النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الغلاء لا يعرف الصوم

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    21 - 10 - 2007
    العمر
    37
    المشاركات
    3,769
    معدل تقييم المستوى
    76

    الغلاء لا يعرف الصوم

     

    “يا خس” من يشتريك ب 12 درهماً ؟




    أجمع عدد كبير من المستهلكين استطلعت “الخليج” آراءهم على ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسب غير مسبوقة تتعدى 100% مع اقتراب الشهر الفضيل حيث يزيد الإقبال في رمضان على شراء المواد الغذائية من قبل غالبية الأسر، حيث تعد ولائم افطار ضخمة ما يرفع الطلب على بعض أنواع المواد الغذائية التي تستهلك في رمضان حيث ينهمك المستهلكون في شراء الحاجيات والمستلزمات الضرورية لاستقبال الشهر الفضيل..



    شهر التواصل الاجتماعي وصلة الرحم. وتبدي كثير من الأسر استياءها وتذمرها من صعود أسعار مستلزمات رمضان بشكل مضاعف هذا العام والذي وصفوه ب “اللامعقول” في وقت يعاني فيه المستهلكون من ظروف اقتصادية حرجة وجيوب فارغة نتيجة تزامن استقبال شهر رمضان مع العودة الى المدارس ومن بعدهما يأتي العيد اذا لم تكن استعداداتهم لاستقبال الشهر الفضيل بالزائدة بل كانت ضمن حدود الممكن وحسب القدرات المادية المتوفرة.



    على الرغم من اقبال المستهلكين المتزايد على شراء السلع الغذائية إلا ان نسبة الزيادة في الأسعار غير مبررة، إذ إن أغلبية التجار يستغلون الشهر الفضيل لرفع الأسعار وجني الأرباح حتى لو كان ذلك على حساب المستهلكين الذين يطالبون بإجراءات صارمة للتصدي لموجة الغلاء التي تشهدها الأسواق خلال أيام رمضان، وكأن الغلاء لا يعرف الصيام.



    يشتكي عبدالله النقبي (أب لسبعة أولاد) من ارتفاع الأسعار وخاصة المواد الأساسية التي تدخل في الأكلات الشعبية لشهر رمضان مطالبا الجهات المختصة بالتخفيف عن المواطن.



    ويقول: كنت اشتري كيس الطحين زنة 15 كيلوجراما ب 12 درهما وفي خلال ايام قليلة ارتفع سعره فجأة الى نحو 35 درهما، مشيرا الى ان شهر رمضان يأتي هذا العام والوضع الاقتصادي في حالة متردية وصعبة.



    وقال إنه متقاعد ويعول أسرة مكونة من 9 أفراد كما أن راتبه التقاعدي لا يكفي لثلاث مناسبات متتالية وهي العودة الى المدارس وقدوم شهر رمضان والعيد بفرحته.



    وأضاف انه حائر في أمره لا يعرف ماذا يفعل، مطالبا بضرورة إصدار “البطاقة التموينية” للمواطنين للحصول على مستلزمات رمضان حيث ستكون بمثابة “كابوس” على التجار وتخفف عن المواطن وطأة الأسعار النارية وجشع بعض التجار في وضع الأسعار بأرقام خيالية.



    وقال على الحمادي (موظف): إن شهر رمضان على الأبواب والأمر سيزداد سوءا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، ويعكر صفو فرحتنا بالشهر الكريم ارتفاع الأسعار بسبب الإقبال المتزايد على الشراء نتيجة ثلاث ضربات على الرأس في فترة واحدة وهي العودة الى المدارس وتزامنها في الوقت نفسه مع قدوم شهر رمضان الى جانب الغلاء الكبير الذي نعانيه في الدولة، وهذا يعني ان الاسرة محدودة الدخل ستتضاعف معاناتها بسبب ازدياد أسعار المتطلبات الضرورية لشهر رمضان مثل الأرز الذي زاد سعر الكيس زنة 35 كيلوجراما الى 325 درهما وسعر كيلو الهريس الى 5 دراهم وغيرها من المستلزمات الأخرى من التمر الهندي والخروب والسوس وما بين حاجة الاطفال الصغار من الأقلام والدفاتر والحقائب المدرسية التي ارتفعت أسعارها بنسب كبيرة جدا وصلت إلى ثلاثة أضعاف السعر الأصلي.



    وقال ناصر آل خاجة (موظف) إن ارتفاع الأسعار أصبح هما إضافيا، مشيرا الى أن هذا الارتفاع طال مشروبات رمضان فمثلا ارتفع سعر الفيمتو من 7 دراهم إلى 9 دراهم متسائلا أين وزارة الاقتصاد من هذه السلع التجارية؟



    وقال إن الأسعار ارتفعت بشكل مضاعف وبشكل حاد وحتى المواد المستخدمة في اعداد الأكلات الشعبية التي اعتدنا على تناولها في رمضان والتي من المستحيل ان ترتفع، وقال إن سعر علبة الدبس التي كنت اشتريها ب 14 درهما يصل سعرها الآن الى 19 درهما وكأن التجار يقومون باستغلال قدوم شهر رمضان المبارك على حساب المستهلكين الذين لا حول لهم ولا قوة، مضيفا انه اضطر الى تأمين وتخزين المستلزمات الضرورية والحاجيات الأساسية قبل أن ترتفع أسعارها بشكل فظيع لأن رمضان شهر الخير والبركة.



    ويشير عبدالله المزروعي (موظف) الى وجود ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع والمنتجات في هذه الفترة الامر الذي من شأنه زيادة الضغط على المستهلك الذي سيكون مضطراً الى إنفاق مصروفه على اللوازم المدرسية لتأمين مستلزمات طلبات ابنائه.



    ويقول إن المحلات التجارية شهدت خلال الأيام الأخيرة ما قبل رمضان “قفزة نوعية” في عمليات البيع والشراء حيث يدخل المستهلك لشراء الحاجيات التي كان يشتريها سابقا ب 500 درهم ليصل سعرها الى نحو 2000 درهم وربما اكثر.



    ويشتكي نبيل محمد (موظف) رب اسرة من ممارسات بعض التجار الذين يرفعون أسعار بعض المواد الاستهلاكية ويحتكرون بعضها فيقول: بسبب قرب شهر رمضان يقوم التجار باستغلال الزبون من خلال رفع أسعارهم بأرقام جنونية، فعلى سبيل المثال وصل سعر نوع من انواع الزيوت التي كنت أشتريها من 8 دراهم الى 12 درهما. ويتساءل أين الرقابة عن الساحة، مشيرا الى ان كثيرا من التجار يتحكمون في السوق وفي حركة السلع فقبل الشهر الفضيل تختفي انواع عديدة من السلع لتعود وتظهر في رمضان بأسعار خيالية فأين الرقابة؟



    وتقول أم عبدالعزيز (مواطنة)، وهي ربة بيت: كل عام، وقبل حلول شهر رمضان بأيام نقوم بشراء مستلزمات رمضان من الشعيرية والنشا والسكر والأرز ونخزنها لشهر رمضان ولكن هذا العام اختلف الوضع بسبب تزامن قدوم رمضان مع العودة الى المدارس في الوقت نفسه، مضيفة ان التجار استغلوا الوضع وازدياد الطلب على الشراء وقاموا برفع الأسعار.



    وتلقي أم عبدالعزيز بمسؤولية ارتفاع الأسعار على أصحاب المحال التجارية بسبب استغلالهم إقبال الناس على الشراء.



    ويقول يعقوب الهاشمي (موظف): تتضاعف أسعار المواد الغذائية وخاصة الخضراوات فقد وصل سعر كيلو الخس من 5 دراهم إلى 10 دراهم وهذا دليل على استغلال التجار حلول شهر رمضان وتلاعبهم في الأسعار، مشيرا الى ان ارتفاع الأسعار لم يمنع كثيرا من الأسر من الإقبال على شراء حاجيات رمضان وتخزينها.



    وقال محمد علي (موظف): تضطر بعض الجمعيات التعاونية إلى إخفاء بعض السلع الضرورية والمطلوبة من المستهلكين الى ما بعد الشهر الفضيل حيث نلاحظ سنويا في مثل هذه الأيام وخلال الاستعدادات لاستقبال شهر الصوم اختفاء المشروبات المفضلة والموجودة باستمرار على مائدة الافطار مثل شراب الفيمتو، حيث نلاحظ ان رفوف الجمعيات استبدلت بهذه السلعة أخرى غير مرغوبة لدى معظم الناس لكي نضطر لشرائها كون الأغلبية لا تقبل على شرائها خلال الأشهر التي تسبق رمضان، الأمر الذي يؤدي لتكدسها في المخازن ويأتي شهر رمضان لتسويقها اجباريا وفرضها على المستهلك كونه في حاجة الى مشروبات تضاف على مائدة الافطار الى جانب الاكلات المشهورة في الشهر الفضيل.



    ويفاجأ ناصر بخيت (موظف) بارتفاع أسعار الحبوب والمكسرات فيقول كنت اشتري كيلو الصنوبر ب40 درهما والآن وصل سعره الى 80 درهما وكيلو الفستق من 30 الى 40 درهما.



