النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سليمان العيسى: «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    سليمان العيسى: «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى

     

    سليمان العيسى: «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى

    * الثــورة السوريـة







    قام وفد من نقابة الكتّاب الأتراك، برئاسة محمد قره صو رئيس فرع أنطاكية، بزيارة الشاعر سليمان العيسى في منزله بدمشق.



    وقدم له مجموعته الشعرية « كتاب الحنين» التي تمت ترجمتها إلى اللغة التركية. وتضمن الكتاب المترجم مجموعة دراسات ومقالات عن الشاعر، قدمت في الندوة التكريمية التي أقيمت للشاعر سليمان العيسى في أنطاكية، إضافة إلى مقال يتحدث فيه الشاعر العيسى عن طفولته.‏‏
    ترجم المجموعة والدراسات الدكتور آصف بلو، والكاتبة سها آت قياق، وعبد الباسط ياوس.‏‏



    وخلال الزيارة، قدم الوفد التركي للشاعر العيسى درع نقابة الكتّاب الأتراك ولوحة تشكيلية رسمها الفنان التركي يوسف الطونال، جسّد فيها منزل الشاعر سليمان العيسى في قرية النعيرية – بساتين العاصي.‏‏



    شكر الشاعر سليمان العيسى الوفد التركي على زيارته، وقرأ كلمة بحضور الإعلام والوفد، قال فيها:‏‏


    كتاب الحنين.. الذي كتبته منذ فترة غير بعيدة يترجم إلى التركية.. إلى اللغة الجارة، القريبة.‏‏



    وأعترف أنني سعيد بهذه الترجمة.. سعيد أن يقرأني أهلي وأصدقائي الذي طالما تمنوا أن يقرؤوني. ولكن لغتي العربية أصبحت بعيدة عنهم، فلا بأس أن يقرؤوني بالتركية.‏‏







    لا بد أن أحيي صديقي الأستاذ محمد قره صو رئيس اتحاد الكتاب الأتراك في مدينتي الخالدة أنطاكية، أحييه على اهتمامه بنقلي إلى الأهل والأصدقاء، ولا سيما الأجيال الجديدة من الأهل والأصدقاء، الأجيال التي يهمها – فيما أعتقد – أن تعرف شيئاً عن هذا الطفل الشاعر الذي خرج يوماً من قريته النعيرية، بل من حارته بساتين العاصي إلى وطنه العربي الكبير حاملاً ثيابه البسيطة، وحلمه العربي الضخم الذي وهبه حياته وشعره على امتداد العمر.‏‏




    في «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى، إلى مرابع الطفولة، تقلب صفحاته فتراني مرة على شاطئ البحر في السويدية أسهر مع أهل قريتي حول مقام الخضر الذي ما يزال في مكانه حتى الساعة، ومرة في مدرسة العفان الابتدائية، ومرة مع مقام الأعرابي الذي يحتل ذروة الجبل في قريتي النعيرية، يروي لي قصته الغريبة، ومرة مع رغيف أم محمد أتخذ مكاني إلى جوارها، قرب التنور، منتظراً أول رغيف يخرج منه لألتهمه. وهكذا تتوالى مشاهد الطفولة، وذكرياتها، في كتاب الحنين، كما يمر شريط أنطاكية ودفنة، والعاصي رفيق الطفولة، حتى يغدو الكتاب جزءاً مني، وأغدو جزءاً منه، يروي أهم ما مر في حياة شاعره الصغير من أحداث، طبعت رحلة العمر كلها بطابعها فيما بعد.‏‏








    إنني أؤمن بالترجمة فهي التي تنقل الآخرين إلينا، كما تنقلنا إلى الآخرين. وهكذا يتصل بعضنا ببعض. وقد خضت التجربة مع رفيق الدرب، الدكتورة ملكة أبيض، فترجمنا العديد من الروائع للصغار والكبار، كما ترجم العديد من كتبي إلى الفرنسية والإنكليزية.‏‏



    وقد دأبت الدكتورة أن تضع مقدمة لمعظم كتبي – ومنها كتاب الحنين – مقدمة توجز بها الكتاب وتوضحه، وهي أعرف الناس بما تخط ريشتي، فأرجو أن يرجع القارئ إلى المقدمة ليرى موجز ما أريد.‏‏




    شكراً لأخي وصديقي الدكتور علي عقلة عرسان، رئيس اتحاد كتابنا العرب، على اهتمامه بنقل صديقه إلى العالم.. مبتدئاً بالجيران، له ولمترجم الكتاب تحيتي وشكري العميق.‏‏


  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية غاية المنى
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2010
    الدولة
    In My Hom
    العمر
    35
    المشاركات
    2,155
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: سليمان العيسى: «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى

    تسلمين خيتوه ع المواضيعج الحلوة
    لاتحرمينا من يديدج ,,

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: سليمان العيسى: «كتاب الحنين» عودة إلى جذوري الأولى

    أشكر عبورك مرفأ الأخبار الأدبية..
    دمت بسعادة،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •