وأضافت بني ياس أنها سمعت عن المشروع من خلال بعض المبدعين الشباب الذين سبق لهم المشاركة ونشر أعمالهم، مما شجعها على خوض التجربة، خاصة بعدما أكد لها المشاركون أن المشروع يضم لجاناً متخصصة ذات سمعة طيبة لتقييم الأعمال المقدمة من الشباب للنشر، وتقدير مدى جودتها وصلاحيتها، وبمجرد موافقة اللجنة على أي عمل يحصل على ترتيبه في أولوية النشر، وهو في الغالب لا يتعدى بضعة أشهر، مشيرة إلى أن الديوان الأول يعد بالنسبة لأي شاعر أو مبدع شهادة ميلاده الأدبية، لأنه يعني أن هناك جزءاً لا بأس به من المشهد الثقافي يعترف بما قدمه، بل ويطرحه للجمهور القارئ الذي لا تخطئ شهادته أبداً، فإما يكون العمل الأول هو بداية حقيقية لانطلاقه أدبياً أو يرفضه الجمهور وهي الحالة التي تقلق أي مبدع .
وقالت بني ياس إن بدايتها مع الأدب بدأت من باب الشعر، حيث عشقت أعمال كبار الشعراء من مختلف الأقطار العربية، وهو ما يبدو ملموساً من خلال الديوان الذي تم نشره، ويضم ما يزيد على 25 قصيدة في مختلف الموضوعات الوطنية والاجتماعية والدينية .