النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مخابز "تأكل" أعصاب المستهلكين بثبات السعر . . وهبوط الوزن

  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية نقطة حبر
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2010
    المشاركات
    842
    معدل تقييم المستوى
    61

    Angry مخابز "تأكل" أعصاب المستهلكين بثبات السعر . . وهبوط الوزن

     

    أحجام منتجات الدقيق غير الخبز تقلصت 20 - 30% مخابز
    "تأكل" أعصاب المستهلكين بثبات السعر . . وهبوط الوزن









    أيهما أفضل: ثبات الوزن مع زيادة السعر، أم التخفيض في الحجم وبقاء السعر القديم؟ سؤال عن منتجات الدقيق، أصبح هاجساً لدى كثيرين .صمت العديد من المخابز، وتوقفها عن المطالبة بالسماح لها برفع أسعار الخبز، ومنتجات الدقيق الأخرى، بحجة ارتفاع تكاليف الإنتاج واستمرار بيع الخبز والصمون بالأسعار ذاتها منذ أكثر من 25 عاماً، لم يعد غريباً بعد أن أكد عدد كبير من المستهلكين أن هذا الصمت ليس جميلاً، وأن مخابز عديدة قامت بتخفيض أوزان أغلب المنتجات مثل المناقيش والمعجنات والكرواسون وغيرها، بنسب تتراوح بين 20 30%، وذلك لتعويض الأرباح التي لم تحققها من بيع الخبز .


    مستهلكون اكتشفوا هذه الحيلة التي مارستها بعض المخابز، وأشاروا إلى أن سبب اللجوء إليها يرجع إلى كونها أقل وطأة من زيادة أسعار هذه المنتجات مع الاحتفاظ بأوزانها القديمة .


    وقال العديد من المستهلكين إنهم لم يقوموا بوزن منتجات الدقيق غير الخبز مثل المعجنات والمناقيش من قبل، إلا أن الحجم الخارجي لعدد من هذه المنتجات تقلص بشكل ظاهر للعيان عن الحجم القديم .


    على الرغم من هذه التأكيدات إلا أن أغلب المخابز ترفض الاعتراف بذلك، فيما تشير أخرى إلى أن هذا التخفيض جاء لتحسين نوعية المنتج من خلال استخدام مكونات أعلى في الجودة، بالتالي ستكون أعلى سعراً إن بقي وزنها ثابتاً مما جعلها تخفض الوزن حتى تبيعها للمستهلك بالسعر القديم .


    وكان الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد قد أكد استعداد الإدارة لاستقبال أي بلاغات أو شكاوى حول هذا الأمر، متضمنة اسم المخبز، مشيراً إلى أن اللجنة ستتخذ إجراءاتها من خلال التحقق من حدوث ذلك، وثبوته يعد غشاً تجارياً .


    “الخليج” التقت عدداً من المستهلكين ومسؤولي المخابز، للتعرف إلى حقيقة المشكلة وأبعادها .



    انخفاض ملحوظ



    يؤكد أحمد إبراهيم موظف انخفاض أوزان العديد من منتجات المخابز غير الخبز، خاصة المناقيش والمعجنات، وأن هذا الأمر حدث فجأة .


    ويضيف أنه ظن في البداية أن هذه حالة فردية في المخبز الذي يتعامل معه فقط، إلا أن فوجئ بأن العديد من المخابز قامت بالفعل بتخفيض أوزان منتجاتها .


    ويؤكد أدهم الحسيني موظف الكلام السابق، مشيراً إلى أن التغيير في أوزان منتجات المخابز واضحة، ويمكن لأي شخص يتعامل يومياً مع المخابز اكتشاف هذا الانخفاض على الفوز، ومن دون تدقيق حيث تصل نسبة التخفيض إلى 30% من حجم المنتجات .


    ويقول الحسيني إن المخابز أرادت زيادة أرباحها من دون إثارة أي ضجة تصاحب عادة أي ارتفاع في الأسعار، ووجدت أن رفع سعر المنتجات قد يؤدي إلى انتقال الزبائن إلى مخابز أقل في السعر، مما دفعها إلى الحفاظ على أسعار منتجاتها مع تخفيض أوزانها بمقدار يساوي النسبة ذاتها التي كانت تنوي زيادة الأسعار بها .



    شكوى مضاعفة



    من جانبه يشير عبدالله السيد موظف إلى أن المستهلكين كانوا يشتكون في الأساس من ارتفاع أسعار بعض منتجات المخابز مثل المعجنات والمناقيش، والآن وبعد أن قام العديد منها بتخفيض الأوزان تعقدت المشكلة أكثر .


    ويضيف أن المستهلكين لا يقومون بشراء منتجات المخابز غير الخبز بالوزن، وإنما بالقطعة مثل المناقيش والفطائر وغيرها، وبالتالي فإنه لا يمكن تحديد حجم التغيير في الوزن بشكل دقيق، وإنما يمكن معرفة ذلك بالعين المجردة وملاحظة صغر حجم هذه المنتجات عن أحجامها السابقة بما يتراوح بين 20% إلى 30%، وهي نسبة كبيرة .



    تفاوت الأسعار



    محمد نوار موظف يتحدث عن مشكلة أخرى متصلة، وهي تفاوت أسعار بيع منتجات المخابز المختلفة، مشيراً إلى أن أسعار المعجنات أو المناقيش والفطائر تختلف من مخبز لآخر، وكل مخبز يضع السعر الذي يراه مناسباً من دون أن تكون هناك ضوابط، أو مواصفات موحدة على جميع المخابز تحمي المستهلكين، إلا على الخبز فقط .


    ويقول إنه لمس بالفعل حدوث انخفاض في أحجام منتجات العديد من المخابز بشكل فجائي ومن دون تبرير واضح، مع إبقاء أسعار هذه المنتجات على حالها من دون تغيير .


    وفي المقابل يؤكد محمد متولي موظف أنه سمع من أصدقائه بوجود تخفيضات في أحجام منتجات عدد من المخابز، إلا أنه لم يلحظ شخصياً وجود أي تغيير في أحجام هذه المنتجات .


    وأضاف أنه من الممكن أن تكون بعض المخابز التي تعتمد على شهرتها الواسعة قد قامت بذلك، معتمدة على أن زبائنها لن يشتروا من أماكن غيرها، إلا أن ذلك يبقى محدوداً من وجهة نظره الشخصية .



    تشديد الرقابة



    ويقول عمرو فيصل موظف إن المستهلك الذي يتعامل مع مخبز معين يومياً، هو وحده من يستطيع تحديد ما إذا كان هناك تخفيض في أوزان المنتجات، ومعنى أن يجمع عدد كبير من المستهلكين، يتعاملون مع مخابز مختلفة، على حدوث هذا الأمر، فهذا دليل على أنه ليس فردياً، ولا يتعلق بمخبز واحد أو اثنين .


    ويطالب فيصل الجهات المعنية بضرورة تشديد الرقابة على المخابز، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخابز التي قامت بتخفيض الأوزان من دون أن تطلع المستهلكين، مشيراً إلى أنه من المفترض عندما تبيع أي جهة سلعة، أن تكون لها مواصفات معينة وإذا حدث أي تغيير في هذه المواصفات، لا بد للبائع من إطلاع المشتري، وإلا اعتبرت الحالة غشاً على المستهلك .


    وأثار إسلام رجب موظف موضوعاً آخر يتعلق بتخفيض أوزان وأحجام منتجات المخابز غير الخبز، وهو أن بعض المخابز لم تتوقف عند حد تصغير حجم منتجاتها من المعجنات والمناقيش، بل قامت أيضاً بتخفيض محتويات هذه المعجنات، أي الحشو الذي يوضع فيها مثل كمية الجبن، أو الزعتر، أو اللحم في المناقيش والمعجنات، وهو ما زاد الأمر سوءاً .


    ويضيف أن أسعار المناقيش شهدت في الأساس زيادة ملحوظة خلال الأربع سنوات الماضية، تضاعفت فيها أسعار بعض الأنواع، وبالتالي فلا يوجد للمخابز أي مبرر .



    تحسين الجودة



    على الجانب الآخر، تفاوتت ردود أفعال عدد من مسؤولي المخابز، ما بين قائل إن هذا التخفيض جاء ليفيد المستهلك بتقديم جودة أعلى للمنتجات، وما بين مؤكد على عدم حدوث تغيير في أحجام المنتجات، بالإضافة إلى من رفض التحدث حول الأمر .


    محمد بحر مسؤول بأحد المخابز يقول إن المخابز شأنها شأن جميع الجهات التجارية التي تتنافس مع بعضها بعضاً على الحفاظ على زبائنها، وكسب المزيد منهم لذلك تسعى لتطوير خدماتها بشكل مستمر، ومن ضمن تطوير خدمات المخابز تأتي عملية تحسين المنتجات التي تقدمها، مثل المعجنات، والمناقيش، والخبز، ومختلف المنتجات الأخرى .


    ويضيف أنه وفي ظل التنافس مع المخابز الأخرى، كان لابد من تحسين جودة المنتجات التي يتم تقديمها للمستهلكين، وهو ما وضع المخبز أمام خيارين، إما رفع سعر المنتجات مع إبقاء حجمها السابق، أو تخفيض حجمها مع الإبقاء على سعرها القديم، وذلك لتعويض فوارق التكلفة في إنتاج المنتجات بمكونات أفضل ستكون أسعارها أعلى بالتأكيد .


    وأوضح أن اختيار تقليص حجم المنتجات بنسبة بسيطة، كان هو الاختيار الأفضل لأن نسبة التخفيض لن تكون ذات تأثير مماثل لرفع سعر المنتج المستهلك، كما أن هذه النسبة لن تكون كبيرة بالشكل الذي قد يدفع المستهلك إلى التوقف عن شرائها، كما أن معظم المستهلكين لا تعنيهم أوزان هذه المتنجات بقدر ما تعنيهم جودتها .


    يتفق معه حسن زاهر مسؤول بمخبز آخر مشيراً إلى أن تخفيض الأوزان لم يشمل جميع منتجات المخابز، وإنما محدودة جداً لا تتعدى 3 أو 4 منتجات نتيجة ارتفاع تكاليف انتاجها بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب عليها من قبل المستهلكين .


    ويضيف أن أغلب منتجات المخابز بما فيها الخبز، لم تشهد أسعارها ارتفاعاً موازياً لارتفاع أسعار مختلف مجالات الحياة، من سلع استهلاكية، وإيجارات، ورواتب، ومحروقات، ومواد أساسية، وغيرها، وأن هذا الأمر يحسب للمخابز التي تواصل عملها على الرغم من انخفاض ربحيتها بشكل مستمر بسبب ارتفاع تكاليف الحياة بشكل عام .



    تأثير سلبي



    من جانبه يقول إبراهيم صادق مسؤول بأحد المخابز إنه لا توجد أي تغييرات في أوزان أو أحجام أي من منتجات الدقيق غير الخبز، بما فيها المناقيش والمعجنات، مشيراً إلى أنه في ظل التنافسية الشديدة بين المخابز وبين مخابز منافذ البيع الكبرى، فلا يوجد مجال لدفع المزيد من المستهلكين إلى التحول لشراء جميع احتياجاتهم من منتجات الدقيق من منافذ البيع الكبرى .


    ويرى أن تخفيض أوزان المنتجات غير الخبز سيكون له رد فعل سلبي من قبل المستهلكين أو الزبائن المعتادين على الشراء من هذه المخابز، والحكم في هذا الموضوع للمستهلك نفسه الذي إذا رأى أن المخبز قام بتخفيض أحجام منتجاته فسوف يدير له ظهره وقد يكون حدث ذلك بالفعل في عدد محدود من المخابز، ولكن الأمر لا يمثل ظاهرة عامة .


    ويؤكد على كلامه ناصر محمد مسؤول بأحد المخابز قائلاً: إنه من غير المعقول أن تقوم المخابز بتقليل حجم منتجاتها من دون أن تضع في تقديراتها أن المستهلكين سيلاحظون ذلك بكل تأكيد .


    ويضيف أنه من الأفضل لسمعة المخبز أن يقوم برفع أسعار منتجاته بدلاً من أن يجعل المشتري يشعر بأن المخبز يخدعه أو يغشه، وفي الحالتين فمن الصعب على أي مخبز القيام بممارسة هذا الفعل في الوقت الذي تتنافس فيه جميع المخابز ومنافذ البيع على اجتذاب المستهلكين للشراء، وتقديم العروض الترويجية على منتجات الدقيق كافة .

  2. #2
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: مخابز "تأكل" أعصاب المستهلكين بثبات السعر . . وهبوط الوزن

    تســلــم اخــــــوي ع الخبــــــر


    ربيــ يعطيــك الصحة و العافيـــــه

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •