79 ٪ يستخدمون سياراتهم لبلوغ مقارّهم الوظيفية

المصدر:
* دبي ــ الإمارات اليوم
التاريخ: 10 أغسطس 2010
طول المسافة والازدحام يتركان آثاراً سلبية في الموظفين. أرشيفية
في دراسة أجرتها «ريغس»، الشركة الدولية المتخصصة في توفير الحلول المبتكرة لأماكن العمل، تبين أن مشكلة المسافات الطويلة إلى مكان العمل لاتزال سائدةً في العالم على الرغم من تقدّم عمليات الممارسة المهنية، ففي حين أن 9٪ من الموظفين في الإمارات يمضون أكثر من 90 دقيقة للوصول إلى أماكن عملهم يومياً، إلا أن هذه النسبة تصل إلى 20٪ عالمياً.
وتعد المركبات وسيلة التنقل الأكثر شعبيةً عالمياً بمعدل 64٪.
وفي الإمارات، يتجاوز استعمال السيارات المتوسط العالمي مسجلاً نسبة 79٪، بينما يستخدم سيارات التاكسي 12٪ من الموظفين وسيلة نقل إلى مكان عملهم، وأما بالنسبة للدراجات الهوائية والنارية فيستخدمها أقل من 1٪ فقط وسيلة للوصول إلى أعمالهم. وأشارت «ريغس» في دراستها إلى أنه «مع الارتفاع الثاني في تكاليف النفط منذ يوليو الماضي، ونتيجة لزيادة احتقان حركة السير في المدن، فإنه من المحبط رؤية عدد كبير من العمال والموظفين يكتظون على الطرقات، في حين أنه يمكنهم الاستفادة من وقتهم بطريقة أكثر متعة وإنتاجية في أي مكان آخر». وأضافت «لمعالجة آثار التنقل السلبية هذه على صحة ومعنويات العمال والموظفين، تطرح الشركات المدركة لهذه المخاطر ممارسات مهنية أكثر مرونة، وتسعى إلى الحصول على حلول في أماكن العمل تتيح لعمالها العمل أقرب ما يكون إلى منازلهم، إذ يمكن أن يخفف العمل عن بعد والوقت المرن من وطأة وتيرة التنقل الأسبوعية، ويؤمّن مساحات أوسع في المكاتب ويخفف تكاليف الصيانة».
وتابعت «إلى جانب مشكلة الوصول إلى مكان العمل، تبرز مشكلة كلفة التنقل، ففي حين ينفق 7٪ من المتنقلين عالمياً 10٪ أو أكثر من رواتبهم على التنقل، فإن المتوسط في الإمارات يبلغ 4٪ من الراتب السنوي، غير أن 14٪ ينفقون ما بين 5 - 10٪ من راتبهم السنوي على وسائل النقل، في حين أن 8٪ ينفقون 10٪ أو أكثر من راتبهم السنوي على المواصلات».
ولفتت الدراسة إلى أن «الأبحاث الطبية أظهرت أن الازدحام من أهم المسببات المؤدية للتوتر التنفسي، كما أنه يزيد من ضغط الدم والتشنج العصبي والانفعال، ومن العدوانية والآثار العكسية في الأداء المعرفي».