ملحق جريدة “النهار” الثقافي يخصص صفحاته لمشروع “كلمة”




الشعوب” الصادر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والذي ترجم حتى اليوم ما يزيد على 300 كتاب للغة العربية من أهم الإصدارات العالمية وبمختلف اللغات .



ونشر الملحق بعضاً من هذه الحكايات الطفولية الشعبية الخلاقة والمجموعة من أفواه الناس مباشرة، وعلى أيدي مجموعة من الأنثروبولوجيين البريطانيين والأمريكيين والأوروبيين خلال الربع الأول من القرن الماضي .




ونوه الملحق بإقدام مشروع كلمة للترجمة الذي يديره الدكتور علي بن تميم على استعادة حكايات الشعوب اليوم ضمن هذه المبادرة الضخمة التي نهض بها مشروع كلمة .




وتعد فكرة جمع ما يقارب 1700 حكاية شعبية من 45 بلداً وعرقاً أو مجموعة بشرية ضمن مشروع من الأحلام التي كان يصعب تحقيقها، وعمل على إنجاز هذا المشروع 32 مترجماً بعضهم من المحترفين الذين لهم باع طويلة في الترجمة وبعضهم من المترجمين الجدد، وذلك بما ينسجم أيضاً مع أهداف مشروع كلمة بالبحث عن المواهب الجديدة في مجال الترجمة ودعمها وفي كثير من الأحيان الإشراف المباشر على عملها . وتحت عنوان “العالم بدون حكايات، كم يبدو خرباً وقاحلاً 1700 قصة شعبية من 45 بلداً في 72 كتاباً” كتب سامر أبوهواش فى ملحق الجريدة، أن هذا المشروع الضخم استغرق سنتين متواصلتين من العمل وشارك فيه نحو ثلاثين مترجماً من مختلف الدول العربية .



وتتضمن بادرة “من حكايات الشعوب”، التي ترجمت في مشروع “كلمة” للترجمة ونشرها الملحق، حكايات من كل من أستراليا “دينوان طائر الأمو وغومبل غابون الحبارى” ترجمة ريما الجباعي، ومن البرازيل “كيف أتى الليل” ترجمة نوح إبراهيم، ومن كندا “الفتى في أرض الظلال” ترجمة خالد الجبيلي، ومن جورجيا “قدر” ترجمة ريمة البعيني، ومن هاواي “أصل النار” ترجمة أحمد لطفي، ومن الهند “حكاية الأسد وطائر الكركي” ترجمة شاكر حسن راضي، ومن إيطاليا “كيف تزوج الشيطان من ثلاث شقيقات” ترجمة عاصم مظلوم . . إلخ .