-
27 - 7 - 2010, 07:02 PM
#1
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
دعوة الإصلاح ورؤيتها للواقع 3-3
دعوة الإصلاح ورؤيتها للواقع 3-3
بقلم الشيخ حمد حسن رقيط
رؤية دعوة الإصلاح لقضايا المجتمع واضحة وهي رؤية مشتركة مع كل الغيورين على دينهم ووطنهم..
وما قضية التركيبة السكانية إلا واحدة من كبرى قضايا مجتمعنا الإماراتي ولدعوة الإصلاح كلمة حق في ذلك لا بد من قوله..
وهناك قضايا تأخذ صفة العالمية كقضية التطرف والإرهاب والذي أقحمت فيه دول كثيرة ما هدفه ولماذا استهدف الإسلام فيه.. هذا ما سنحاول توضيحه في هذا المقال.
ففي شأن التركيبة السكانية
فإن رؤية دعاة الإصلاح متوازنة في هذا الموضوع فيما أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا زالت في معركة البناء والتعمير واستكمال البنية التحتية يحق لها أن تستعين بالخبرة الأجنبية والعمالة الخارجية إلا أن قبول هذه العمالة الوافدة يجب أن يخضع لعدة ضوابط وقيود حتى لا يتجاوز حده ومن ذلك:
· أن لا تتجاوز هذه العمالة عدد سكان البلاد الأصليين وأن لا تشكل الأكثرية فيه.
· أن تكون هناك سياسة قومية وطنية عليا تراعي مصلحة الوطن وترفع من مستوى التنمية البشرية فيه لتحل محل العمالة الأجنبية وتضع التشريعات والقوانين اللازمة لهذا الشأن.
· أن تخضع العمالة لسياسة واضحة المعالم تخدم الوطن والهوية واللغة والدين ونسيج المجتمع فتفيده ايجابياً ولا تؤثر عليه سلباً كإعطاء العمالة الخليجية والعربية الأولوية.
· وضع الدراسات والبحوث لمعرفة مدى خطورة العمالة الأجنبية على مختلف الأصعدة : الأمنية والتدخلات الدولية والإلزام بقوانين وسياسات دولية. وحجم التدفقات النقدية والتحويلات المالية خارج الدولة. والإنفاق على الخدمات السكانية.
أما ما يثار حول ظاهرة العنف والتطرف سواء في مجال الإلتزام بالإسلام أو التعامل به مع الآخر فإن دعاة الإصلاح لا يزيدوا على قول الإسلام في ذلك فالتشدد والتنطع والغلو مذموم في شرع الله لقوله تعالى: "قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق". وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "هلك المتنطعون ثلاثاً" والمتنطعون المتشددون في الدين في غير موضع التشدد.
وكل إحداث في الدين بالزيادة أو النقص فهو مردود لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".
وحتى في مجال التعامل مع الآخر أو عرض الإسلام والدعوة إليه دعا الإسلام إلى حسن العرض ولين الجانب "ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك".
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في أسلوب التعامل: "سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى سمحاً إذا اقتضى"
وفي الخطاب بالقول الحسن: "وقولوا للناس حسناً" فمنهج الإسلام واضح وصريح في هذا الشأن وقد فقهه المسلمون على مدار التاريخ وتعاملوا مع الغلاة والمتشددين بأساليب حكيمة وراقية أرجعت الكثير منهم إلى سماحة الإسلام وعدله ووسطيته.
وما يشن اليوم من حرب شاملة على الإرهاب والتطرف فهذا الأمر لم يعد حافياً على أحد فهو يحمل في طياته العداوة والبغضاء على الإسلام والمسلمين وقد تولى الغرب وعلى رأسه أمريكا محاربة الإسلام واعتبره العدو الأول بعد انهار الشيوعية وأخذ يتآمر ويتحالف من أجل مواجهة هذا الخطر المزعوم ضارباً بقوانينه التي تتيح حرية الاعتقاد عرض الحائط.
وقد أظهرت الأحداث التي جاءت بعد الحادي عشر من سبتمبر في قضية الأبراج في أمريكا وإعلان الحرب على ما يسمى بالإرهاب الحقائق التالية:
· استهداف الإسلام والمسلمين تحت مظلة الإرهاب.
· زيادة الكيد والخداع والتآمر وتوجيه الاتهام للمسلمين بصورة غير مبررة كشفت الأيام زيفها وجاوزت حدود القوانين والمبادئ التي يرفعها الغرب.
· أظهرت الحملة على الإسلام والمسلمين إرهاب الدول اكثر من عمل الإرهابيين المزعومين.
· أساء الغرب إساءة باللغة في علاقته مع العرب والمسلمين وسيحتاج إلى وقت طويل لترميم هذه العلاقة والوصول بها إلى علاقة إحترام متبادل ومصالح مشتركة.
· بالغت الحملة المعادية للإسلام في سفك دماء المسلمين الأبرياء في العراق وأفغنستان بحجج واهية أثبتت الأيام خطأها وأدرك العقلاء أن هذه الحملة بعيدة كل البعد عن الشعارات التي رفعتها في نصرة الشعوب وتخليصها من الظلم وإحلال الأمن والأمان في ربوعها بل الذي وقع هو عكس ذلك. ولا زالت هذه الشعوب تقاسى القهر والخراب والدمار والتشرد. وتقاوم المحتل من أجل استرداد حقها وأمنها في الحياة.
-
27 - 7 - 2010, 08:41 PM
#2
رد: دعوة الإصلاح ورؤيتها للواقع 3-3
تســـلــــــم اخــــوي ع الخبــــــر
ربـــي يعطيـــك الصحــه و العافية
-
28 - 7 - 2010, 10:43 AM
#3
رد: دعوة الإصلاح ورؤيتها للواقع 3-3
تسلم أخووي عالخبـر..
يعطيـكـ العافيـه ,,
-
29 - 7 - 2010, 12:03 AM
#4
رد: دعوة الإصلاح ورؤيتها للواقع 3-3
تسلم أخووي عالخبـر..
يعطيـكـ العافيـه ,,
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى