والنعم والله ببنات البلاد![]()


|
|
دراما
![]()
أبو ظبي- محمد الأنصاري
الفنانة الإماراتية الشابة فضة المحيربي ولدت لتكون نجمة في عالم الفن بمواهبها المتعددة في الأداء، فجذبت إليها الأنظار منذ أدوارها الأولى، ظهرت على خشبة المسرح في البداية وقامت ببطولة مسرحيات عدة للمخرج عبدالله زيد والمخرج الراحل ناجي الحاي، ولتظهر تلفزيونياً في أول دور بطولة درامية في مسلسل «للأسرار خيوط» للمخرج أياد الخزوز وهو من تأليف محمد سعيد الظنحاني، وفي مسلسلات:
حاير طاير مع النجم جابر نغموش، طماشة مع حبيب غلوم، من دفاتر الحياة مع بسام محمود، الكوميديا السعودية الشهيرة طاش ما طاش، غشمشم، بيوت نادمة، كما شاركت في برنامج الكاميرا الخفية «وراك وراك»، الذي بثه تلفزيون دبي العام الماضي، فضة تظهر في شهر رمضان المبارك على شاشة أبوظبي الأولى بمسلسل «الغافة» الذي كتبه محمد سعيد الظنحاني، وأخرجه شعلان الدباس وأشرف عليه حمد المزروعي، وجرى تصويره في الفجيرة. «الحواس الخمس» التقى فضة المحيربي للحديث عن دورها في المسلسل ومسيرتها الفنية: عن دورها في مسلسل «الغافة» تقول فضة المحيربي: هو دور شائك لأم أرملة تظلم هي وابنتها حصة التي تؤدي دورها البحرينية وفاء مكي في أيام الخمسينات في إحدى قرى الإمارات الجبلية.
وتضع هذه الأم ثقتها الكبيرة بابنتها وتحاول دفع ما لحقها من ظلم واتهام بالشرف، إلا أن محاولاتها تنتهي بالفشل ويصدر الحكم بنفي الاثنتين الأم وابنتها إلى منطقة صحراوية نائية، وأنا أؤدي دور الأم العجوز للمرة الأولى على الشاشة.
وسبق لي أن أديت دور أم شابة مع المخرج مهند كركوتلي في مسلسل هاي الدنيا، الذي عرض على تلفزيون دبي، وعلى خشبة المسرح مع المخرج عبدالله زيد، وأعتقد أني وفقت إلى حد كبير في أداء هذا الدور الذي استفدتُ فيه من تجارب نجمات خليجيات وعربيات ظهرن في عالم الفن بأداء أدوار الأمومة، لأنني في كل دور يسند إلي،.
وبعد أن أقرأ السيناريو أرحل قبلها في بحث ومشاهدة لمن سبقني من النجوم بما يشابه ذلك الدور؛ شريراً كان أم طيباً، كبيراً كان أم صغيراً، إلا أنني لا أتقمص تلك الأدوار بل أضع لها لمستي وأسلوبي الخاص بعيداً عن التقليد.
يتناول المسلسل الذي يحكي عن حقبة الخمسينات قصة رئيسية تتفرع عنها حكايات الحب والخير والشر والصراعات لتجتمع هذه الحكايات، وتلتقي عند قصة حب كبيرة ووباء الجدري، الذي يفتك بالناس والحياة آنذاك، وحكاية أم حصة الفنانة فضة المحيربي وابنتها، إحدى تلك الحكايات الشائكة ضمن إيقاع العمل الدرامي، ولكن هل سيتقبل جمهور المشاهدين في الإمارات والخليج التطرق لقضية الشرف في هذا العمل!
تقول فضة: إن المجتمع الإماراتي والخليجي القديم ترتكز معظم تفاصيله الدرامية على قضايا تتعلق بالأرض والماء وقصص الحب التي توأد في مهدها، وصراع الخير مع الشر، الذي كان قليلاً في حياة الناس في الماضي؛ وقضايا الشرف، التي تعتبر حالة نسبية إذا ما قارناها بما يجري في عالمنا المعاصر، كانت فيها الفتاة تتهم بمجرد أن يلمحها المغرضون بمعية شاب أو تتحدث معه، وأعتقد أن مجتمعنا بات أكثر انفتاحاً وتفهماً لطرح مثل هذه القضايا درامياً، فالمجتمع بطبعه يرفض الشر ويتعاطف مع المظلومين في قصص الحب البريئة.
بالنسبة لفريق العمل الذي اشتركت معه في الغافة فتقول فضة: هذا هو العمل الثاني لي مع الكاتب محمد سعيد الظنحاني، وهو كاتب مبدع من الطراز الأول، وشركة الإنتاج للمخرج أياد الخزوز وفرت جميع إمكانات نجاح العمل، أما المخرج الهادئ شعلان الدباس فهو راقٍ بالتعامل.
وبالنسبة للمشرف العام على العمل حمد المزروعي فلقد كان بمثابة الأب للجميع، أما بالنسبة لنجوم المسلسل؛ فلقد أبهرني أداء المذيعين حسين العامري ورؤى الصبان وتناسق أدائهما، وكذلك بقية النجوم ليلى السلمان، سيف الغانم، بدرية أحمد، بلال عبد الله، وجميع طاقم العمل الذي كان يعمل بروح الفريق الواحد.
على الرغم من أدائها الراقي والمحترف على خشبة المسرح؛ إلا أن فضة المحيربي مقلّة هذه الفترة في الأعمال المسرحية، وتعزو ذلك إلى الوقت الذي يستغرقه العمل للمسرح والعدد المحدود من الجمهور الذي يتابع الأعمال المسرحية المحلية، أما في مجال إنتاج الدراما المحلية، فلفضة المحيربي رؤية متفائلة فتقول:
إن الإمارات في مجال الإنتاج الدرامي هي بوليوود الخليج دون منازع، مع احترامنا لأشقائنا في الدول الأخرى، وليس أدلّ من ذلك من العناية الكبيرة التي توليها مؤسسات الدولة للإنتاج الدرامي، فهذه جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للدراما التي استطاعت أن تحرك بشكل واضح عالم الدراما في الإمارات والمنطقة العربية، وكذلك دعم وزارة الثقافة والمؤسسات الأخرى.
وأعتقد أن السنوات القليلة المقبلة ستشهد إنتاجا دراميا ضخما من حيث الجودة والكم في الإمارات، ولستُ مع استقرار بعض نجوم الإمارات في دول أخرى بحجج متنوعة، فالدراما الإماراتية بخير ومحطاتنا محط أنظار الخليج والدول العربية.
والنعم والله ببنات البلاد![]()
عافانا الله
لبسها يقول أن أدوارها أدوار اغراء
ولا ........ شو هاللبس
عز الطلب والله ...
الله يهديها...
اتسوي اللي بتسويه هي
اللي بتأثم ...
ذي مواطنة ؟؟
استغفرالله جثة جثة عليها
خوش والله
لاعباه ولا شيله
ماجات اللي على لبسها .... بس علشان هي فنانه ....
ركزوا
ركزوا
زين
على البنات اللي نشوفهم في المراكز وعلى لبسهن والله افضل انهم يفسخن العباءه بالكامل ولايلبسن نص عباءه ونص شيله وفول ميك آب كانهم داخلات في مسلسل كويتي ... والله حراكتهن اخس من حركات الفنانات .... بس شو نقول غير الله يهدين
نعم نعم انتو كل وحده قالت
انا اماراتيه صدقتوها
{ياما تحت السواهي دواهي}
مسگين ، من نوے يضحگ و ختم ضحگته بـ [ شهاق ] .. هه
في رأيي أنها يجب أن تعكس صورة الفتاة الاماراتية الأصيلة سواء في لبسها أو أي شئ آخر
و الأحسن إنها ما تمثل أصلا لأان بنت البلاد الاصيلة ما ترضى تسوي جذه
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته