تسلم راشد ع الاخبار والمعلومات المفيده
الله يعطيك الف عافيه ع مجهودك


|
|
تنتج عن الغبار.. والعاملون في المشروعات الإنشائية معرضون للإصابة بأمراضها
أكد خبراء في الصحة والبيئة أن غبار الرمال يُنتج جسيمات هوائية ملوثة، قد تتسبب في تليف الرئة والوفاة. وقال استشاري أمراض الباطنة والرئة في مستشفى زايد العسكري، الدكتور أشرف حميدان الزعابي إن «العاملين في الكسارات ومصانع السيراميك والاسمنت والمشروعات الإنشائية معرضون مباشرة للإصابة بتليف الرئة، بسبب استنشاقهم مادة السليكا، وهي جزء من الجسيمات العالقة، من مشتقات الرمال». وأضاف أن «أعراضها تظهر على الإنسان حال تعرضه إليها بعد فترة 10 إلى 30 سنة»، محذراً من خطورة الجسيمات العالقة في الهواء على مرضى الربو والقلب، لأنها تزيد الأزمات القلبية وتضيّق الشعب الهوائية، وتسبب ببعض أنواع السرطان».
ومصدر الجسيمات العالقة، بحسب بيانات الهيئة الاتحادية للبيئة في أبوظبي، عمليات التشييد والهدم وعوادم السيارات والمصانع والرياح، وأملاح البحر، والبكتيريا، وهي تسبب الوفيات نتيجة حدوث التهاب في الشعب الهوائية، وأمراض القلب، وتكون بثلاثة أحجام منها الكبيرة وقطرها بين ميكرون واحد الى 10 ميكرونات، ومتوسطة 0.1 الى ميكرون، وصغيرة وهي اقل من 0.1 ميكرون.
وأفاد الزعابي لـ«الإمارات اليوم» بأن «الإمارات من البلدان التي تتعرض لعواصف الغبار الرملية، خصوصا في الفترة الصيفية»، مضيفا أن «معدلات انبعاث الجسيمات تتضاعف بنسبة 5 إلى 10% عن الأيام العادية، فضلا عن غازات ثاني أكسيد السلفر والنيتروجين، وثاني أكسيد النيتروجين». وأضاف أن «أمراض تلوث البيئة التي تصيب الإنسان ترجع إلى طبيعة عمله في التعامل مع عناصر تتسبب في التلوث، وأخرى عن عواصف الغبار الرملية، وثالثة نتيجة للعيش في منطقة ملوثة بسبب قربها من الكسارات».
ونصح العاملين في الأعمال الإنشائية بـ «تغطية الأنف والعين عن الغبار، وتوفير الأدوية لمرضى الحساسية، وعدم الـتأخر في تناولها عن موعدها، حال استدعت الحاجة». وتابع أن «مادة السليكا وغيرها من الجسيمات تنتقل الى مسافات طويلة، وتبقى عالقة في الهواء لحين استقرارها في جسم من يتعرض اليها، حيث تؤثر على الخلايا»، مشيرا إلى أن «تأثيرها السلبي يعادل اثر التدخين». وأكد «غياب الوعي بمخاطر العواصف الرملية في الدولة، موضحاً أن «معلوماتنا قليلة حول تأثيرها على صحة الإنسان، في حين تجري دول عالمية دراسات حولها لقياس نسبة الجسيمات العالقة في الهواء «الملوثات».
ولفت الى «خطوات هيئة البيئة في ابوظبي باستخدام محطات لقياس ملوثات الهواء في جميع مناطق إمارة ابوظبي، ما يمكنها من قياس الجزيئات ومقارنتها مع المعدلات العالمية». من جانبها قالت خبيرة البيئة، الدكتورة طرفة الشرياني إن «هناك علاقة بين التعرض لملوثات الهواء والمشكلات الصحية»، مشيرة إلى أن «الجسيمات العالقة بالهواء الناتجة عن الرمال سهلة الدخول الى مجرى التنفس لصغر حجمها، ما يؤدي للإصابة بأمراض التنفس والقلب، فضلا عن اخرى تنتج عن استنشاق أول أكسيد الكروبن، وثاني اكسيد الكربون».
ولفتت الى أن «السحب السوداء التي تتشبع بالغازات والناتجة عن حرق النفايات ومادة الديوكسين الناتجة عن حرق المواد البلاستيكية من أخطر انواع الجسيمات العالقة»، مضيفة انها «تتسبب في السرطان وتؤدي الى الوفاة احياناً». وطالبت بـ «ضرورة رفع الوعي البيئي لدى الافراد، وتعزيز الإجراءات الوقائية لدى المنشآت الصناعية التي تنتج عنها ملوثات بسبب الحرق بوضع فلاتر، فضلا عن ترحيل محارق النفايات بعيدا عن التجمعات السكانية».
كيفية تلوث الهواء
أشارت بيانات هيئة البيئة في أبوظبي، حول كيفية تلوث الهواء، إلى انه «يوجد بين الشمس والأرض الغلاف الغازي الذي يتكون من مجموعة من الغازات ويحيط بالكرة الأرضية إحاطة تامة، وهو عامل مؤثر وعنصر من عناصر المناخ ويبلغ سمكة 10000 كيلومتر، وان 97% من حجم الغازات تتراكم في الجزء السفلي للغلاف».
وتتأثر الغازات المنبعثة من القطاع الصناعي وعوادم السيارات على صحة الإنسان حال تعرضه اليها، فأول أكسيد الكربون يتميز بانعدام اللون وهو سام، وينتج عن احتراق عوادم السيارات والنفايات وصناعة الصلب وتكرير البترول، ويتسبب في التسمم المزمن والضعف العام والصداع ومرض فقر الدم.
أما أول أكسيد النتروجين وثاني أكسيد النتروجين فينتجان عن عوادم السيارات وحرق الوقود ومحطات القوى الكهربائية وحرق النفايات، ويؤثران على المزروعات، وصحة الإنسان من خلال التعرض للضباب الحمضي، أما اكاسيد الكبريت وهي ثاني أكسيد الكبريت وثالث أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين فتؤدي إلى انتفاخ رئة الإنسان وضيق التنفس والربو والزكام .
(الامارات اليوم)
http://altakwa.net/upload/1.png
تسلم راشد ع الاخبار والمعلومات المفيده
الله يعطيك الف عافيه ع مجهودك






تسلم أخوي ع الخبر الطيب