النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: خالد الظنحاني: أعمل على تشكيل موجة تجديدية في الشعر النبطي

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    Exll خالد الظنحاني: أعمل على تشكيل موجة تجديدية في الشعر النبطي

     

    خالد الظنحاني: أعمل على تشكيل موجة تجديدية في الشعر النبطي


    أوضح الشاعر خالد الظنحاني الذي وصل للتو من الأردن بعد عقد اتفاقية بين بيت الشعر في الفجيرة في دولة الإمارات، ومهرجان صبحا، والدفيانة للثقافة والفنون في محافظة المفرق الأردنية للتعاون بشكل رسمي، لإجراء التحضيرات لمهرجان الدورة الثالثة للشعر العامي، الذي ستبدأ فعالياته بعد انتهاء شهر رمضان المبارك .


    وقال: جاء هذا التعاون تتويجاً لتنسيق سابق في الدورتين السابقتين، وهذا التنسيق لم يتخذ الطابع الرسمي، مع أننا كنا نسهم خلال الدورتين المشار إليهما حتى في عمليات التنظيم المطلوبة .



    كشف الشاعر الظنحاني أنه بصدد طباعة ديوانه الشعري الأول، وأنه لم يقرر بعد عنوانه، مؤكداً أنه تأخر في طباعته كثيراً، إلا أن حرصه على العلاقة بينه وقارئه دعاه لمثل هذا التريث قبل المغامرة بطباعة ديوانه البكر، وأضاف: “أريد لديواني أن يشكل إضافة جديدة، لأنني مشغول دائماً بالتمايز والتجديد في مجال الإبداع” .



    وعن مناخات هذه القصائد قال: إنها موزعة بين الغزلي والوطني والاجتماعي، والإنساني، وهي جميعها من الشعر النبطي .



    وبين الظنحاني أن بداياته الشعرية كانت مع قصيدة العمود الفصحى، ومن ثم تحول إلى النثر، ولديه الكثير من القصائد والنصوص في هذين المجالين، وهو لم ينقطع عن الكتابة بالفصحى لأن لها مناخاتها الخاصة في علاقته بالشعر، كما أكد أنه لم يجرب الكتابة في مجال قصيدة التفعيلة، على الرغم من أنه يقرؤها بكثرة، شأن الأشكال الشعرية الأخرى .


    وأفاد بأن انشغاله بهاجس التجديد، ليهيمن على روحه باستمرار، الأمر الذي يدفعه للاشتغال على التجديد في الشعر النبطي، وقال: ليس من المعقول أن يعيش الشاعر الذي يكتب القصيدة النبطية، في نهاية العقد الأول من الألفية الثالثة، وهو لا يزال يكتب قصيدته برؤية قديمة عمرها مئات السنوات .



    واستمر قائلاً: على الشاعر أياً كان أن يعيش لحظته الزمنية، ويجيب عن أسئلتها، ويجدد أدواته التي يعتمد عليها في القصيدة، بما في ذلك الأسلوب والصور والمفردات .



    وحول إمكان تشكل تيار يعنى بمثل هذه الرؤية التجديدية في الشعر النبطي قال: لا أعتقد أن الأمر وصل إلى درجة تشكيل تيار تجديدي في القصيدة النبطية، إلا أنني أجزم بأن هناك ما أستطيع وصفه بتشكل “موجة” من الشباب الجديد المولع بالتجديد، نتيجة تبلور رؤية خاصة في هذا المجال . ممثلو هذه الموجة خرجوا جميعاً من عباءة الشعر التقليدي، وخرجوا عليها ضمن مثل هذه الرؤية .


    وقال: لي موقف شخصي من الكتابات التقليدية، وإنني دائماً أحض الشباب من حولي على الابتعاد عن التقليد، مع أنني أحرص على هوية الإبداع، التي يجب عدم التخلي عنها، ومن هنا فإنه لا بد من التركيز على مفردات البيئة الإماراتية، بل من الضروري أن تنبع القصيدة من هذه الروح . أجل، هذا ما أركز عليه ما استطعت، لأننا بحاجة إلى أن تكون لنا خصوصيتنا، ضمن ثنائية أطرحها على نفسي وهي: “إنني شاعر إماراتي وعربي في آن واحد” .


    وأكد الظنحاني أن هؤلاء الشباب المجددين هم في حاجة إلى التواصل والتبادل الثقافي، في ما بينهم، على المستوى العربي، بشكل عام، لأن ما يكتب في بلد عربي، يجب أن يكون واضحاً في البلدان العربية الأخرى، لئلا يحكم عليه بالمحلية الضيقة . وحقيقة لا بد لكل شاعر مبدع من أن ينهل من معين التراث الإبداعي العربي والإنساني في آن واحد، ومن هنا فإنني أجد قصيدتي قد تأثرت إلى حد بعيد بهذا المزيج الذي لا بد منه من القراءات التي اطلعت عليها” .



    إلا أنه علق قائلا إنه لا يرى نفسه قد تأثر بأصوات محددة، على الرغم من أنه مطلع على إبداعات الشعراء الكبار في كل مجال، “لأن القصيدة التي أكتبها لم تسبق بأنموذج يشبهها من قبل، لحرصها على الابتكار والتجديد” .



    وعن خصوصية تجربته الشخصية قال: “أكتب بلغة وسطى، أو بلغة ثالثة، أحرص على أن تكون مفهومة من قبل المتلقي العربي، أينما كان” .



    وحول أهمية القصيدة المكتوبة باللغة المحكية أو العامية قال: “هذه القصيدة تصل أسرع إلى المتلقي، وهو ما اكتشفته من خلال الملتقيات والمهرجانات العربية الواسعة التي شاركت فيها، في بلدان عربية كثيرة: تونس وليبيا والمغرب والأردن وغيرها، لأنها لا تتلكأ في وصولها إلى المعني بالخطاب أينما كان، نظراً لمقومات خاصة تتوافر فيها، ما يجعل التفاعل معها سريعاً، وهو ما يمكن ملاحظته بسهولة على وجه المتلقي أثناء إلقائها” .


    وعن اللحظة الشعرية كزمن للكتابة الإبداعية لديه، أجاب: لا طقوس كتابة خاصة لدي، قد أكتب قصيدتي في أي مكان، تحت تأثير موقف ما يحركني من الأعماق، من دون أن تؤثر الأصوات من حولي في لحظة تواصلي مع عوالم قصيدتي، كي أنقطع عما حولي تماماً” . وأضاف: “أحياناً ألزم على نفسي كتابة القصيدة، أية قصيدة، فأجدني في النهاية قد كتبت قصيدة موزونة، مقفاة، إلا أنها تفتقد سحراً خاصاً، يدفعني ألا أنسبها إلى نفسي ما لم يتوافر فيها ذلك الرونق المتوخى، لأنها لا تشبهني”.

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية غاية المنى
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2010
    الدولة
    In My Hom
    العمر
    35
    المشاركات
    2,155
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: خالد الظنحاني: أعمل على تشكيل موجة تجديدية في الشعر النبطي

    تسلمييييييين غاليتي..
    يعطيييج العافيـــــــــة ,,

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: خالد الظنحاني: أعمل على تشكيل موجة تجديدية في الشعر النبطي

    أشكر ارتشافاتكــ الأدبية هنا،،
    دمت بود،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •