وضع إكليلا من الزهور على ضريح الشاعر في الذكرى الثانية لرحيله.. الرئيس الفلسطيني: محمود درويش لم يغب عنا وهو موجود في ذاكرتنا وفي قلوبنا وعقولنا

* وكالة انباء الشعر





قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الشاعر محمود درويش لم يغب عنا، لأنه دائما موجود في ذاكرتنا وفي قلوبنا وعقولنا، ونتذكره دائما.وأضاف الرئيس عباس خلال وضعه إكليلا من الزهور على ضريح شاعر فلسطين الكبير محمود درويش في الذكرى الثانية لرحيله، بحضور أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، أن درويش بصمة هامة جدا بل من أهم البصمات ليس في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية فحسب بل بصمة عالمية.



وتابع، عندما يتذكر العالم في هذه الأيام بعض الأدباء أو الشعراء أو الشخصيات الهامة التي مرت عليه، فإنه أول ما يتذكر محمود درويش.


بدورها، كانت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي، زارت ضريح الشاعر محمود درويش اليوم في رام الله، ووضعت إكليلا من الزهور على الضريح لمناسبة مرور عامين على رحيل الشاعر الكبير.


وأكدت البرغوثي، أن أدباء ومفكري فلسطين هم الذين ساهموا في تثبيت الهوية الوطنية الفلسطينية، وكان لا بد من التواصل والمضي في هذه المسيرة لتثبيت الهوية والتراث الثقافي.


وقالت البرغوثي إن أسرة الوزارة ومؤسسة محمود درويش تجددان العهد لشاعر فلسطين، والمضي على درب مسيرته وكفاحه بالتأكيد على الهوية الوطنية، موضحة أنه بالأمس بدأت الوزارة بفعاليات ذكرى رحيله بإطلاق الخطة الإستراتيجية القطاعية الثقافية التي أكدت على استمرار تخليد وتمجيد كل الرموز الإبداعية الفلسطينية أمثال درويش.


وبينت أن الوزارة بصدد إطلاق أعمال تنفيذ مشروع "صرح محمود درويش وحديقة البروة" حتى يكون معلما لكل الأجيال المقبلة، منوهة إلى أن درويش بأدبه، ترك بصمة واضحة لكل فلسطيني وللعالم وللبعد الإنساني والحضاري.


وأوضحت أن مشروع الحديقة كان مبادرة من قبل مؤسسة محمود درويش، من أجل أن يتحول الضريح إلى متحف وحديقة البروة التي سميت نسبة إلى مسقط رأسه، قرية البروة، بحيث يرتاده كل الفلسطينيين، ويستقطب كل المحبين لشعره.


وتحيي وزارة الثقافة الفلسطينية مساء اليوم، الذكرى السنوية الثانية لرحيل شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، في مهرجان ثقافي كبير يقام وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية.


وسيتم خلال المهرجان إلقاء قراءات شعرية من شعر الراحل درويش، إضافة إلى عروض لصور وكتب شاعر فلسطين.


يذكر أن الشاعر محمود درويش ولد في قرية البروة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وتوفي في الثامن من آب/أغسطس 2008.