    وأشار الى أنه على الرغم من موجة الارتفاع في الأسعار التي شهدتها الاسواق قبل حلول شهر رمضان إلا ان السلع الرمضانية تطرأ عليها الزيادة بشكل ملحوظ في الأيام القليلة التي تسبق رمضان.



    ويتساءل: أين الاجراءات المتخذة بحق المخالفين الذين يقومون برفع أسعار هذه المواد على المستهلك بشكل كبير جدا؟



    ويؤكد صابر عبدالمنعم (موظف) أن التجار يعمدون الى رفع أسعار السلع الضرورية من أرز وطحين وخضراوات وفاكهة بحلول شهر رمضان، مشيرا الى ان الضحية هم أصحاب الدخل المحدود إذ كيف يمكنهم تلبية متطلبات بيوتهم وخاصة في ظل ارتفاع الأسعار المهول بالإضافة الى موسم العودة الى المدارس والرسوم المدرسية.



    واتفق معه محمد ادريس الذي رأى أن نسبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية بلغت 25%.



    وتفاجأ سوسن عبدالحميد بارتفاع أسعار الخضراوات بما يعادل 300% ناهيك أسعار الكوسا من 3 الى 8 دراهم والخيار من درهمين الى سبعة دراهم والطماطم من درهمين الى 5 دراهم.



    وتقول: للأسف راتبي محدود وشهر رمضان على الابواب وغير طلبات ابنائي المدرسية التي جاءت في الوقت نفسه ولا أدري ماذا أفعل وفي النهاية افكر في اللجوء الى حلول لا أحب ان الجأ اليها الا عند الضرورة القصوى.



    وتتساءل عن سبب ارتفاع أسعار حليب الأطفال، مشيرة الى أن العديد من السلع الغذائية ارتفعت أسعارها حالها حال الأسهم، مشيرة إلى أن رب الأسرة الكبيرة يحترق بالأسعار التي لا تتناسب مع دخله الشهري خاصة ارتفاع أسعار الإيجارات مطالبة بدور رقابي فعال على الأسعار.



    وحتى الخضراوات لم تسلم من ارتفاع الأسعار، مؤكدة ان هناك تفاوتا واختلافا في الأسعار في المحال التجارية والجمعيات الاستهلاكية.



    وقالت إن المواد الغذائية خاصة اللحوم والخضراوات تتفاوت أسعارها من مجمع الى آخر، مشيرة إلى ان العروض التي تطرحها المحلات تكون على حساب الجودة وانتهاء تاريخ الصلاحية استغلالاً لحاجة المستهلك للسلعة وهذا يعد تضليلاً للمستهلك.


    (الخليج)
    http://altakwa.net/upload/1.png

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية lito
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    الامبراطوريه
    المشاركات
    2,531
    معدل تقييم المستوى
    73

    رد: الغلاء لا يعرف الصوم

    الله يعينا

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ~{ليش آناآ}~
    تاريخ التسجيل
    7 - 6 - 2008
    الدولة
    في نص الرمس
    المشاركات
    2,292
    معدل تقييم المستوى
    70

    رد: الغلاء لا يعرف الصوم


    لا حول الله

    شو بنقول عاد نحن الحين

    يعطيك العافيه اخوي

    تحياتي

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية iAbdulla
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2007
    العمر
    32
    المشاركات
    2,422
    معدل تقييم المستوى
    73

    رد: الغلاء لا يعرف الصوم

    الله يعينا بس

    ويسلمو على الموضوع
    -[ 3bo0od سابقا ]-

المواضيع المتشابهه

  1. حد يعرف هالمكان وين براس الخيمه
    بواسطة ولد المطر في المنتدى مجلس العدسة الشخصية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15 - 10 - 2008, 04:37 PM
  2. هذي صورة واحد خطبني حد يعرف اذا هو زين او لأ؟
    بواسطة بطرانه حلوه في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 19 - 8 - 2008, 03:37 AM
  3. شو معني الحـــب؟! اللي يعرف يدخل
    بواسطة قد الحب في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13 - 7 - 2008, 01:44 AM
  4. استفسار بسيط ..الي يعرف يقول ..
    بواسطة soso في المنتدى مجلس الحوار والمناقشة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11 - 5 - 2008, 06:36 PM
  5. الذكي يعرف كم صورة في هذي الصورة ؟؟!!
    بواسطة ملاﮎ في المنتدى مجلس الصور العامة
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2 - 5 - 2008, 05:57 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •