«نور دبي» تنطلق بـ «أبو جعفر المنصور».. و«صراع على الرمال» يتصدّر الأعمال البدوية



يبدأ اليوم السباق الرمضاني السنوي لاستقطاب المشاهدين والمعلنين بين عشرات الفضائيات العربية التي هيأت نفسها بنحو 760 ساعة درامية يوميا موزعة على 140 مسلسلاً، بعد انضمام فضائيات متخصصة بعرض المسلسلات، ودخول قنوات جديدة إلى السوق، أحدثها قناة «نور دبي» التي تبدأ بثها اليوم.



وفي مقابل 11 مسلسلاً استقطبتها قناتا دبي الفضائية وسما دبي التابعتان لمؤسسة دبي للإعلام سوف تعرض قناتا أبو ظبي الفضائية، وقناة الإمارات 15 مسلسلاً، دون أن يغيب عن كل منها برامج الكاميرا الخفية مثل «أندوك انت» و «خليك كول»، لكن التجديد الأساسي في هذه النوعية من البرامج كان من نصيب «إم بي سي» التي ابتكرت ما أشيع على أنه «كاميرا خفية لصانعي الكاميرا الخفية أنفسهم»، عبر برنامج «وسع صدرك»، دون أن تنسى القناة حصتها الأساسية من المسلسلات المتنوعة، لا سيما بعد أن تخلت مؤقتاً عن زخم المسلسلات التركية الذي قادته على الشاشات العربية عبر مسلسل «سنوات الضياع» ونظيره المدبلج «نور».




الاستراحة الدرامية التركية على »إم بي سي» استثمرته «أبو ظبي الفضائية» في مسلسل «دموع الورد» في مشهد جديد على الشاشة العربية الرمضانية مجاورة لأعمال تاريخية وبدوية هي بمثابة فرس الرهان الدرامي هذا العام مثل «صراع على الرمال» و «سعدون العواجي» و«القدس أولى القبلتين» الذي يعد العمل الدرامي الوحيد الذي تعرضه قناة الشارقة الفضائية .




ورغم كونها القناة الأحدث على الإطلاق فإن «نور دبي» الفضائية التي ينطلق بثها اليوم لم تغفل أيضاً اقتناص نصيب من حصة الدراما الرمضانية مختارة أن تكون البداية مع المسلسل التاريخي «أبو جعفر المنصور» والدراما البدوة «عودة ابو تايه» في الوقت الذي لجأت فيه قناة عجمان إلى إعادة بث 6 مسلسلات قديمة.




القنوات المشفرة استحوذت على حصتها، ما أسفر بالنسبة لشبكة «إيه آر تي» على سبيل المثال على انتزاع حقوق بث 8 مسلسلات جديدة لتنافس به شبكة قنوات أوربت التي حظيت بدورها على عدد أكبر من الأعمال الدرامية، في الوقت الذي استقطبت فيه قناة غير مشفرة هي «روتانا خليجية» 12 مسلسلاً.




المسلسلات العربية الـ140 شهدت تفاوتاً كبيراً في حجم الإنتاج الذي بلغ حده الأقصى في «صراع على الرمال» الذي أنتجه المكتب الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بميزانية قدرها 6 ملايين دولار، في الوقت الذي ارتفعت فيه أيضاً كلفة إنتاج المسلسلات المصرية بسبب ارتفاع أجور الممثلين .




وسيعود أبطال مسلسل «نمر العدوان» الذي بثته فضائية «إم بي سي» العام الماضي بعمل جديد باللهجة البدوية، عنوانه «عيون عليا» في إطار من أرجحة المشاهد العربي بين التاريخ، بحكاياته الناجزة والمحسومة، وبين البداوة التي انتهت عمليا كنمط معيشي منذ عقود طويلة.




وسيبقى الاستحواذ على أكبر عائد من السوق الإعلانية هاجسا للمحطات العربية، وسيظل مسلسل من نوع «باب الحارة» في جزئه الثالث نموذجا للأعمال الدرامية التي يضطر المشاهد بسببها إلى متابعة فواصل إعلانية كثيرة، تساوي مدة عرضها العمل الدرامي نفسه.


(الامارات اليوم)