابط واربح مليون .. ماشي مستحيل مع بعض الجهد والوقت[/COLOR][/CENTER]
[CENTER] [/CENTER]
[CENTER] [URL]http://www.geocities.com/ghazi_143[/URL][/CENTER]