أواه من ماضينا العريق أواه ...... أيام البحر والسيف والأصداف مأ أحلاه ..... وصوت أمواج هادرة فى ليالى البرد وشتاه ............. وسكيك ورواق ضيق مازالت ريحتة تشّم وعبقاه ....... وبيوت شامخة على أطلال الأيام مازال مبناه .... يوم الرفيق يزور رفيقه فى كل وقت ويكون له العون حين ينخاه ...... أواه من ماضينا الجميل أواه ......... الصدق فيه والحنان بوقته والمروة والخير فى يمناه ......... أواه من ماضينا الجميل أواه أصالة فيه من الأجداد عالقة دوما تفوح بشذاه ........ أواه من ماضينا الجميل أواه ........ عبر الزمان يرسل ويتردد بداخلنا أيامه الحلوة ومآثره و وأصداه ..... بمخزنه الشتوى والبحر خلفه والمحامل بمرساه ......... عشنا بذاك الوقت برونقه وعاصرناه ..... أواه من ماضينا الجميل أواه ......... أيام ما كان العيد برونقه والمدخنة من الليل عليها الثياب فى المكان ووسطاه ..... ورائحة السكيك تعبق بعطراه ...... أين المريحانه بالحبال ؟ بأهزوجة بنات الأمس بصوت عذب فى التشابك والشط إلى أعلاه ......... أواه من ماضينا الجميل أواه ..... أين رحلة النوخذا والمجدمى ؟ فى المحمل والغواص يتلاه..... والنهام والهيلا مال يتتردد فى وسط الغبيب صداه ....أواه من ماضينا الجميل أواه ..... أين العريش ورايحه وجلسة الكجوجه والتلى ؟ وحوض النخيل وصوت صرناخ القيظ وصوت الغرافة واليازر يترنم فى وسط النخيل بصوته الجميل بغناه ..... أواه من ماضينا الجميل أواه. أين الحابول ؟ ومنفض ومخرافة الرطب والأنس والتلاقى فى البيوت من صبحه لمساه ....... أين وقت الراحة ؟ فى النفوس والأمان الذى يعم بوقتاه ... .... أين الحوّال ؟ فى جيب ولكشار مرتفع والصغار جلوس فى أعلاه .... زمن المقيظ والترحال والنخيل مدت بخوصها الأخضر و دلت بعذوق الخلال الأخضر بأ سترخاه ... وتشكل من الخلال قلادة تلبسه الصغار بوقت ضحاه ............ السيم مرفوع بجذع النخلة والناس تنام فوقه وتنصاه ....... والبدر يرسل ضياء نوره فى البراحة وأستماع الخروفة من الجدات بليلاه ......أين أنتم الآن ؟ يارجال المجد المخلد والأيادى التى عزفت بسفونيه بتشيد العريش بصمائده وجلد الحبال من الليف بيداه ......... ..... أواه من ماضينا الجميل أواه .... فيه الأمان والراحة كانت تعم أجواه .........


مراكب العمر أصبحت تسوقنا إلى ذكراه ....... أواه من ماضينا الجميل أواه

بقلم/ غصن الورد