حسب ما ترويه المصادر التاريخية أن للبلوش والسلاطين العمانيون الدور الكبير في القرون الماضية للوجود العربي الحالي في اوغندا و تنزانيا و كينيا وغيرها من دول شرق أفريقيا وتحدثت في مواضيعي السابقة عن الوجود البرتغالي والبريطاني في المنطقة ودور البلوش وحلفاؤهم البوسعيديين والقواسم للتصدي ضد الاستعمار. ومما قرأت في تاريخ هذه التحالفات عن الحكم البلوشي في أوغندا و الوجود العربي فيها وهذه سطور قليلة قد ترجمتها من كتاب السير هاري هاملتون جونستون الذي يتحدث فيه عن تاريخ أوغندا.
أوغندا دولة في شرق إفريقيا الوسطى وهي دولة داخلية، أي لا سواحل لها.أصبحت في فترة تحت حكم الملك عيسى البلوشي حينما توسع النفوذ العماني الذي شمل زنجبار الجزيرة الافريقيه التي فتحها القائد العماني الأمير شهداد (شداد) بن جوتا خان بن مصطفى خان بن عظيم خان بن برنور الهوتي البلوشي صهر سلطان عمان (سيف بن سلطان اليعربي)، وأوغندا كانت مقسمة إلى أربع ممالك هي بوجندا وأنكولي وأورور وبانبورو. كان هذا قبل الاحتلال البريطاني. دخلت في حوزة النفود البريطاني في سنة 1308هـ وأعلنت بريطانيا الحماية عليها فسنة 1899م. ثم تحولت بعد ذلك إلى مستعمرة ظلت تحت الحكم البريطاني حتى استقلالها في سنة 1961م. من موقع ويكيبيديا
الملك عيسى بن حسين البلوشي، ملك أوغندا:
يروي السير هاري هاملتون جونستون في كتابه المطبوع في سنة 1901 عن أوغندا ويقول في صفحة 216 من الكتاب:
The Uganda protectorate, Sir Harry Hamilton Johnston
إن أول شخص غير زنجي يدخل أوغندا كان جندي في زنجبار يدعى عيسى بن حسين البلوشي، و وصل إلى المراكز العربية التجارية حيث كانت في أونيامويزي بعدها في كاراقوي وبدأ حكمه في أوغندا في عام 1849. وجهه الحسن و وفرة شعره ولحيته أعطته التميَز الملكي. وكان يعرف بلقب " الموزجايا " وتعني صاحب الشعر الكثيف الطويل ، وأصبح يشكل قوة في أوغندا و كان يملك 300 من النساء. من خلال عيسى بن حسين البلوشي ملك أوغندا ومن خلال رفاقه النبلاء بدأ اسم العرب ينتشر خلف ماسيلاند و أونيورو وتنزانيا وانتهى حكمه في عام 1857.
( مرفق لكم غلاف المصدر والصفحة المعنية)

Uploaded with ImageShack.us
صحيفة يمنية تتحدث عن هذه الأحداث