[
حينما سأل الحواس الخمس في بداية العام الجاري عن انجازاته في العام المنصرم صرح وبشجن كبير أن 2009 كان من أتعس الأعوام، التي مرت عليه، لأنه قدم أعمالا، إلا أنها لم تكن على مستوى الطموح، الذي يرنو إليه، مشيرا إلى أن كثرة المسلسلات الرمضانية، وزخم البرامج الرمضانية شتت مشاهدات الجمهور، آملا في 2010 أن يحصل على فرصة فنية أكبر.كما يتمنى من المنتجين احتضان الفنانين الأكفاء، وعدم الاستخفاف بهم، أو الاستغناء عنهم. التقيناه مُجددا للتعرف إلى جديد أعماله الرمضانية، وخضنا معه أيضا في محاور فنية كثيرة أجاب عنها بروحه المرحة والعفوية المعهودة:
]
أوضحت أنك أفقت أخيرا من سبات سريري فكيف حدث ذلك؟يبتسم قائلا: لأني لم أقدم شيئا في العام الماضي، وأعتبر أني كنت فعلا في سبات إن لم تكن موتة سريرية، «والله يسامح المنتجين الذين ظلموني»! ولله الحمد أفقت منها بأعمال جديدة، آمل أن تنال رضا الجمهور.وما هي مشاركاتك الرمضانية؟شاركت في مسلسلين، سيعرضان في شهر رمضان المبارك، وهما (طماشة) وسأظهر في ثلاث حلقات، وتتمثل مشاركتي الثانية في (الغافة) وهي رمز مهم في حياة العامة في دولة الإمارات، فهي التي كانت تمثل مجلس الحاكم وكبار القوم، إضافة إلى أنها كانت تحتضن الأفراح وتحتضن أيضاً الأحزان، وربما تكون الشجرة الكبيرة في دولة الإمارات، وهي بنت الدار، وهي شجرة البلد.
وأجسد دور رجل فقير ذي عزة كبيرة، وصراحة أنا سعيد جدا بدوري في هذا المسلسل الذي تنتجه قناة أبوظبي.
هذا يعني أنك مثلت دورا غير كوميدي.
نعم، فأنا لي طاقات فنية كثيرة تتجاوز النطاق الكوميدي، وبفضل الله تعالى حصلت على أربع جوائز في التمثيل.
علاقتك مُتأزمة جدا مع المنتجين، فما أسباب ذلك؟
لا أدري! أنا فنان مظلوم، لدرجة أني فكرت مليا في فتح شركة إنتاج خاصة بي. ومن جانب آخر فأنا لا ألتقي بالمنتجين إلا في أماكن التصوير. وهنا أستغرب من بعض الجهات التي توضح أن الفنان الذي يظهر في 20 حلقة في أي مسلسل لا يحق له أن يشارك في مسلسلات أخرى، ولكن الظاهر أن هذا يُطبق (على ناس وناس)!
تجربة الكاميرا الخفية
انتقدك الكثير في ظهورك الأخير في برنامج الكاميرا الخفية بأنك لم تكن على المستوى المطلوب.
قبل أن أُعقب على هذا السؤال أوضح أنه يكفيني فخرا وشرفا بأنه تم اختياري لتقديم برنامج الكاميرا الخفية على قناة سما دبي بعد كل من محسن صالح وبلال عبدالله وعدنان الحميد، وتفاجأت بإيقاف البرنامج، ولدى استفساري علمت أن الحلقات تتضمن تكرارا لمشاهد برامج الكاميرا الخفية السابقة التي قُدمت من قبل زملائي الإعلاميين.
ولكن ما ذنبي أن كُنت أنفذ ما يطلبه المخرج مني! ألم تُفكر في التمثيل في الدراما الكويتية أو القطرية؟
لا، وذلك لأن «عزة نفسي تمنعني»، وأضيف من خلال هذا السؤال أيضا أني حينما شاركت مع كبار الفنانين المصريين ظلموني كثيرا، ومثال ذلك الفنان عادل إمام الذي استغنى عن مشاركتي معه في مسرحية الزعيم لأني اكتسبت جماهيرية فاقت التوقعات، وهذا ما حدث أيضا مع الفنان أحمد بدير الذي استغنى عني بحُجة أني أخذت أكثر من حقي!
وما جديدك المسرحي؟
أُحضرُ حاليا مع مجموعة من الفنانين الشباب مسرحية ستعرض في عيد الفطر السعيد وهي «هلا شباب»، ويبرز دوري في مُخبر أو مُحقق تطلب منه بعض الزوجات البحث عن أزواجهن الذين لم يعودوا للمنزل، وهي من تأليف وإخراج الفنان الإماراتي القدير عبدالله صالح، ولله الحمد بأني أسرع مُمثل يحفظ نصوص الأدوار التي يؤديها وذلك على مستوى الدولة.